حفيدي صفعني على وجهي، وابني وزوجته اكتفيا بالضحك. بعد يومين، اتصلت المدرسة والبنك بهما و...
Автор: عواطف القصة
Загружено: 2025-10-27
Просмотров: 96542
Описание: كنتُ جالسةً على الأريكة عندما وصل حفيدي ذو الأحدَ عشر عاماً وضربَني على وجهي. رأى الجميع ذلك. ابني طارق ضحكَ وقال: «اهدئي يا أُمّ، إنه يلعب فقط». زوجة ابني شِرِين، أمسكت بهاتفها لتصوير المشهد وهي تقول ضاحكة: «اضربيه أنتِ يا جدّة، إن استطعتِ». قلتُ فقط: «حسناً». لكن في تلك الليلة نفسها دخلتُ الحاسوب وألغيتُ كل شيء: التمويل العقاري لشقةٍ ثلاثية الغرف، والرسوم الباهظة لمدرسة باسِم. بعد يومين، سيكتشفونُ ثمنَ الإذلال. كان يوم سبت بعد الظهر في منزلي بحيّ المعادي في القاهرة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: