إذا خالف عالم أصلا من أصول السلف فهل يلحق بأهل البدع جواب فضيلة الشيخ زيد بن هادي المدخلي رحمه الله
Автор: دعوة التوحيد والسنة
Загружено: 2022-09-04
Просмотров: 5060
Описание:
الحكم على المُخالف بالبدعة، و إخراجه من السُّنَّة –عند أئمة السنة- يكون بأمور:
منها: أن يُخالف أصلًا من أصول السنة، أو أن يُكثر من المخالفة في الجزئيات، كما قرَّر ذلك الإمام الشاطبيُّ في " الاعتِصام " (1/478) حيث قال: « الفِرَقُ إنَّما تصيرُ فِرقاً بِخلافِها للفِرقةِ النَّاجيةِ في مَعنى كُلِّي في الدِّينِ، وقاعِدةٍ من قَواعِدِ الشَّريعةِ، لا في جُزئيٍ من الجُزئياتِ، ويَجرِي مَجرى القَاعِدةِ الكُليَّةِ كثرَةُ الجُزئياتِ، فإنَّ المُبتَدعَ إذا أكثرَ من إنشاءِ الفُروعِ المُختَرعةِ، عادَ ذلكَ على كَثيرٍ من الشَّريعةِ بالمُعارضةِ، كَما تصيرُ القَاعدةُ الكُليَّةُ معارِضةً –أيضا-».
و منها: أن يُخالف بعض مسائل الشرع، قال الشوكاني رحمه الله في " أدب الطلب " (ص72):« .. فَإِن أهل الْبدع لم ينكروا جَمِيع السُّنة وَلَا عَادوا كتبهَا الْمَوْضُوعَة لجمعها، بل حق عَلَيْهِم اسْم الْبِدْعَة عِنْد سَائِر الْمُسلمين بمخالفة بعض مسَائِل الشَّرْع »اهـ .
بل قد يخرج من السلفية بمخالفة واحدة في فرع من الفروع!، و ذلك إذا جعل يوالي و يُعادي على خطئه و مُخالفته .
قال العلامة عبيد الجابري حفظه الله: « يخرج من السلفية إذا خالف أصلا من أصول السنة، و قامت الحجة عليه بذلك و أبى الرجوع، هذا يخرج من السلفية . كذلك قالوا حتى في الفروع إذا خالف فرعا من فروع الدين فأصبح يوالي و يعادي في ذلك فإنه يخرج من السلفية »["جناية التميع على المنهج السلفي "] .
فمن خالف و لو في فرع من الفروع، و جعل يوالي على خطئه بمحبة من وافقه و سكت عنه و أيَّده، و تقريبه و حُسن الثناء عليه، و يُعادي من أنكر عليه و يطعن فيه، فإنه يمرق –بذلك- من السلفية!
و لكن هذا في ميزان السلف المرضيين، أمَّا في ميزان الاحتوائيين فإنَّ هذا لا يستقيم، بل هو عندهم: الحدادية التي لا أخسَّ منها!
ذلك أنهم يعتبرون مجرد تهميش من خالف في الأصول و الفروع –جميعا- و ليس في الفروع فقط ، و جعل يوالي و يعادي على مُخالفاته في الموضعين –كما حصل منهم- ، يعتبرون مجرد تهميش من هذا حاله، و هجره : حدادية مقيتة خسيسة؟
فكيف بمن أخرج أحدًا من السلفية لمخالفته في فرع واحد عقد عليه الولاء و البراء ؟! لاشك أنه عندهم أفظع جرمًا و أشد غلوًّا، و أضلُّ سبيلًا!
و هذا إن دلَّ على شيء؛ فإنما يدل على بُعد هؤلاء عن منهج السلف في الحكم على الرجال، و التَّعامل مع المخالفين؛ هذا المنهج الذي يكفي للخروج منه مخالفة أصل واحد، أو الإكثار من المخالفة في الجزئيات، أو مُخالفة بعض مسائل الشرع، بل يكفي للخروج منه مُخالفة واحدة في الفروع إذا جعل المُخالف يوالي و يُعادي عليها، كما أفاده العلامة عبيد الجابري، و هم لا يؤمنون بهذا و لا يُسلِّمون به!
إذ من لم يُسلِّم بمشروعية هجر المنتسب إلى السنة و التحذير منه، و إسقاطه بما دون التبديع إذا وقع في أعدادا من المخالفات المنهجية و غيرها، كيف يُسلِّم بتبديعه بمخالفته في جزئية واحدة، و في فرع واحد عقد عليه الولاء و البراء؟!
و عدم تسليم القوم بالتحذير من المنتسب إلى السنة، و اعتبارهم ذلك من منهج الحدادية، بدعوى أنها معاملة قاصرة على أهل البدع، قد سبق نقله عنهم –في غير هذا الموضع- بلسان حال البعض، و بلسان مقال البعض الآخر .
و من هؤلاء الدكتور( ر.ب.ش) الذي قال بصريح العبارة –في تسجيل صوتيٍّ له: « السُّني ولو كان فيه خطأ ولو كان فيه زلل، ولو كان فيه خلل، لا يُنهى عن مجالسته، الذي يُنهى عن مجالسته هم أهل البدع » .
و هذا تأصيلٌ فاسد عاطل مُصادمٌ للنصوص الشرعية، و مُصادمٌ –كذلك - لمنهج السلف، و لما قرَّره علماء السنة!
أمَّا مُصادمته للنصوص الشرعية؛ فلأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد هجر بعض أصحابه يوم تخلَّفوا عن غزوة تبوك، و نهى الناس عن كلامهم و عن مجالستهم، و قد جاء ذلك على لسان أحدهم و هو كعب بن مالك رضي الله عنه حيث قال:« وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا »[ أخرجه البخاري(4418)، و مسلم(2769)] .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : « قال الطبري: قصة كعب بن مالك أصل في هجران أهل المعاصي »[ " فتح الباري "(10/497)] .
و مثل هذا ورد –أيضًا- عن جمع من الصحابة، حيث هجروا بعض الأفاضل على التأبيد و تركوا كلامهم و الجلوس إليهم، و إن كان بعضهم من أقاربهم، لما خالفوا السنة و بعض مسائل الشرع .
و في ذلك يقول العلامة عبيد الجابري حفظه الله:« التحذير شيء والتبديع شيء آخر؛ التحذير لا يستوجب التبديع، قد يُحذَّر من شخص هو في نفسه طيِّب وحسن وسليم، لكن عنده تخليطات، يخلِّط في كلامه ما بين سنة وبدعة..»[ " الأجوبة السلفية على الأسئلة القطرية "] .
الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة
الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة
الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: