مخالفو الإمام علي والدوافع الحقيقية 1434/09/19هـ
Автор: الشيخ فوزي آل سيف - القناة الرسمية
Загружено: 2013-09-05
Просмотров: 1372
Описание:
مخالفو الإمام والدوافع الحقيقية
تفريغ الفاضلة فاطمة الخويلدي
ملاحظة : هذا جزء من المحاضرة , لقراءة المحاضرة كاملة من خلال موقعنا : http://www.al-saif.net/?act=av&action...
قال مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليه (فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا قول الله تعالى تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين بلى لقد رأوها ووعوها ولكن حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها )
ثلاثة حروب هي التي شنت على أمير المؤمنين عليه السلام في فترة حكمه التي بلغت خمس سنوات وأشهراً هذه الحروب رفعت فيها شعارات وأعلن عن مبررات لخوضها وبقيت هذه الشعارات واللافتات بحسب الظاهر هي المحرك لتلك الحروب حرب الجمل وحرب صفين وحرب النهروان كلها شنت على علياً عليه السلام خلال هذه السنوات الخمس تزيد قليلاً ما هي الدوافع التي حركت قادة تلك الحروب وجنودها الذين طحنوا فيها بعدما أصبحوا حطباً لها ؟
ما هي تلك الخلفيات التي حركت هذه الجموع حتى قتل من المسلمين تلك الأعداد الكبيرة وترمل من نسائهم ما يعادل تلك الأعداد وأيضاً تيتم من أطفالهم ذلك المقدار؟
ليس هذا البحث بحث تاريخياً محضاً فإننا نجد في كل زمان حروباً تقام ومعارك تخاض ونفوساً تزهق وأسلحة تصدأ وأصواتاً تتعالى للتحشيد وكلها ترفع شعارات أيضاً وترفع لافتات فيتذكر الإنسان
ما كان في زمان عليٍ الشعارات نفس الشعارات والكلمات تكاد تكون نفس الكلمات والدوافع هي الدوافع لكنها ليست هي الظاهرة لذلك عندما نتأمل في الدوافع التي حركت الحروب على عليٍ عليه السلام نفهم في وقعنا اليوم كثيراً مما يجري من الحروب المثارة ومن المعارك القائمة ولهذا ينبغي أن نتأمل في تلك الفترة وأن نتبصر في حقيقة تلك الدوافع التي حركت أصحاب تلك الحروب أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الكلمات المقتضبة في خطبته المعروفة يقول
(فلما نهضت بالأمر أصبحت خليفة بايعني الناس نكثت طائفة بعد أن بايعت الزبير وطلحة وزوجة رسول الله وسائر المسلمين هذه الجهة نكثت بيعتها وخرجت على إمامٍ بايعته صراحة منج غير إكراه ولا إلجاء ومرقت أخرى إشارة للخوارج وهم وإن تأخروا زمناً لكن هنا قدمهم الإمام لفظاً المارقون هم الفئة التي سماها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يأتي من بعدي قومٌ سفهاء الأحلام أخفاء الهام تعبيراً عن الهامة وما في داخلها
أي العقل يتلون القرآ ن لا يجاوزون تراقيهم لا ينفذ إلى أعماقهم ولا يزودهم بشيئ وإنما في حدود اللفظ وفي حدود التلاوة وفي حدود الحفظ المطرد للألفاظ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية إشار علياً إلى هذه الفئة من الخوارج الذين لقبهم رسول الله بالمارقين وقسط آخرون أي ظلم
وبلغ وجانب العدل آخرون إشارة إلى معاوية وإلى أهل الشام يجمل دوافع هؤلاء بقوله كأنهم لم يسمعوا قول الله تعالى ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين )
كأن هؤلاء عكسوا الأمر أرادوا العلو أرادا الإستعلاء أرادوا الأفساد في الأرض فلم تنفعهم هذه الآية المباركة مع أنهم قرأوها وعرفوا معناها من المحكمات الواضحة لا يحتاج إلى كثيرٍ من التأمل ولكن حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها أي زبرج الدنيا متاع الدنيا شهواتها لذاتها زخاراها زينتها حركت هؤلاء ) هلموا بنا لنعرف هل كان الأمر فعلاً بالنسبة إلى أولئك هو طلب الإستعلا طلب السلطة طلب الحكم أم كان كما يرفعون الراية للمطالبة بدم الخليفة عثمان هل كان ذا أم ذاك ؟ لأنهم رفعوا هذا الشعار الثاني وإلى اليوم لا زال يؤثر في قسمٍ من الناس لنبدأ بحرب الجمل أتى الزبير وطلحة أول الأمر إلى طلب فيئهم وكان قد جاء لعليٍ فيئٍ أول أمره مقدار من الغنائم أتت فكان الإمام لابد أن يوزعها أمر المقسم الموزع أن يوزع بحسب ما يرى كم المبلغ الإجمالي وكم عدد المسلمين المستحقين للفيئ فوجد أن نصيب كل واحد ثلاثة دنانير فقط فأتى الزبير وطلحة ومعهما غلاماهما عبدان لهما حتى يحملون لهم
في زعمهم الجرار والخياش وما شابه ذلك فلما وصل دورهما أعطى المقسم لكل منهما ثلاثة دنانير وأعطى كل من طلحة والزبير أيضاً ثلاثة دنانير فرأى هذا وما تنفع هذه لا تساوي شيئ فقالا للمقسم أنا طلحة وذاك يقول أنا الزبير لعلك مشتبه قال لا أعرفكما أنت طلحة على رأسي والزبير على رأسي لكن هذا هو المبلغ قال علي إبن أبي طالب يعلم بهذا قال نعم يعلم بهذا فذهبا إلى عليٍ عليه السلام وأخبراه بالأمر وقال له نحن هكذا وكنا في عهد عمر بن الخطاب يكرمنا لسابقتنا وغنائنا وجهادنا في الإسلام وقد أعطانا ثلاثة دنانير فقال لا أجد في كتاب الله غير هذا لو كان المال لي لسويت بين خلقه فكيف والمال مال الله فقالا له إنا ننقم عليك خلافك لسيرة عمر بن الخطاب كان يعطنيا شيئ مناسب بحسب موقعنا وإنصرفا منه هذه هي المرة الأولى وكانت رسالة كافية لكنهما يبدو كأنا
ما يريدان شيئ أصرح رجع في وقتٍ آخر فقال الزبير يا علي كنا في زمن عثمان قد جفينا لأنه مال لقومه من بني أمية فلم يولنا ولم يكرمنا ولم يعطنا فولي أحدنا الشام والآخر البصرة ذاك لم يعطنا شيئ فأنت أعطنا فقال لا أجد في أمري أن بيعتكما لي تستوجب إني أعطيكما هذا إذا كل واحد يبايعني لازم يبايعني بشرط توليني على فلان مكان هذا ليس عندي ...
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: