إذا سمعنا عالم يقول الأعمال شرط كمال لا نستعجل ونقول هو مرجئ للشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل
Автор: أبو عبد الله يونس المغربي
Загружено: 2014-04-16
Просмотров: 9345
Описание:
قال عبد الله بن أحمد في السنة (2/54) : سمعت أبي رحمه الله ، وسئل ، عن الإرجاء ، فقال : « نحن نقول : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه » سألت أبي عن رجل ، يقول : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ولكن لا يستثني أمرجئ ؟ قال : «أرجو أن لا يكون مرجئا»، فهذا أحمد توقف فيمن ترك الاستثناء وهو يقول الإيمان قول وعمل ، ولم يجزم بإرجائه لأنه قد تكون له مقدمة غير مقدمة المرجئة ، فإن مقدمة المرجئة في ترك الاستثناء أن الإيمان لا يتبعض الشك في بعضه كالشك في كله ، والاستثناء شك ، والشك بالله كفر.
فلما كان هذا القائل وهو مسعر بن كدام يقول قول وعمل توقف أحمد في أمره لاحتمال أن تكون مقدمته مختلفة عن مقدمة القوم ، مع أن أصل الإرجاء ترك الاستثناء، أفيلام من لا يحكم على من يقول العمل شرط كمال بأنه مرجيء لأنه يقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وله مقدمات أثرية. والآن يأتي بعض صغار من طلبة العلم ويتهم علماء في باب الايمان الله المستعان وهدى منهج الامام أحمد رحمه الله فل تتعلمو منه كيف نحكم على عالم في عقيدته
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل حفظه الله; ((إذا سمعنا طالب علم أو عالم يقول الأعمال شرط كمال لا نستعجل ونقول هو مرجئ بل ينبغي علينا حمل كلامه على أصوله وعلى أحسن المحامل .
والشيخ يذكر أن الشيخ ابن العثيمين رحمه الله قسم الأعمال إلى شرط صحة وشرط كمال.
هل أحد يتجرء ويقول ابن العثيمين رحمه الله أنه مرجئ)).
رابط تحميل
http://ia600305.us.archive.org/0/item...
نصيحة الشيخ العثيمين لطلبة العلم في مسألة شرط صحة و شرط كمال
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه للأربعين - حديث 34: (( أن الإيمان عمل ونية،لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل هذه المراتب من الإيمان، والتغيير باليد عمل،وباللسان عمل، وبالقلب نية، وهو كذلك، فالإيمان يشمل جميع الأعمال،وليس خاصاً بالعقيدة فقط،لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الإيمَانُ بِضعٌ وَسَبعُونَ شُعبَة، أو قال: وَستونَ شُعبَة، أَعلاهَا: قَولُ لاَ إِلهَ إِلا الله، وَأَدناهَا إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَريقِ[ فقول: لا إله إلا الله قول لسان، وإماطة الأذى عن الطريق فعل الجوارح والحياء وهذا عمل قلب مِنَ الإيمَانِ. ولا حاجة أن نقول ما يدور الآن بين الشباب وطلبة العلم :هل الأعمال من كمال الإيمان أو من صحة الإيمان؟ فهذا السؤال لا داعي له،أي إنسان يسألك ويقول: هل الأعمال شرط لكمال الإيمان أو شرط لصحة الإيمان؟. نقول له: الصحابة رضي الله عنهم أشرف منك وأعلم منك وأحرص منك على الخير،ولم يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السؤال، إذاً يسعك ما يسعهم. إذا دلّ الدليل على أن هذا العمل يخرج به الإنسان من الإسلام صار شرطاً لصحة الإيمان، وإذا دلّ دليل على أنه لا يخرج صار شرطاً لكمال الإيمان وانتهى الموضوع. أما أن تحاول الأخذ والرد والنزاع، ثم مَنْ خالفك قلت:هذا مرجىء. ومن وافقك رضيت عنه، وإن زاد قلت،هذا من الخوارج، وهذا غير صحيح. فلذلك مشورتي للشباب ولطلاب العلم أن يدعوا البحث في هذا الموضوع، وأن نقول: ما جعله الله تعالى ورسوله شرطاً لصحة الإيمان وبقائه فهو شرط، وما لا فلا ونحسم الموضوع.
• نصيحة الشيخ العثيمين لطلبة العلم في مسألة ...
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: