[ أنجيلوس ، زاخر ، دلوار ] يكشفون نواياهم الخبيثة ضد كنيستنا القبطية ( التعليق فى more/Description )
Автор: إخضعوا لله ، قاوموا تواضروبليس٢ فيهرب منكم
Загружено: 2023-11-30
Просмотров: 722
Описание:
+++ [ قبل البدء فى التعليق يجب أولا أن نجاهر فى وجه الطاغية تواضروس٢ قائلين له : لا يحق لك إطلاقا يا تواضروس أن تظهر كمن يمثل كنيستنا القبطية فى ذلك المحفل الماسونى تحت مسمى مزيف ( نيقية ٢٠٢٥ ) و إن تشبثت بعنادك المعروف عنك فلابد أن تخلع أولا ثياب الكهنوت الأرثوذكسى و بعد ذلك امتزج كما يحلو لك مع رعاع الأرض و حينئذ فلن نهتم أبدا بما تفعل و سوف ننساك تماما و لن نذكر سيرتك المخزية من الأساس ] .
و الآن فلنبدأ التعليق على الڤيديو :
ذلك الڤيديو من محاضرة بعنوان الشك عند توما الرسول ، و به ثلاثة أشخاص (( أنجيلوس أسقف شبرا الشمالية المشهور بلقب أسقف الأساطير أو الميثولوچيا )) & (( كمال زاخر بصوته المعروف و للتأكيد فإن الأسقف سيشير بيده فى زمن الڤيديو 8:45 نحو كمال قائلا : زى ما قال أستاذ كمال )) & (( سينوت دلوار )) ، و يوجد به أكاذيب و مغالطات و مصائب كثيرة منها على سبيل المثال و بإيجاز : إعلانهم بوضوح شديد عن مؤامرتهم المستقبلية لمسح عقول الشباب و الأطفال الأقباط و اختطافهم لطريق آخر ، و مؤامرتهم تجاه الرهبنة و الإكليريكيات و مدارس الأحد ، و إلقاء اللوم على الكنيسة لحرمانها العلامة المبتدع أوريجانوس ، بجانب ظهور كمية من الغل الرهيب الذى لا يستطيعون إخفاءه فيتضح جدا من خلال سخريتهم و هجومهم الواضح على البطريرك الأمين جدا قداسة البابا شنودة الثالث لكن دون أن يذكروا إسمه و اتهامه بأنه كان يدير الكنيسة لمدة ٤٠ سنة بفكره الخاص و تشبيهه بسى السيد ( و الحقيقة أنه كان يسلمنا بمنتهى الأمانة و الدقة ما قد تسلمه من آبائه و كانت كل تعاليمه دون استثناء هى نفسها تعاليم الكنيسة طوال ٢٠٠٠ سنة ) ، و إذا ما تابعنا التاريخ الأسود لكل فرد من هؤلاء الثلاثة الموجودين بالڤيديو فالكلام عنهم كثير جدا لكن باختصار شديد سوف يتضح لنا أنهم ليسوا إلا من تلك الفئة الرديئة ثمار متى المسكون و چورچ حبيب بلاوى و التى طفحت علينا من جحورها كالجرذان و انتشرت فى كنائسنا منذ احتلال تلك الأفعى التواضروسية المتلونة فى ٢٠١٢ لكرسى القديس مارمرقس الرسول .
و أما بالنسبة ل [ الأسقف أنجيلوس فله غير ذلك بلاوى أخرى كثيرة عقائدية و طقسية يتنصل منها و ينكرها أمام الكاميرات لكنه يعلم بها و ينشرها فى العظات و الإجتماعات المغلقة و منها مناداته بأسطورية آدم و حواء ، إنكاره لوراثتنا خطية آدم ، إعتقاده بأن طبيعة جسد المسيح فاسدة ( مثلما يعتقد أيضا چوزيف موريس فلتس ) و فى نفس الوقت يعتقد بهرطقة أخرى مضادة تماما و هى أن البشر لم يرثوا فساد الطبيعة و بالتالى ينكر أن معمودية الأطفال لغفران الخطية ، كما أنه يلغى بمزاجه بعض الصلوات مثل أمانة اللص فى الجمعة العظيمة ، و يغير الهوية القبطية و يحول الفن القبطى إلى كاثوليكى و بيزنطى عند تشييده أو تجديده للكنائس ، إلى غير ذلك الكثير ، و بكل أسف أنه بسبب انحرافاته تلك فقد عينه الكاثوليكى الدخيل تواضروس٢ فى عدة مواقع حساسة منها رئيسا للحوارات اللاهوتية ثم عضوا فى لجنة الطقوس بالمجمع المقدس لكى يتمكن من الإفساد بمنتهى الحرية على قدر استطاعته فى كنيسة الله التى اقتناها بدمه ] ،& [ كمال زاخر شخص متاوى - بباوى لاعقائدى كاره للأرثوذكسية و يعتبر قائد التيار الذى يسمى بالعلمانى و كل غرضه فى الحياة تحطيم جميع قوانين كنيستنا القبطية لذلك هتلاقوه فى كل مصيبة راشق ، فى تعدد أسباب الطلاق راشق ، فى كهنوت المرأة راشق ، فى إذابة كنيستنا خلطبيطة مع الطوائف المنحرفة راشق ، فى شتيمة و سب الأمناء الثابتين على الإيمان المستقيم راشق ، لذلك أوصاه تواضروس بمعاونة العديد من الأساقفة و الكهنة المنحرفين الذين من بينهم بفنوتيوس مطران سمالوط ، دانيال مطران المعادى ، أنجيلوس شبرا ، ميخائيل أسقف حلوان ، يوليوس مصر القديمة و غيرهم من أجل القضاء تماما على عقائد الكنيسة المستقيمة ] ،& [ سينوت دلوار شخص متاوى ذو ميول و مواقف بعيدة تماما عن الروح الأرثوذكسية و حتى له ڤيديوهات و هو يستقى تعاليمه من البروتستانتى ماهر صموئيل التابع لقصر الدوبارة ، و لذلك عينه تواضروس مقررا للجنة التاريخ بمدارس الأحد لكى يغير فى مناهجها طبقا لميولهم المنحرفة بجانب توظيفه فى مهام كثيرة أخرى كارثية ] ، لكن رغما عن أنف كل هؤلاء سواء تواضروس٢ أو جميع حلفائه فى الشر فإن الرب له رأى آخر بخصوص كنيسته فيقول فى { أش ٦٢ : ١ من أجل صهيون لا أسكت و من أجل أورشليم لا أهدأ حتى يخرج برها كضياء و خلاصها كمصباح يتقد } .
و بالطبع فإن برها و خلاصها لا يتوافق إطلاقا مع المبتدعين أو مع ناكرى أسرارها أو مع ناكرى خلاصها من خلال عقيدتهم فى خلاص غير المسيحيين أو مع مروجى الشذوذ و التحول الجنسى و كهنوت المرأة و الدين العالمى الموحد ....... إلخ . من أمور شريرة لكن هذا البر و هذا الخلاص يتوافق فقط مع الكنيسة الثابتة على الإيمان المستقيم المسلم مرة واحدة للقديسين .
و لكن تحت كل الظروف يجب على كل قبطى أرثوذكسى دون استثناء أن يفعل كما كان يفعل أجدادنا و آباؤنا طوال ٢٠٠٠ سنة و يكشف جميع المنحرفين بالإسم و يحذر الآخرين منهم على قدر استطاعة كل إنسان منا بحسب ما يمنحه الله من نعمة سواء مواهب معينة أو إمكانيات أو شجاعة أو غير ذلك .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: