سفراء دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في زيارة إنسانية لجمعية "سفراء السعادة" بالرباط
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-03-11
Просмотров: 128
Описание:
في مبادرة تترجم قيم التضامن الإنساني والدبلوماسية الموازية، استقبلت جمعية "سفراء السعادة" لذوي الإعاقة، وفداً رفيع المستوى يمثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في زيارة خاصة شملت سفراء وممثلي ست دول من المجموعة، للتعرف على الأنشطة النوعية التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة.
تزامنت هذه الزيارة مع الأيام المباركة لشهر رمضان الأبرك، وبالتحديد مع احتفالات ليلة السابع والعشرين، حيث عاش مركز الجمعية أجواءً احتفالية بامتياز.
وشهد الحفل تنظيم طقوس "الحناء" على شرف الأطفال، بحضور البعثات الدبلوماسية، مما أضفى لمسة تراثية مغربية متميزة مكنت السفراء من التعرف عن قرب على العادات المغربية الأصيلة في الاحتفاء بالأطفال.
وخلال جولتهم في مرافق الجمعية، اطلع السفراء على مختلف الخدمات الطبية وشبه الطبية، والأنشطة الرياضية والموازية التي يستفيد منها الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة. وفي هذا السياق، أعرب مسؤولو الجمعية عن فخرهم بالعناية الملكية السامية، مشيدين بالدعم المتواصل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أولى منذ اعتلائه العرش أهمية كبرى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، معربين عن شكرهم لمختلف المؤسسات الحكومية والسلطات المحلية على مواكبتهم المستمرة.
ولم تخلُ الزيارة من جوانب إنسانية مؤثرة، حيث قدم سفراء دول "آسيان" هدايا للأطفال، وبدورها قدمت الجمعية جوائز تحفيزية لمنتسبيها الذين شاركوا في مختلف الأنشطة التربوية والرياضية. وصرحت إحدى المسؤولات بالجمعية قائلة: "لقد كانت صبيحة استثنائية، ففرحة هؤلاء الأطفال هي محركنا الأساسي، ورؤية تفاعلهم مع السفراء يمنحنا طاقة إيجابية للاستمرار في رسالتنا".
وعلى هامش الزيارة، وجهت المربيات بالمركز رسالة مؤثرة إلى المجتمع المغربي، دعوا فيها إلى تغيير النظرة تجاه الأطفال ذوي الإعاقة. وأكدت إحدى المربيات أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بقدرات ومهارات تتطور بالصبر والمداومة، مشددة على ضرورة التعامل معهم كأفراد عاديين في المجتمع بعيداً عن "نظرة الشفقة" التي قد تؤذيهم نفسياً. وقالت: "نحن نفرح لكل مهارة يكتسبونها، ونتمنى من المجتمع أن يقدم لهم يد المساعدة بطريقة طبيعية تحفظ كرامتهم وتسهل إدماجهم".
اختتمت الزيارة في أجواء من البهجة، أكد من خلالها ممثلو دول جنوب شرق آسيا إعجابهم بمستوى الخدمات المقدمة وبالروح الإنسانية التي تسود الجمعية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في المجالات الاجتماعية والإنسانية.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: