شرح ألفية ابن مالك 89 - اختصار الفيديو السابق - التعليق والإلغاء بإيجاز
Автор: فرائد لغوية
Загружено: 2020-12-20
Просмотров: 51055
Описание:
هذا الفيديو التعليمي من قناة "فرائد لغوية" يقدم شرحاً موجزاً ومركزاً لمفاهيم الإعمال، والتعليق، والإلغاء في باب "ظن وأخواتها" ضمن ألفية ابن مالك.
إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المحاضر:
1. الإعمال [00:12]
هو الأصل، وفيه يعمل الفعل (مثل ظنَّ) في المبتدأ والخبر فينصبهما على أنهما مفعول به أول وثانٍ.
مثال: "ظننتُ زيداً قائماً". هنا الإعمال واجب لأن الفعل تقدم على الجملة.
2. التعليق [00:47]
تعريفه: هو ترك العمل في اللفظ دون المحل بسبب وجود "مانع".
المانع: مثل لام الابتداء.
مثال: "ظننتُ لزيدٌ قائمٌ". هنا الفعل لم ينصب "زيد" لفظاً بسبب اللام، لكن الجملة الاسمية "زيد قائم" في محل نصب مفعولي ظن.
التعليق في هذه الحالة يعتبر واجباً لوجود المانع [01:29].
3. الإلغاء [01:43]
تعريفه: هو ترك العمل لفظاً ومحلاً، وهو جائز وليس واجباً.
مواضع الجواز:
التوسط: أن يقع الفعل بين المفعولين (زيدٌ ظننتُ قائمٌ) [02:12].
التأخر: أن يقع الفعل بعد المفعولين (زيدٌ قائمٌ ظننتُ) [02:30].
في هاتين الحالتين، يجوز لك الإلغاء (الرفع) أو الإعمال (النصب).
4. الخلاف بين البصريين والكوفيين في الإلغاء المتقدم [03:22]
البصريون: يمنعون الإلغاء إذا تقدم الفعل (لا يصح عندهم قول: ظننتُ زيدٌ قائمٌ). وإذا ورد عن العرب ما يشبه ذلك، يؤولونه على أنه:
إما إعمال لـ "ضمير الشان" المحذوف (ظننتُه زيدٌ قائمٌ) [04:31].
أو تعليق بتقدير "لام الابتداء" المحذوفة [05:27].
الكوفيون: يجيزون الإلغاء حتى لو تقدم الفعل، ولا يحتاجون للتأويل [05:46].
رأي ابن مالك: يوافق البصريين في منع الإلغاء عند التقدم، وهو ما أشار إليه في قوله: "وجوز الإلغاء لا في الابتداء" [07:31].
خلاصة القول: الإعمال والتعليق قد يكونان واجبين، أما الإلغاء فهو جائز في مواضع محددة (التوسط والتأخر) عند البصريين، وفي كل المواضع عند الكوفيين.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: