ساجدة خير الله طلفاح المِسلَّط , السيدة الأولى في حياة الرئيس الراحل صدام حسين
Автор: مكامن التاريخ
Загружено: 2021-05-18
Просмотров: 27144
Описание:
السيدة الأولى في حياة الرئيس العراقيّ الراحل صدّام حسين ،، ووالِدَةُ أشهَر شَقيقين في تاريخ العراق عُدي وقُصي صدّام حسين ..
ساجدة خير الله طلفاح المِسلَّط ،، الزّوجَة الأولى للرئيس صدّام حسين وابنَةُ خالِه خير الله طِلفاح .
وُلِدَت ساجدة في (الرّابع عشر من حزيران عام ألف وتسعمئة وسبعةٍ وثلاثين ) في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين ، وهي الإبنة الكُبرى لخير الله طلفاح من زوجته الأولى التي كانت تُدعى ( ليلو وهيب) وشقيقها الوحيد من الأب والأم هو (عدنان خير الله طلفاح) الذي أصبح وزيرًا للدفاع العراقي , ولها خمسة أخوة غير أشقاء من زوجتيّ والدِها ، فأخواتُها : " أحلام خير الله وإلهام خير الله " وهما أَخَواتُها من زوجة أبيها الثانيه وكانت تكريتيّة ، و إِخْوَتُها : " لؤي ومَعن و مُضَر " من زوجة أبيها الثّالثة .
درست ساجده في بغداد جميع مراحلها التعليميّة حتى أتمت الدراسة وعملت كمعلمة في إحدى المدارس الإبتدائيّة من ثمّ أصبحت مُديرَةً لمدرسة المنصور بجانب الكرخ في بغداد وذلك عام (ألف وتسعمئة وثمانية وستين ) .
تَزوّجت ساجده خير الله من ابن خالها صدّام حسين ، وبداية علاقتهما كانت عندما سَكن صدّام حسين في بيت خالِهِ وتحت كنَفِهِ منذ طفولته فقد كان خالهُ خير الله طلفاح ميسور الحال وكان ضابطا في ذلك الوقت بينما كان صدّام حسين يعيش في الفُقر المُطقع وبظروف معيشيّة سيئة بسبب زوج والدته (إبراهيم الحَسَن) الذي كان فقيرًا ، فعندما بلغ صدام حسين العاشرة انتقل إلى بغداد مع خاله خير الله الذي كان سببا في إتمام صدام حسين دراسته ، وكان سببًا أيضا في قُرب صدَام حسين فيما بعد من الرّئيس أحمد حسن البكر .
وبدأت مشاعر الحُب في قلب صدّام حسين تجاه ابنة خاله ساجده حتّى تكللت بالزّواج عام (ألف وتسعمئة واثنين وستين) وقد كان صدّام حسين في تلك الفترة في القاهره فارًّا بعد محاولته هو ومجموعة من البعثيين إغتيال الرّئيس (عبد الكريم قاسم ) .. وبعد وصوله للقاهره إلتحق بالجامعة لإتمام دراسته وخلال وجوده بالقاهره تزوّج من ساجده خير الله، وأقام حفلاً كبيراً بحضور رفاقه المنفيين وقد تم العقد عن طريق المراسلة ، وبعد عودة صدّام حسين للعراق بعدما أُسقِط نظام عبد الكريم قاسم ، عاش صدام مع ساجده وانجبت منه ولديها ( عُدي و قصي) وثلاث بنات رنا ورغد وحلا .
وأُخْتَيّ ساجدة طلفاح تزوجَتا من إخوة صدّام حسين غير الأشقاء ، فأختها إلهام تزوجت من وطبان التكريتي وأحلام تزوجت من برزان والتي أطلق عليها برزان في مذكراته اسم شجرة الدُّر . . وقد ذكر برزان في مذكراته ايضا بعض الصّفات التي أُتهمت بها ساجده بأنها كانت حقوده ولئيمه وبخيلة وذلك نقلا عن زوجته وعلى ما يبدوا أن علاقة الأختين لم تكن وطيدة .
لم يكن لساجدة الطلفاح أي تأثير سياسي بل كانت إمرأه عراقية تقليدية تحاول الحفاظ على عائلتها ويقال أن علاقتها كانت شديدة الوِثاق مع ابنها عُدي لِدَرَجَة أن عُدي قتل (كامِل حنّا ) الذي يُقال أنّهُ عَرَّفَ الرّئيس صدام حسين بـ (سميرة الشهبندر) فاكتسب حنا عداوة عدي صدام حسين الذي شعر بأنه السبب في زواج صدام حسين من سميرة واعتبر ذلك إهانة لأمه ساجدة طلفاح الزوجة الأولى لصدام.
مع الغزو الأمريكي على العراق أصبحت عائلة صدّام حسين أول من تعرّض للخطورة فغادرت ساجدة طلفاح العراق مع بناتها إلى سوريا من ثمّ انتقلت مع ابنتها الصغرى حلا إلى قَطر واستقرّت فيها بعد إحتواء دولة قطر لهم .
على مرّ السنين توارَدت الإشاعات التي تقول بأن أرملة الرّاحل صدّام حسين قد توفيّت وآخرها قبل أيّام قليلة حيث أُشيع وفاتها في إحدى مستشفيات العاصمة الأردنيّة بسبب اصابتها بفايروس كورونا وأنها انتقلت للأردن للعلاج وسُرعان ما نُفيَ الخَبر وذُكِرَ بأنها تتمتع بصحة جيدة ولكن تُفَضِلُ البُعد عن الأضواء .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: