2. هل تعلم؟ حديث (كنت كنزا مخفيا) أصلهُ من النواصب والصوفية
Автор: مسائل وردود بروايات أهل البيت عليهم السلام
Загружено: 2021-03-23
Просмотров: 2438
Описание:
تنويه:
صاحب البرنامج يوالي محمّدًا وآله الطاهرين ويتبرأ من أعدائهم من الأولين والآخرين، ويتبرأ من البَترية والغُلاة ومن كل الدعوات والرايات المنحرفة كالمولوية والقحطانية وحركة الإمام الرباني (فاضل المرسومي) وجمـاعة أحمـد الحسن (الرايـات البيض والرايـات السود) وغيرهم من المبتدعين في دين الله تعالى ومن يدعي الارتباط بإمــام زمـاننا الحجة بن الحسن المهـدي عليه السلام.
--------------------------------------------------------------------------------
هذا البرنامج:
برنامج يتناول مواضيع متنوعة تخص الدين الإسلاميّ الحنيف مصدره القرآن الكريم وروايات الأئمة المعصومين عليهم السلام لا غير لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: (إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي) ولما ورد في توقيع إمام زماننا الحجة بن الحسن عليه السلام:
(وَأَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَأَنَا حُجَّةُ اللّهِ) والتمسك بطريقتهم : وما ارتضوه لأصحابهم وجرى عليه أتباعهم من السلف كالشيـخين الجليــلين الكُليـــني والصدوق رحمهما الله تعــــالى ، ومن سار على نهجهما كالشيخ محمد الحر العاملي، حيث التزموا باتّباع محض النصوص والأخبار في الإفتاء وتبيين الأحكام.
قال المحدّث الجليل ثقة الإسلام الشيخ محمد بن يعقوب الكُليني رحمه الله في مقدمة كتابه الروائي (الكافي) الذي ألّفه في زمن الغيبة الصغرى جوابًا لطلب أحد المؤمنين:
إِنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عِندَكَ كِتَابٌ كَافٍ يُجْمَعُ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ فُنُونِ عِلْمِ الدِّينِ، مَايَكْتَفِي بِهِ الْمُتَعَلِّمُ، وَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ الْمُسْتَرْشِدُ، وَ يَأْخُذُ مِنْهُ مَنْ يُرِيدُ عِلْمَ الدِّينِ وَالْعَمَلَ بِهِ بِالْآثارِ الصَّحِيحَةِ عَنِ الصَّادِقِينَ، وَالسُّنَنِ الْقَائِمَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْعَمَلُ، وَبِهَا يُؤَدَّى فَرْضُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبيِّهِ - إلى أن قال - وَقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ وَلَه الْحَمْدُ تَأْلِيفَ مَا سَأَلْتَ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ تَوَخَّيْتَ.
وقال المحدّث الجليل الثقة محمّد بن عليّ بن بابويه القميّ المشتهر بالصدوق، أحد أعلام الدّين في القرن الرّابع في مقدمة كتابه الروائي الفقهي (من لا يحضره الفقيه):
سَأَلَنِي - أحد المؤمنين - أَنْ أُصَنِّفَ لَهُ كِتَاباً فِي الْفِقْهِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالشَّرَائِعِ وَالْأَحْكَامِ مُوفِياً عَلَى جَمِيعِ مَا صَنَّفْتُ فِي مَعْنَاهُ وَأُتَرْجِمُهُ بِكِتَابِ (مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيه) لِيَكُونَ إِلَيْهِ مَرْجِعُهُ وَعَلَيْهِ مُعْتَمَدُهُ .
وقال الشيخ الفقيه المحدّث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104ه في مقدمة كتابه الروائي الفقهي الجامع (وسائل الشيعة):
وقد كنت كثيرًا ما اطالب فكري وقلمي، وأستنهض عزماتي وهممي، إلى تأليف كتاب كافل ببلوغ الأمل، كاف في العلم والعمل، يشتمل على أحاديث المسائل الشرعية، ونصوص الأحكام الفرعية المرويّة في الكتب المعتمدة الصحيحة التي نصّ على صحّتها علماؤنا نصوصًا صريحة، يكون مفزعًا لي في مسائل الشريعة، ومرجعًا يهتدي به من شاء من الشيعة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: