رفضوا استقبال المرأة المحجبة في الفندق... لم يعلموا أنها تملك السلسلة كلها!
Автор: راوي الحكايات
Загружено: 2025-05-07
Просмотров: 369276
Описание:
طفل يتيم طُرد من بيت خاله ليلة العيد... لكن ما فعله لاحقًا أبكى الجميع
في هذا الفيديو، نروي لكم قصة مؤثرة عن امرأة محجبة دخلت أحد أفخم فنادق جدة، حاملة معها حقيبة صغيرة ونظرة هادئة، لكنها قوبلت بالرفض والازدراء فقط بسبب مظهرها. موظفة الاستقبال لم تحاول حتى التأكد من الحجز، بل سخرت منها علنًا أمام الحاضرين، واقترحت عليها أن تذهب إلى فندق "أرخص" وأكثر "تناسبًا معها".
لكن ما لم تكن تعلمه الموظفة... أن هذه المرأة البسيطة، المحجبة، الصامتة، لم تكن ضيفة عادية. بل كانت المالكة الحقيقية للسلسلة الفندقية كلها، ومؤسسة العلامة التجارية التي تعمل فيها الموظفة نفسها.
تابعوا معنا كيف تحولت هذه القصة من لحظة إهانة صامتة إلى كشف هوية صادم، وكيف تعاملت المالكة نادية فهد الحربي مع الوضع بكل رقي، دون أن ترفع صوتها، أو تطلب امتيازًا. شاهِدوا كيف اختارت أن تعطي فرصة جديدة بدل الانتقام، وكيف وضعت من أهانها أمام مرآة نفسه.
هذه القصة ليست عن الفنادق، ولا عن السلطة. هي عن الكرامة، عن الصبر، وعن العدالة التي تأتي في وقتها. عن امرأة مسلمة محجبة حكموا عليها بالمظهر، ولم يعرفوا أنها صاحبة القرار والكلمة العليا.
إذا أعجبتكم القصة، لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل زر التنبيهات حتى يصلكم كل جديد، واضغطوا على زر الإعجاب لدعمنا في تقديم المزيد من القصص الواقعية.
واكتبوا في التعليقات كلمة كرامة إذا وصلتم للنهاية وفهمتم معنى الرسالة الحقيقية في هذه الحكاية.
جميع حقوق هذا العمل محفوظة بالكامل لصاحب القناة.
المحتوى المعروض في هذا الفيديو، بما في ذلك القصة والأحداث والتفاصيل، هو من تأليفي الشخصي ومُسجّل كعمل محمي بحقوق النشر والتأليف. يُمنع منعًا باتًا نسخ هذا العمل أو إعادة نشره أو استخدامه بأي شكل، حتى مع التعديل أو التلخيص، بدون إذن كتابي واضح وصريح مني.
أي استخدام غير مصرح به سيُعتبر انتهاكًا مباشرًا لحقوق النشر، وقد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالف.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: