أنا مالك المنتجع. أدير كل شيء ما عداه.
Автор: حكايات للعبرة بالمصري
Загружено: 2026-02-11
Просмотров: 101
Описание:
أنا مالك المنتجع. أدير كل شيء ما عداه.
أملك منتجعًا صغيرًا على شاطئ البحر. لخمس سنوات، عشتُ كأرملةٍ محترمة، أتشبث بذكريات زوجي الذي بنى هذا المكان معي. كان كل شيء تحت السيطرة، إلى أن وصل عامل صيانة المسبح الجديد - كريم.
كان في الثامنة والثلاثين من عمره، مفتول العضلات من السباحة والعمل اليدوي، وعيناه تحملان شيئًا من الصدق. كنتُ أراقبه كل صباح وهو يعمل في المسبح، يخلع قميصه ويغوص تحت الماء. وكنتُ أحاول كل يوم إقناع نفسي بأن ذلك مجرد إعجاب بريء.
في إحدى الليالي، حدث شيء ما. أصيب بتشنج عضلي أثناء إصلاحه للفلتر تحت الماء. ألقيتُ بنفسي في المسبح بملابسي كاملة وأنقذته. عندما خرجنا، وأجسادنا المبللة متلامسة، شعرتُ بالحياة للمرة الأولى منذ خمس سنوات.
بعد ذلك، بدأنا نختلق الأعذار للقاء. كان يقول إن الفلتر يحتاج إلى مراقبة، وكنتُ أقول إنني بحاجة إلى فحص الماء. كنا نعلم ما يحدث، لكننا لم نستطع إيقافه.
ثم جاءت ليلة عاصفة. كان المنتجع خاليًا، وجاء كريم ليطمئن عليّ. جلسنا في المكتب، وكان يرتدي قميص زوجي الراحل القديم. سألني: "هل تريدين أن تعيشي، أم تريدين البقاء في الذكريات؟" عندها قررتُ إنهاء العلاقة.
في صباح اليوم التالي، غمرني شعورٌ بالذنب. أنا امرأة محترمة، صاحبة عمل، وهو موظف لديّ من طبقة اجتماعية مختلفة. ماذا سيقول الناس؟ لكن الحقيقة أنني شعرتُ بالحياة للمرة الأولى منذ سنوات.
استمرينا في اللقاء سرًا عند الفجر بجانب المسبح، تحت ضوء الماء الأزرق، قبل أن يستيقظ العالم. إلى أن رآني جاري أغادر المسبح في الخامسة صباحًا.
الآن يتحدث الناس. يقولون إني استغليته، وإنه جشعٌ يسعى وراء المال. لكن لم يسألني أحدٌ عن الحقيقة: أنني امرأة عشتُ خمس سنوات ميتةً من الداخل، ووجدتُ رجلاً فهمني وجعلني أشعر بإنسانيتي من جديد.
هل من الخطأ أن الحب لا يعترف بالطبقة الاجتماعية، أو العمر، أو المال؟ أم أن المجتمع مخطئٌ في الحكم على الحب من خلال المظاهر؟
أنا هنا اليوم لأعترف لكم. أعترف أنني وقعت في حب عامل الصيانة. وأنني قضيت معه أجمل اللحظات منذ سنوات. وأنني لست نادمة.
لكنني بحاجة لمعرفة: هل أنا مخطئة؟ أم أن المجتمع مخطئ؟
أنتم الحكم. عندما يحب القلب، لا يسأل عن الحسابات البنكية أو الطبقة الاجتماعية.
⏱️ الفهرس الزمني:
0:00 - مقدمة: صاحب المنتجع المحترم
4:25 - عامل صيانة المسبح الجديد - كريم
10:15 - الإنقاذ: اللحظة التي غيرت كل شيء
14:40 - أعذار مختلقة ومشاعر مكبوتة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: