لقاء حصري مع عمّ فوزي، أكبر بائع في سوق الأقصر منذ 60 سنة - حكاياتنا مش بس لينا!
Автор: بوابة الأقصر - LuxorPortal
Загружено: 2024-07-17
Просмотров: 414
Описание:
لقاء حصري مع عمّ فوزي، أكبر بائع في سوق الأقصر منذ 60 سنة - حكاياتنا مش بس لينا!
في الأقصر، مدينة الأضواء والألوان والتاريخ العريق، تتجلى حياةٌ تمتزج فيها القديم بالحديث، والتراث بالحضارة العصرية. هذه المدينة الجميلة تشهد على الكثير من القصص والشخصيات الفريدة، ومن بينهم عمّ فوزي، بائع سوق الأقصر الذي يحمل في قلبه لا يقل عن ستين عامًا من الخبرات والتجارب.
عندما تدخل سوق الأقصر، تجد نفسك تحاط بالألوان الزاهية للبضائع، وتسمع الأصوات المليئة بالحيوية والترحيب. تتوزع المحلات والمعروضات بين الأزقة الضيقة، حيث تعيش التجارب وتتبادل الحكايات القديمة والجديدة. وسط هذا الجو، تبرز شخصية عمّ فوزي كواحدة من رموز السوق، الذي يعرفه الجميع ويحترمه الجميع.
عمّ فوزي، رجل في قمة عمره، يستقبل الزبائن بابتسامته الدافئة وكلماته المليئة بالحكمة والخبرة. يجول بين الأزقة بخطواته الثابتة، يعرف كل زبون بالاسم وبتفاصيل حياته، ويتشارك معهم قصص الأيام الجميلة والتحديات التي مر بها في سوق الأقصر على مدى ستين عامًا.
في يوم من الأيام، قمت بزيارة عمّ فوزي في متجره الصغير المليء بالسلع المتنوعة من التمور والبهارات إلى النسيج والحلي. وجدته جالسًا على كرسيه الخشبي القديم، وهو يرتدي زيه التقليدي، محاطًا برفوف مزدحمة بالبضائع المحلية والحرف اليدوية.
"أهلاً وسهلاً يا صاحب الزيارة!"، كانت تلك كلمات الاستقبال الأولى التي توجهت إلي بها. "تفضل جالس واشرب قهوة، أو شاي لو تحب!"
تبادلنا بعض الأحاديث عن حال السوق وتغيراته على مدى السنوات، وكيف أن عمّ فوزي كان يشهد على تلك التحولات بكل فخر واعتزاز. كانت لديه قصص لا تنتهي عن مغامراته في السوق، وعن الزبائن الذين أصبحوا له كأسرة، وعن كيف أن الروح القديمة للأقصر ما زالت تعيش في كل زاوية من زوايا السوق.
"هنا، هذا التمر الأعظم في الأقصر، جربه وقولي لي رأيك!"، قال عمّ فوزي وهو يمدني بأحد أصابعه لأخذ حبة تمر مغموسة بالعسل. وبالفعل، كانت النكهة لا تقاوم، وكانت القصص تبدأ تسرد نفسها بينما نتذوق المأكولات المحلية ونستمتع باللحظات البسيطة.
بينما يمتلك عمّ فوزي الكثير من المعرفة عن السوق وتطوراته، إلا أنه لا يزال يحافظ على التقاليد والقيم التي تشكل جوهر هذه المدينة الساحرة. يعتبر الأقصر ليس فقط مكانًا للتجارة والتبادل، بل هو جزء من هويته، وجزء من قصته التي يفخر بأن يرويها لكل من يزوره.
ومع أن الأقصر قد شهدت الكثير من التغيرات على مر السنين، إلا أن عمّ فوزي يظل الركيزة الصامدة في قلب السوق، مع مساهمته الكبيرة في إعطاء الحياة والروح لهذا الحي الحيوي.
اشترك في قناتي ليصلك كل جديد من هنا :https://goo.gl/6PiZea
تابعونا على فيس بوك ◄ / luxorportal
تابعونا علي انستاجرام : / luxorportal
تابعونا علي التيك توك: / luxorportal
● شكرا لدعمكم المتواصل ، لو عجبتك الحلقه متنساش تعمل لايك وشير وطبعا كومنت.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: