حكايات من شارع المعز ||حواديت الدكتوره
Автор: فاتن صلاح Faten salah
Загружено: 2022-03-11
Просмотров: 883
Описание:
جوله ميدانيه و زياره لشارع المعز بالقاهره و شرح لاهم الاثار و المعالم السياحيه بالشارع و اسباب تسميه الحارات و الشوارع
وأهم تطورات الشارع عبر العصور بدايه من العصر الفاطمي مرورا بالعصر الأيوبي و المملوكي ثم العثماني و محمد على
وشرح للمدارس و الجوامع و الاسبله و الخانقاه
يرجع تاريخ شارع المعز إلى عصر الخليفة الفاطمي المعز لدين الله (341-365هـ/ 953-975م)، يعد الشارع حالياً أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، وموقع تراثي فريد، تم إدراجه على قائمة موقع التراث العالمي في عام 1979م، تغيرت مسميات الشارع على مر العصور التاريخية، حتى عُرف بشارع المعز في عام 1937م.
يمتد الشارع - بين بابين من أسوار القاهرة القديمة - من باب الفتوح شمالاً حتى باب زويلة جنوباً، مروراً بعدة حارات وشوارع تاريخية عريقة من أشهرها شارع أمير الجيوش، والدرب الأصفر، وحارة برجوان، وخان الخليلي، والغورية.
يضم الشارع مجموعة من أروع آثار مدينة القاهرة يصل عددها إلى29 أثراً تعكس إنطباعاً كاملاً عن مصر الإسلامية فى الفترة من القرن العاشر حتى القرن التاسع عشر الميلادي، والتي تبدأ من العصر الفاطمي (297- 567هـ/ 969- 1171م) حتى عصر أسرة محمد علي (1220- 1372هـ/ 1805- 1953م)، وتتنوع الأثار الموجودة مابين مباني دينية وسكنية وتجارية ودفاعية، واليوم تصطف الأسواق ومحلات الحرف اليدوية التقليدية على طول الشارع مما يضيف إلى سحر
الآثار الموجودة في شارع المعز لا شكّ بأنّ أولى الآثار الضخمة التي يجب على السائح زيارتها هو سور القاهرة الذي قام ببنائه جوهر الصقلي، إضافة إلى بوّابتين كبيرتين وهما، باب النصر، وباب الفتوح. ويتضمّن الشّارع مجموعة قالوون، وأيضاً خانقاه السلطان الظاهر برقوق، إضافة إلى مدرسة الناصر محمد بن قلاوون، وهنالك قاعة محبّ الدين أبي الطيب، إضافة إلى حمّام السلطان اينال، وفيها متحفٌ خاصٌّ بالنسيج الإسلامي موجود في سبيل محمد، وهنالك المدرسة الأشرفيّة، وفيه عدد من الجوامع كجامعة القاضي يحيى زين الدين، وأيضاً جامع سليمان آغا السلحدار، إذ يتضمّن هذا الجامع سبيل ماء إضافة إلى كتّاب، وأيضاً مدرسة الكاملية والتي تعود إلى الأيوبيّين، إضافة إلى المدرسة الصالحيّة، وهذه جميعها موجودة في منطقة النحاسين في الشارع. هنالك مجموعة السلطان الغوري، والقصر الشرقي الكبير والذي يُعرف أيضاً باسم قصر الخليفة المعزّ، وهو موجود بالجانب الشرقي من شارع المعز، وكان فترة وجود صلاح الدين الأيوبي في مصر، مقرّاً للحكم الأيوبي، إضافة إلى القصر الغربي الصغير، والذي يُعرف أيضاً باسم قصر العزيز بالله، وهو ابن الخليفة المعزّ، ويوجد بالقرب من القصر الشرقي، إضافة إلى قصر الأمير بشتاك، وقصر الأمير طاز. وفيه عدد من الجوامع، كجامع ابن طولون، وأيضاً جامع المؤيد شيخ، وجامع الحاكم بأمر الله، إضافة إلى جامع الأقمر، وهنالك جامع الأشرف برسباي. توجد في شارع المعز وكالتان، إحداهما تُعرف باسم وكالة بازرعة التي تعود للعهد العثماني، إضافة إلى ثلاث زوايا، إحداها تُعرف بزاوية أبو الخير الكليباتي، وفيها حمّامان، أحدهما يُعرف بحمّام المؤيّد، وسبيل ماء يُعرف بسبيل عبد الرحمن. الجدير ذكره أنّ هذا الشّارع وضع من قبل منظّمة اليونسكو ضمن المواقع العالميّة للتراث في عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين للميلاد.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: @D8%AB%D8%A7%D8%B1_%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B2
#شارع_المعز #آثار #جوله_ميدانيه #تاريخ #مصر #egypt #حواديت_الدكتوره #فاتن_صلاح #faten_salah
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: