بنت الموصل التي واجهت الامن الصدامي وبصقت على جلاد الامن ابو صهيب - المناضلة تغريد الخوري
Автор: حديث عراقي
Загружено: 2025-05-16
Просмотров: 76614
Описание:
ادعم قناة حديث عراقي بتبرعك عن طريق هذا الرابط:
https://buymeacoffee.com/iraqitalk.yo...
للاتصال بقناة حديث عراقي يمكنكم المراسلة عن طريق البريد الالكتروني التالي: [email protected]
اهلا وسهلا بيكم بقناة حديث عراقي
تغريد ألبير حبيب الخوري بنية غير اعتيادية بكل معنى الكلمة ... هاي الحسناء المصلاوية كانت مثقفة ، متفوقة دراسيا ، ناشطة سياسية وفوك كل هذا شجاعة او مثل ما نكول بالعراقي بنية سباعية ماتعرف الخوف ... لما انضمت للحزب الشيوعي العراقي بداية بالسبعينات كانت مراهقة ... امنت بمبادئ الاشتراكية وان كل الطوائف العراقية هم شركاء بالوطن ، وهذا الوطن مو حكر على التكارتة فقط .. بداية السبعينات لما صار عمرها 16 سنة انضمت لاتحاد الشبيبة اللي كان من تنظيمات الحزب الشيوعي . تخيل عزيزي المشاهد بذاك العمر (اللي هو عمر المراهقة) جانت تغريد تناقش رفاقها ببمواضيع اكبر من عمرها مثلا تناقشهم بانقسامات اليسار الماركسي التقليدي واليسار الراديكالي .. وكتابات زكي خيري وتوجهات بلقيس شرارة الليبرالية.
ومع انه تغريد كانت مشغولة بالنشاط السياسي والفكري ، هذا ما عطل دراستها ، بالعكس ! تفوقت بالدراسة ودخلت قسم الهندسة الكهربائية بالجامعة التكنلوجية. بالمرحلة الاولى انضمت للتنضيمات الطلابية اللي كانت مرتبطة بالحزب الشيوعي العراقي . بذيج الفترة يعني سنة 1974 كان الحزب نشاطة ملحوظ بالشارع العراقي خصوصا وره ما صدام سعى لاحتواء الحزب الشيوعي ودعم مايسمى الجبهة الوطنية والقومية التقدمية جان هدف صدام مو شراكة ويه الشيوعيين انما راد يضعف المعارضة الداخلية ويكسب ود الاتحاد السوفيتي ويكسب المشاهير والمثقفين والمؤثرين الشيوعيين لانه هذا راح يزيد من شعبيته داخل الجماهير
#بغداد #صدام_حسين #العراق #الخليج #الكويت #كردستان #اربيل #البصرة #الناصرية #الاردن #الموصل #العمارة#بغداد #صدامحسين #اكسبلور #news #العراق #دويتو #الموصل #قصص #تيك_توك#صدامحسين #اكسبلور #بغداد #قصص #صدام_حسين #مصر #الاردن #عُمان #تركيا #تركيا_اسطنبول#اكسبلور #العراق #تيك_توك #البصرة #الموصل #دويتو #ترند #بغداد#كوردستان #اربيل#عدي_صدام_حسين
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: