# قصة الرجل الذي رمى دفتر ديون الفقراء في النهر وسامحهم لوجه الله.. فاصطاد سمكة في جوفها لؤلؤة...
Автор: حكاوي عبد الفتاح
Загружено: 2026-03-15
Просмотров: 71
Описание:
قصة تركز على النوايا الحسنة
العنوان المقترح: قصة الرجل الذي رمى دفتر ديون الفقراء في النهر وسامحهم لوجه الله.. فاصطاد سمكة في جوفها لؤلؤة سددت ديون القرية بأكملها!
الحبكة: تاجر طيب يرى معاناة أهل قريته من الفقر، فيقرر تمزيق دفتر الديون ورميه في النهر مسامحاً الجميع. في اليوم التالي، يشتري سمكة لغدائه، ليجد في بطنها لؤلؤة نادرة جداً تباع بآلاف الدنانير، فيدرك أن الله عوّضه أضعاف ما تنازل عنه.
+++++++++++++++++++++++++
"مراد" تاجر بسيط وطيب القلب، يمتلك الدكان الوحيد للسلع الأساسية في قرية صغيرة يعاني أهلها من شح المواسم وقلة فرص العمل.
يضطر القرويون لشراء احتياجاتهم اليومية (من دقيق وزيت) بالدّين، ويقوم مراد بتدوين المبالغ في "دفتر ديون" كبير أصبح ممتلئاً بأسماء كل عائلات القرية.
تشتد الأزمة الاقتصادية على القرية، ويعجز الناس تماماً عن السداد، لدرجة أن بعض الآباء يتجنبون المرور من أمام دكان مراد خجلاً وانكساراً من تراكم ديونهم.
يمر مراد بضائقة مالية هو الآخر، وتنفد بضائعة من الدكان، ويطالبه الموردون الكبار في المدينة بتسديد مستحقاته، مما يضعه تحت ضغط نفسي كبير.
في أحد الأيام، تأتي أرملة فقيرة تبكي لمراد وتترجاه أن يعطيها خبزاً لأيتامها وتعتذر عن عجزها الطويل عن السداد، فيعطيها بصمت وقلبه يعتصر ألماً على حال أهل قريته.
في تلك الليلة، يجلس مراد وحيداً على ضوء الفانوس، يقلب صفحات دفتر الديون، ويرى فيه قصص بؤس ومعاناة جيرانه وأصدقائه، ويدرك أن هذا الدفتر أصبح كابوساً يسرق النوم من عيونهم.
يتخذ مراد قراراً شجاعاً ونابعاً من إيمان عميق؛ يحمل الدفتر عند الفجر ويتجه نحو نهر القرية، يمزق أوراقه ورقة ورقة ويرميها في الماء، مسامحاً الجميع "لوجه الله تعالى".
يجمع مراد أهل القرية صباحاً أمام دكانه شبه الفارغ، ويعلن لهم بصوت متحنّج أنه أسقط عنهم كل الديون، لتعم حالة من البكاء الهستيري والفرح والدعاء الصادق له من قلوب المقهورين.
يعود مراد لبيته مرتاح الضمير لكنه لا يملك في جيبه سوى بضعة قروش قليلة، فيقرر الذهاب لسوق السمك ويشتري سمكة عادية رخيصة الثمن ليتغدى بها مع زوجته وعياله.
تبدأ زوجته بتنظيف السمكة في مطبخهم المتواضع، وأثناء شق بطنها، يصطدم سكينها بجسم صلب، لتنادي زوجها مستغربة.
يمد مراد يده ليخرج من جوف السمكة لؤلؤة نادرة وكبيرة، تشع ببريق يخطف الأبصار، فيجلسان على الأرض في حالة من الصدمة والذهول من تدبير الخالق.
يسافر مراد في اليوم التالي إلى صاغة المدينة الكبار، ويعرض اللؤلؤة، فيتهاتفون عليها لندرتها، ويبيعها بآلاف الدنانير الذهبية.
يعود مراد إلى قريته ثرياً، لكنه لا ينسى أصله؛ فيسدد ديونه للموردين، ويملأ دكانه بأجود البضائع، ويقرر بناء طاحونة للقرية توفر فرص عمل للشباب العاطلين.
تنتهي القصة بمراد وهو ينظر للقرية التي دبت فيها الحياة والرزق، موقناً أن من ترك شيئاً لله، عوّضه الله خيراً منه، وأن نية الخير هي أعظم تجارة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: