الأربعين النووية | 42 الحديث الثاني والأربعون | شرح الشيخ صالح العصيمي
Автор: قطوف العصيمي
Загружено: 2017-11-12
Просмотров: 3088
Описание:
تمكين مهمات العلم:
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثاني_والأربعون
📚 هٰذا الحديث أخرجه الترمذي في الجامع وفي إسناده كلام إلا أن للحديث طرقًا يتقوى بمجموعها فيصير حسنًا، ولفظه في النسخ التي بأيدينا من جامع الترمذي: «على ما كان فيك».
📝 والحديث مشتمل على ذِكْر ثلاثة أسباب عظيمة من أسباب المغفرة:
1️⃣ أولها: الدعاء المقترن بالرجاء، ، وقُرن الدعاء بالرجاء لإفادة أن الداعي حاضر القلب، مقبل على الله، غير غافل عنه.
2️⃣ وثانيها: الاستغفار, وأصل الاستغفار طلب المغفرة.
وإذا أطلق اندرجت فيه التوبة الجامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه من قول وعمل, ذكره ابو الفرج و ابن رجب.
3️⃣ وثالثها: توحيد الله؛ وأُشير إليه بانتفاء الشرك في قوله: «ثم لقيتني لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا» لأن غاية التوحيد إبطال الشرك، وأُخِّر ذِكْره مع جلالة قدْره لعِظَم أثره في محو الذنوب، وهو المذكور في قوله: «لَأَتَيْتُك بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً». فجزاؤه الأوفى: المغفرة العظيمة.
📎 والقُراب: بضم القاف وكسرها أيضًا، فيقال: قُراب، وقِراب: وهو ملء الشيء.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: