الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 8 ب 1 ف 2- الحركات الغالية. ق2 ب- "الكربية، أو الحربية" 📱
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2026-02-17
Просмотров: 858
Описание:
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 8 ب 1 ف 2- الحركات الغالية. ق2 ب- "الكربية، أو الحربية"
وتجلى الانحراف بصورة كبيرة في صفوف الكيسانية، و بروز حركات مغالية ومتطرفة جدا مشابهة للسبئية، خرجت عن دائرة الإسلام، بدعواها الألوهية لأئمة أهل البيت والنبوة لبعض قادتها، كالفرقة الكربية أو الحربية ( نسبة إلى عبد الله بن عمر بن حرب أو كرب الكندي) التي قالت:" بأن علياً إله العالمين وأنه توارى عن خلقه سخطاً منه عليهم وسيظهر، وأن محمد بن الحنفية هو المهدي لم يمت ولا يجوز ذلك، ولكنه غاب ولا يدري أين هو، سيرجع ويملك الأرض ولا إمام بعد غيبته إلى رجوعه". الأشعري القمي، المقالات والفرق، ص 21 و النوبختي، فرق الشيعة، ص 18 – 20
وقد انشق عن "الكربية" فصيل آخر بقيادة "حمزة بن عمارة البربري" (أو اليزيدي)، الذي ادعى أن محمد بن الحنفية هو الله (عزّ وجّل تعالى عن ذلك علواً كبيراً)، وأن حمزة هو نبي وإمام وأنه ينزل عليه سبعة أسباب من السماء فيفتح بهن الأرض ويملكها، فتبعه على ذلك ناس من أهل المدينة وأهل الكوفة. المصدران السابقان
وقال لهم حمزة : من عرف الإمام فليصنع ما شاء فلا إثم عليه ! وأحلّ لهم جميع المحارم. فرق الشيعة : 27 و 28 ، والمقالات والفرق : 32
وحاول حمزة البربري، بعد وفاة عبد الله أبي هاشم بن محمد بن الحنفية سنة 98 أن يدس نفسه في صفوف شيعة الإمام الباقر، فكان يقول لأصحابه:" إن أبا جعفر يأتيني في كل ليلة" وكان يصدّقه بعضهم أنّه أراه إيّاه ! فنقل ذلك بريد بن معاوية العجلي إلى الباقر فقال الباقر:" كذب، عليه لعنة الله، ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي" . فكذّبه وبرئ منه فبرئت الشيعة منه.
وتفرعت عن حركة البربري حركتان أخريان بقيادة رجلين من قبيلة "نهد" من أهل الكوفة يقال لأحدهما: صائد، وللآخر: بيان بن سمعان، وكان هذا تبّاناً يبيع التبن بالكوفة وقد قال:" بإلوهية علي، وأن جزءا إلهيا متحد بناسوته، ثم من بعده في ابنه محمد بن الحنفية ثم في أبي هاشم ولد محمد بن الحنفية، ثم من بعده في بيان هذا". وزعم بأن أبا هاشم هو المهدي القائم الغائب وهو ولي الخلق وسيرجع فيقوم بأمور الناس ويملك الأرض ولا وصي بعده. كما ادعى بيان أيضاً بأن أبا هاشم، قد عيّنه خليفة له. وكان بيان يفتري الكذب على السجّاد (ع) وبلغ ذلك إلى الباقر (ع) فأعلن لعنه وقال: "أشهد أنّ أبي كان عبداً صالحاً، وأنّ بناناً لعنه اللَّه كان يكذب على أبي".الكشي، اختيار معرفة الرجال : 301 ، الحديث 541 . وكذا في خبرين آخرين عن الصادق عليه السلام : 305 ، الحديث 549 وعن الرضا : 302 ، الحديث 544 .
ومع ذلك فان بيان ادّعى بعد وفاة الباقر أنه أوصى إليه. النوبختي، فرق الشيعة : 28 والاشعري، المقالات والفرق : 33 .
وبلغ خبره إلى والي الكوفة خالد القسري عام 119 فطلبه وأصحابه فظفر به وخمسة عشر رجلاً من أصحابه، فأخذهم إلى مسجد الكوفة وشدّهم فيه بأطنان القصب وصبّ عليهم النفط وألهب فيهم النار! وأفلت رجل منهم فخرج يشتد، ثمّ التفت فرأى أصحابه تأخذهم النار فكرّ بنفسه راجعاً حتّى ألقى بنفسه فيهم فاحترق معهم.
ج- "المنصورية"
والى جانب تلك الحركة برزت حركة أخرى بقيادة أبي منصور العجلي، الذي كان بدويا من أهل الكوفة، أميا لا يقرأ ولا يكتب، وقد حاول هو الآخر الانتماء إلى شيعة الإمام الباقر، وادعى بعد وفاته أن الباقر فوض إليه أمره، وجعله وصيه من بعده، ثم ترقى به الأمر إلى أن قال: كان علي بن أبي طالب نبيا ورسولا وكذا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي . ثم ارتفع بالأئمة الى درجة الألوهية. ثم ادعى بعد ذلك النبوة والرسالة له ولستة من ولده آخرهم القائم، وزعم أن جبرئيل يأتيه بالوحي من عند الله عز وجل، وأن الله بعث محمدا بالتنزيل وبعثه هو بالتأويل، وأن الله اتخذه خليلا، وادعى أن الله عز وجل عرج به إليه فأدناه منه وكلمه ومسح يده على رأسه، وقال له بالسريانية: يا بني، (أوقال له بالفارسية: أي بسر !) .
وقد طلبه والي الكوفة خالد بن عبد الله القسري فأعياه، حتى ظفر به يوسف بن عمر الثقفي والي العراق في أيام هشام بن عبد الملك فقتله سنة 121.
ولكن حركته أيضا لم تمت نهائيا حيث قام ابنه (الحسين بن أبي منصور) فيما بعد في أيام المهدي العباسي ، بادعاء النبوة ، ونجح بكسب الكثير من الأتباع ، فقتله المهدي وصلبه، مع جماعة من أصحابه. ا
د - "المغيرية"
وقد تأثرت حركة شيعية أخرى بالفكر المتطرف، وذلك بزعامة "المغيرة بن سعيد البجلي (مولى بجيلة) " الذي حاول أيضا أن يدس نفسه في شيعة الإمام محمد الباقر، ولكنه كان يكذب عليه، ويقول بأفضلية الإمام علي على الأنبياء، ومساواته بالنبي محمد (ص) الا ان الامام الباقر كان يحذر منه، ويقول: إن مثله مثل بلعم بن باعورا، الذي قال الله عز وجل: "الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان وكان من الغاوين".
وعندما توفي الامام الباقر لم يعترف المغيرة بامامة ابنه جعفر الصادق، وزعم في البداية أن الباقر أوصى إليه، فهو الإمام إلى أن يخرج المهدي (محمد بن عبد الله بن الحسن) ثم ترقى به الأمر إلى أن زعم أنه رسول نبي وأن جبرئيل يأتيه بالوحي من عند الله، فأخذه الوالي الأموي في الكوفة خالد بن عبد الله القسري سنة 119 فسأله عن ذلك فأقر به، ودعا خالدا إليه، فاستتابه خالد فأبى أن يرجع عن قوله فقتله وصلبه. ولكن أصحابه "المغيرية" رفضوا الاعتراف بمقتله فقالوا إنه حي لم يمت.
وقام بعد ذلك رجل من أهل المدائن يقال له عبد الله بن الحارث، كان ابن زنديق، بلعب دور كبير في بث الأفكار المنحرفة (المغالية) في صفوف الشيعة في عشرينات القرن الثاني الهجري، حيث مال إلى حركة عبد الله بن معاوية الذي قاد ثورة ضد الأمويين سنة 129، فأدخلهم في الغلو والقول بالتناسخ والأظلة والدور، فخدعهم بذلك حتى ردهم عن جميع الفرائض والشرائع والسنن، وادعى أن هذا مذهب جابر بن عبد الله الأنصاري وجابر بن يزيد الجعفي رغم براءتهما من ذلك.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: