أجواء العيد في حي بنسركاو: احتفال جماعي بالعيد يجسد روح التكافل والتضامن بين المغاربة
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2025-03-31
Просмотров: 26406
Описание:
أجواء العيد في حي بنسركاو: احتفال جماعي بالعيد يجسد روح التكافل والتضامن بين المغاربة
في يوم العيد، حيث تعم أجواء الفرح والبهجة في كل مكان، شهد حي بنسركاو بمدينة أكادير احتفالا مميزًا، حيث نظم الشباب المحليون حفل إفطار جماعي استقطب أكثر من 300 شخص من سكان الحي والمناطق المجاورة. وكان الحدث فرصة رائعة للتجمع بين الجيران والأصدقاء والأسر، خاصة لأولئك الذين لم تسنح لهم الفرصة للاحتفال مع أسرهم بسبب العمل أو ظروف أخرى.
الاحتفالية، التي تمت برعاية جمعية شباب بنسركاو، كانت بداية اليوم بمناسبة عيد الفطر المبارك، وافتتحت بعد صلاة العيد مباشرة، حيث تجمعت الحشود من مختلف الأعمار في جو من الألفة والمحبة. انطلقت الاحتفالية بتقديم التهاني للأئمة والمؤذنين في المنطقة، مثل الشيخ سيدي سعيد و المؤذن سيدي عمر أحروش، مع تقديم التحية أيضًا لحاملين القرآن الكريم الذين كان لهم دور بارز في نشر العلم وتعليم القرآن.
ويقول أحد المشاركين في الحفل: "اليوم نحن هنا مع شباب بنسركاو، في هذه الدعوة الكريمة التي قدموها لنا للاحتفال سويا في هذا الإفطار الجماعي. إنه ليس مجرد تجمع للناس، بل هو تجسيد لقيم التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع، ولا شك أن هذا الحدث هو تتويج لمجهودات جمعية شباب بن سركو في تنظيم خيمة رمضان التي كانت تهدف إلى مساعدة الأسر المحتاجة في الشهر الفضيل، بما يعكس روح التعاون في مجتمعنا."
وقد شارك العديد من المواطنين في الحفل، مستمتعين بالأجواء الرائعة، التي تعكس روح الإخاء. أحدى المشاركات، القادمة من مدينة مراكش، عبرت عن سعادتها قائلة: "منذ العام الماضي وأنا أعيش هذه الأجواء في أكادير، ولم أجد في أي مدينة أخرى هذا النوع من الاحتفالات الجماعية التي تجمع الناس على المحبة والتسامح. مقارنة بما عشته في مراكش، أجواء العيد هنا في أكادير، وخصوصًا في هذا الحفل، تخلق جوًا من التواصل بين الناس الذين تجمعهم صلة الرحم. إنها فكرة رائعة تُبَين كيف يمكن أن يُحتفل بالعيد في أجواء تُشعِر الجميع بالانتماء."
الرمزية الإنسانية لهذا الإفطار الجماعي لا تقتصر فقط على الأجواء الممتعة، بل أيضًا على تقديم الدعم الاجتماعي، حيث يُستقبل الذين ليس لديهم عائلات في المدينة أو العائلات الفقيرة الذين يعانون من صعوبة في توفير تكاليف الإفطار. "لقد استمتعنا سويا بهذا الإفطار الذي وفر فرصة للأشخاص الذين لا يملكون عائلات قريبة هنا في المدينة ليشعروا أنهم في أجواء العائلة. إنه عمل إنساني رائع، ويجب أن يستمر كل عام"، يقول أحد الحضور.
أما بالنسبة لتجربة الشباب المتطوعين، فقد كانت فرصة لهم لإظهار روح التضامن والتكافل، حيث عملوا جاهدين لتقديم المساعدة في تجهيز المكان وتنظيم الحفل. وصرح أحد الشباب المتطوعين قائلاً: "نحن نعمل جاهدين من أجل إضفاء الفرح على الجميع في هذا اليوم المبارك. التنظيم ليس أمرًا سهلاً، لكن رؤية الابتسامة على وجوه الناس تمنحنا السعادة والطمأنينة."
وبالطبع، تأصيل الروابط الإنسانية والاحتفاظ بـ التقاليد الدينية كان جزءًا أساسيًا من الحفل، حيث يتم تكريم كبار السن في الحي وتشجيع الجيل الشاب على التفاعل مع موروثهم الثقافي والديني. "نحتفل اليوم مع الجيران والأصدقاء وكأننا عائلة واحدة، ونحن جميعًا هنا نعيش مفردات العيد معًا، كما هو الحال في المجتمعات التي تحتفل بهذه المناسبة بكثير من الفرح والتآلف"، يقول أحد كبار السن في الحفل.
وفي ختام الحفل، تم التأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرة الإنسانية في المستقبل، وأنها يجب أن تكون رابطًا دائمًا يجمع بين الناس بغض النظر عن ظروفهم أو أماكن إقامتهم. كما تم توجيه الشكر لجميع المتطوعين والجمعيات المحلية، خصوصًا جمعية شباب بنسركاو، التي قدمت هذه الفرصة الرائعة لإحياء قيم التكافل الاجتماعي.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: