قصة نجاة والعيشة ديالها مع شيخها فغياب راجلها
Автор: ريم وحكايات زوجية
Загружено: 2025-11-29
Просмотров: 25066
Описание:
هادي قصة نجاة، بنت عندها 22 عام، تزوجت بعماد لي كان عندو 27 عام. حبوهم كان حب الزنقة والأعراس، سريع وحلو، ولكن الحياة المادية ضربت بيهم الأرض من أول شهر. الفلوس سالاو، الخدمة ما كانتش ثابتة، واضطرو يرجعو يسكنو عند شيخو (بابا عماد) بعد 8 أشهر غير من الزواج.
فالدار كان معاهم راشيد، خو عماد الكبير، عازب وقوي وقادر يصرف على الدار كاملة. عماد كان كيسافر بزاف ورا الخدمة الموسمية، كيغيب أسابيع وشهور، وفي آخر مرة مشا شهرين ونص يجني الزيتون فبلاصة بعيدة باش يجمع فلوس ويخرج مرتو من عند باباه.
منين غاب عماد، الوحدة والبرد والفراغ العاطفي بداو ياكلو ف نجاة. راشيد كان كيزيد يهتم بيها، يجيب ليها الحلوى والفواكه، يجلس معاها بالليل، يحكي معاها ويضحك. مع الوقت قربو من بعضياتهم بزاف، الحكي زاد، الاهتمام زاد، والمسافة نقصت.
واحد الجمعة شيخو مشا للبلاد وخلاهم بوحدهم فالدار لأول مرة. ضحكو، أكلو، تفرجو، وقربو أكثر من اللازم. فتلك الليلة وقع ما لم يكن في الحسبان، وخانت نجاة راجلها لأول مرة. من بعد، كلما لقاو الفرصة (شيخو ناعس أو خارج) كانوا يرجعو يعاودو. الشوق كبر، الذنب كبر، والخوف كبر أكثر.
عماد كان كيتصل كل يوم ويفرحها بالأمل ديال الرجوع والفلوس والدار الجديدة، وهي كتكذب عليه وتضحك بالقوة وهي فالحضن ديال خو راجلها. الندم صار يقتلها، كتقول «هادي آخر مرة» وترجع تعاود. ولات تعيش حياتين: مراة عماد فالنهار، وسر راشيد فالليل.
دابا مازال الوضع هو هو، كلما لقاو دقيقة بوحدهم يرجعو لنفس الطريق، شهوتها ولات قوية بزاف، والندم والخوف أقوى. كتخاف كل لحظة عماد يكتشف وتنتهي حياتها وحياة الدار كاملة. كتحس براسها غارقة فدوامة ما عندها منها مخرج، وما عارفاش كيفاش ترجع للنقاء لي كانت فيه قبل، ولا كيفاش تواجه راجلها لي كيقتل راسو على قبلها فالبعيد. هادي قصة نجاة… قصة حب وفقر ووحدة وخيانة وذنب ما بين لعروبية والقلب لي مزال كيبكي كل ليلة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: