بودكاست المخبر الثقافي+:عن الجابري في كتاب الدكتور والبلاغي المغربي إدريس جبري
Автор: بودكاست المخبر الثقافي مع مصطفى الزاهيد
Загружено: 2026-02-08
Просмотров: 188
Описание:
بودكاست المخبر الثقافي+ | مداخلة نقدية معمّقة — مع الزاهيد مصطفى
في سياق اليوم الدراسي الذي نظمته شعبة الفلسفة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة (الفرع الإقليمي خريبكة) حول موضوع «البلاغة والفلسفة»، انطلاقًا من كتاب إدريس جبري «البلاغة والفلسفة في أعمال محمد عابد الجابري»، قدّمتُ مداخلة بعنوان: «صراع التأويلات: من سلطة التأويل إلى الحق في التأويل».
تتناول هذه المداخلة قراءة نقدية معمّقة لكتاب «البلاغة والفلسفة عند إدريس جبري»، بوصفه نصًا كاشفًا عن إحدى الإشكاليات المركزية في الفكر العربي المعاصر: صراع التأويلات بين سلطة الخطاب وحقّ الاختلاف في تفسير التراث وبناء المعنى. ليست هذه القراءة عرضًا للكتاب، بل تفكيكًا لرهاناته المعرفية والسياسية، وامتحانًا لحدود البلاغة حين تتحول من أداة تحليل إلى سلطة تأويلية.
تنطلق المداخلة من تتبّع التوتر التاريخي بين البلاغة والفلسفة، ذلك التوتر الذي يعود إلى اللحظة الأفلاطونية المؤسسة، حيث جرى تهميش البلاغة بوصفها خطابًا يقوم على الإقناع والاحتمال، في مقابل الفلسفة التي نصّبت نفسها حارسة للحقيقة والبرهان. غير أن هذا الإقصاء لم يصمد تاريخيًا؛ إذ أعادت البلاغة الحديثة الاعتبار لدورها باعتبارها عنصرًا مركزيًا في تشكّل المعرفة، وصناعة السياسة، وبناء اللغة العمومية، وفضاء الاختلاف.
في هذا السياق، يناقش الكتاب مقاربة إدريس جبري البلاغية لمشروع محمد عابد الجابري، مبرزًا أن قوة هذا المشروع وانتشاره لا يعودان فقط إلى أطروحاته المعرفية، بل إلى بلاغته البيداغوجية وقدرته على الإقناع وبناء خطاب قابل للتداول داخل المجال العمومي. غير أن المداخلة تكشف أن هذه القراءة البلاغية ليست بريئة ولا محايدة؛ إذ تمارس بدورها سلطة تأويلية تسعى إلى تثبيت قراءة بعينها للجابري، وإقصاء قراءات أخرى منافسة، خصوصًا في القضايا المتصلة بالعلمانية، والحداثة، والعلاقة بين الديني والسياسي.
ومن خلال العودة إلى نشأة البلاغة في السياق اليوناني القديم، حيث ارتبطت بالنزاعات القانونية والسياسية وبالديمقراطية والنقاش العمومي، تُظهر المداخلة أن البلاغة كانت دائمًا أداة تدبير للاختلاف وممارسة للسلطة، في مقابل الفلسفة التي سعت إلى تأسيس يقين معرفي يتجاوز تقلبات العالم المعيش. هنا تتجلى المفارقة الكبرى:
البلاغة تخاطب الواقع وتدير صراعاته،
والفلسفة تطمح إلى تجاوزه نحو الكلي والثابت.
ويمتد التحليل إلى سجالات الفكر العربي المعاصر حول العلمانية والديمقراطية وتأويل التراث، حيث تُناقَش قراءة إدريس جبري لموقف الجابري الذي يرى أن تحديث المجتمعات العربية يجب أن يتم من داخل التراث، وأن الديمقراطية أولى من العلمانية، باعتبار هذه الأخيرة نتاجًا لسياق أوروبي خاص. غير أن المداخلة تنتقد هذا الموقف، معتبرة أنه يحمل حمولة إيديولوجية تسعى إلى تفادي الصدام مع البنى الدينية والسياسية القائمة، وتستخدم البلاغة لتبرير تأويل واحد يحتكر المشروعية.
ويتجلى هذا المنحى الإقصائي في التعامل مع قراءات نقدية أخرى، مثل قراءة جورج طرابيشي التي مارست التفكيك والمساءلة، وقراءة طه عبد الرحمن التي سعت إلى احتكار تأويل التراث من داخل مرجعية لاهوتية مغلقة. وهنا تبرز أطروحة المداخلة بوضوح: الفكر العربي المعاصر ليس مجال توافق، بل ساحة صراع تأويلات تتقاطع فيها البلاغة والفلسفة والإيديولوجيا، ولا وجود فيه لحياد مطلق أو قراءة نهائية.
وتخلص المداخلة إلى أن الدفاع الحقيقي عن الحداثة والعيش المشترك لا يكون عبر فرض سلطة تأويل واحدة، مهما ادّعت العقلانية أو الأصالة، بل عبر الاعتراف المتبادل بحق الاختلاف وتعدّد القراءات. فهذا الحق هو جوهر الحرية الفكرية، وأساس بناء مجتمع نقدي قادر على مواجهة أسئلته التاريخية والسياسية والثقافية بوعي ومسؤولية، دون وصاية معرفية أو احتكار للحقيقة.
🎙️ بودكاست المخبر الثقافي+
مساحة للتفكير النقدي،
حيث يُفكَّك الخطاب بدل تقديسه،
ويُصان حقّ الاختلاف بوصفه شرطًا للحداثة.
⸻
📺 تابعوا المداخلة كاملة على منصاتنا الرسمية:
🎥 YouTube — بودكاست المخبر الثقافي+ مع الزاهيد مصطفى
🎵 TikTok — بودكاست المخبر الثقافي+
📸 Instagram — بودكاست المخبر الثقافي+ مع الزاهيد مصطفى
📘 Facebook Page — بودكاست المخبر الثقافي+
👤 Facebook (الحساب الشخصي) — Ezzahide Mustapha
🎬 إنتاج: بودكاست المخبر الثقافي+
#بودكاست_المخبر_الثقافي
#البلاغة_والفلسفة
#إدريس_جبري
#محمد_عابد_الجابري
#صراع_التأويلات
#سلطة_الخطاب
#حق_الاختلاف
#الفكر_العربي_المعاصر
#العلمانية
#الديمقراطية
#نقد_التراث
#مساحة_للتفكير
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: