#قصة
Автор: وادي الحكايات
Загружено: 2026-02-16
Просмотров: 193
Описание:
يحكى في احد الايام ان حسن خرج الى حقله
مبكرا يحمل في يده عصا ويضع فوق كتفه كيسا
وفي طريقه راى ذئبا يفر هاربا وقد طارده الصيادون
اخذ الذئب يجري حتى وقف امام حسن فقال له متوسلا خبئني ايها الرجل ولن تندم
فالصيادون ورائي يطاردونني ويريدون الامساك بي وانا هالك لا محاله
فاشفق حسن عليه وخباه في الكيس الذي كان معه
ثم القاه على كتفه واكمل سيره
وفي الطريق قابله الصيادون الذين كانوا يطاردون الذئب
وسالوه هل مر امامك ذئب؟ اجاب حسن لا
لم ارى ذئبا او اي شيء يمر من هنا
والعجيب انه لما انصرف الصيادون قفز الذئب من الكيس
واراد ان يفترس حسن
فقال له حسن دون شك انك ذئب بلا مروءه فلقد انقذت حياتك والان تريد ان تفترسني اهذا جزائي
فرد عليه الذئب وما العجب في ذلك فمعروف الاخرين سرعان ما ينسى
فاحتج حسن على كلام الذئب وقال انت مخطئ واسال الناس سيقولون ان المعروف الذي اسدي اليك لا ينسى
قال الذئب: حسنا فانا لدي فكره
قال حسن: وما هي؟
قال الذئب: لنمضي في طريقنا معا وسنطرح الموضوع على اول من يصادفنا
فاذا كان الجواب مثل ما ادعيت انت تركتك تعيش
لكن اذا كان الجواب مثل ما ادعيت انا قتلتك
قال حسن موافق
ثم ذهب حسن ومعه الذئب ومشيا في الطريق حتى وجدا ثورا يجر في اقدامه من شده التعب
ساله حسن قل لنا يا ثور ما رايك هل ينسى المعروف الذي اسدي الينا قديما او لا ينسي
اجاب الثور لقد عشت عشر سنوات عند صاحبي واعطيته عمري دون ان اكف عن النقل او الحراثه يوما واحدا
ولما ضعف نظري ربطني في حجر الطاحونه وجعلني اطحن الحبوب
وحين كب برت في السن وضعف جسدي لم اعد احتمل الدوران
وذات يوم وقعت على الارض من شده التعب فكم لطمت وكم ضربت كي اواصل العمل لكني لم استطع
فسحبوني من زيلي واخذوني بعيدا ثم القوا بي في الوادي ولم اخرج منه الا بشق الانفس
ولولا فضل الله علي لصرت طعاما للكلاب
فرح الذئب وقال هل رايت ايها رجل كيف معروف الاخرين سرعان ما ينسى
قال حسن انتظر ولنسال احدا
اكمل حسن والذئب في طريقهما فوجدا كلبا مسنا يجر نفسه على الطريق جرا وقد كسرت احدى ساقيه
قال حسن قل لي ايها الكلب ما رايك هل ينسى المعروف الذي يسدى الينا او لا ينسى
اجاب الكلب بحزن شديد لقد عشت عند صاحبي 15 سنه حرست فيها البيت ونبحت على اللصوص وهجمت لعض كل من حاول الاقتراب
وبينما كنت اسهر طوال الليل للحراثه كان صاحبي ينام في هناء وسعاده
واستمر الحال حتى كبرت في السن
وفي احد الايام طاردت مجموعه من الذئاب كانت تحوم حول الاغنام لكني سقطت في حفره وكسرت ساق
فقام صاحبي بطردي من المزرعه لانه لا يريد ان ينفق درهما واحدا على علاجي
واتى بكلب اصغر سنا وكنت حينها لا ادري اين اذهب
فجلست بقرب المزرعه ولما راني صاحبي اوسعني ضربا بالعصا حتى ابعدني عن المكان تماما
وها انت ترى حالي اسير على غير هدى وقد انهكني الجوع ولا استطيع المشي
وعلى كل حال ساتحامل على نفسي حتى ابتعد واذهب لمكان لا ارى فيه وجه صاحبي مره اخرى
هنا تامل حسن كلمات الكلب وشعر بحزن عميق لما تؤول اليه حال الانسان اذا فقد قوته وشبابه
وكيف ينسى كل المعروف الذي قدمه بعدما تزول فائدته
قال الذئب لـحسن هل سمعت ما قاله الكلب
والان لم يبقى لك عذرا
لكن حسن اجاب انتظر ولنسال احدا وهذه المره ساقبل بحكمه على اي حال
اكمل حسن والذئب في طريقهما
وبعد قليل لقيا ثعلبا ففرح الذئب وكان يعلم ان الثعالب تكره الفلاحين
فقال له حسن قل لنا يا ثعلب ما رايك بهذه القضيه هل ينسى المعروف الذي يسدى الينا او لا ينسى
رد الثعلب ما الذي يهمك من ذلك ولما هذا السؤال
قال حسن لان الذئب الذي تراه امامك كان هاربا من الصيادين فتوسل الي ان اخبئه فخباته في هذا الكيس
اجاب الثعلب في دهشه ذئب كبير يختبئ في هذا الكيس الضئيل قل هذا لغيري فهذا غير ممكن
قال حسن ما عليك الا ان تساله
فقال الذئب هذا صحيح ولقد كنت مختبئا في هذا الكيس نفسه
هز الثعلب راسه وقال لن اصدق شيئا ما لم اره بعيني هيا ارني كيف فعلت لتدخل الى ذلك الكيس
وضع الذئب راسه وقال هكذا فعلت
رد الثعلب هذا لا يكفي اريدك ان تدخل بكامل جسمك حتى اصدق هذه الحكايه
فدخل الذئب بكامل جسده في الكيس
عندئذ قال الثعلب لـحسن: الان اربط الكيس باحكام
فما كان من الرجل الا ان لف حبلا متينا على الكيس وربطه
فقال الثعلب يا فلاح حان الوقت لتريني ان كنت تعرف كيف يدق القمح بالعصا
سر حسن كثيرا واخذ عصا غليظه ودق الذئب حتى توقف عن الحركه
ولما كف الذئب عن الحركه التفت حسن الى الثعلب وقال له يا ثعلب اتريد ان تعلم كيف يدق القمح بالعصا
ثم وجه له ضربه بالعصا جعلته يفقد وعيه
عندئذ وقف حسن مذهولا وهو ينظر لما فعل وقد اظلمت الدنيا امام وجهه
واخذ يرد يردد ويقول لم يكذب من قال ان المعروف الذي يسدى سرعان ما ينسى
وكيف يذكر المعروف في عالم يعج بالخيانه
ثم عاد الى بيته حزينا تملاه الحسره
وفي طريق عودته وبينما كان يمشي وسط الحقول الخضراء استذكر كل ما حدث معه
فجلس على صخره وقال لنفسه هل معنى ذلك اننا لا نفعل المعروف مع احد ويكون العالم خاليا من المروءه
وفعل الخير لكنه اجاب على نفسه بعدما تذكر ربه واستغفر لذنبه واستجمع الخير في قلبه
وقال لا يصح ولا يمكن ان نترك العالم خاليا من المروءه
وفعل الخير والواجب علينا ان نستمر في فعل الخير واسداء المعروف الى الاخرين
وحتى ان نسيه البعض فهناك الكثير من اصحاب القلوب النقيه التي لا تنسى المعروف الذي اسدي اليها
ثم نهض حسن بعدما كان جالسا وقد تجددت عزيمته
واكمل في طريقه وهو يردد لابد للخير ان يستمر حتى وان نسي الاخرين المعروف الذي يسدى اليهم
فان الله لا يضيع اجر المحسنين.
الذئب
الفلاح حسن
معروف
نكران الجميل
الصيد
الوفاء
الخيانة
الحيوانات
قصص تعليمية
درس أخلاقي
#حسن_الفلاح
#قصة_حيوانات
#درس_في_الوفاء
#المعروف_والخيانة
#حكايات_أطفال
#قصص_تعليمية
#قصص_اخلاقية
#حكاية_الذئب
#قصص_عبرة
#الوفاء_والخيانة
#قصص_مسلية
#قصص_مشوقة
#حكايات_تعليمية
#قصص_واقعية_مبسطة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: