سرقة تبرعات غزة ، هل فعلها الإخوان ؟
Автор: محمد بن شمس الدين
Загружено: 2025-11-24
Просмотров: 59743
Описание:
الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links
وسائل الدعم:
باتريون / mshms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
عرض محتوى القناة من هنا: / @mshmsdin
_________________
تناولت الحلقة قضية اختفاء مبلغ يقدر بنحو نصف مليار دولار من التبرعات التي جُمعت تحت غطاء حملة مؤسساتية كبيرة من تركيا تحت اسم "وقف الأمة"، والتي استهدفت مساعدة الفقراء والأيتام والأرامل في قطاع غزة. وقد فجرت حركة "ح*" (تُشفر بهذا الشكل) الجدل بإصدارها بيانًا رسميًا في يناير 2024، ترفع فيه الغطاء عن مؤسسات مثل "وقف الأمة"، و"منبر الأقصى"، و"كلنا مريم"، متهمة إياها بالسيطرة على التبرعات واستغلالها بعيدًا عن أهداف الإغاثة الحقيقية، مع ذكر أسماء قياديين بارزين مرتبطين بهذه المؤسسات مثل سعيد أبو العبد (يزيد نوفل)، فؤاد الزبيدي، عبدالله سمير، خلدون حجازي، أحمد العمري، وزيد العيص.كلمات التبرع والوقف كان من المرجح أن تكون هذه الأموال ستذهب لمساعدة سكان غزة إثر الحرب الأخيرة، إلا أن هذا لم يحدث مما أدى لانتقادات واسعة.
بدأت القضية مع منشورات كشفها خالد منصور، الذي قدم نفسه كناشط من داخل حركة "ح*" وكشف تجاوزات كبيرة وفسادًا ماليًا داخل "وقف الأمة". رد عليه الداعية محمد المختار الشنقيطي والنشطاء بأن الأمر لا يمكن الحكم عليه إلا بعد التحقق من الأدلة، مما أدى إلى سجال واسع وتحول القضية إلى مناقشة حامية على منصات التواصل. كما دعمت مؤسسة "اتحاد علماء المسلمين" هذه الحملة بمشاركتها في المؤتمرات الدعوية وترويجها لها.
ركز المتحدث في الحلقة على ضرورة التوازن والإنصاف في التعامل مع القضية، وبيّن أن:
الاتهامات بالسرقة يجب أن تبنى على براهين واضحة وموثقة، وليس فقط على الشائعات أو مظهر أفراد معينين.
الدعاة الذين زكوا الحملة وأشرفوا على الترويج لها يتحملون جزءًا من المسؤولية، خصوصًا إذا لم يتخذوا موقفاً واضحًا عند ظهور الخلافات أو الشكوك.
على المتبرعين أيضا أن يتحروا الدقة في اختيار الجهات التي يثقون بها، فالثقة العمياء قد تؤدي إلى استغلالهم.
الحملات التي لم تنشر تقارير مالية شفافة ساهمت في تفاقم الأزمة وعدم وضوح الأمور أمام الناس.
انتقد المتحدث الترويج لخطابات التحريض التي تصف المنتقدين للمؤسسات بـ"المطبعين" أو "المرجفين"، مؤكداً أن ذلك يزيد من تشويش الرأي العام ويحول القضية إلى حرب كلامية دون تقديم حلول واقعية. وفي الوقت نفسه طمأن كل من تبرع بنية صادقة أنه محفوظ أجره رغم سوء التصرف من قبل بعض القائمين، داعيًا السارقين إلى التوبة ورد الحقوق لأهلها.
في الختام، شدد على ضرورة التحري والدقة في قضايا جمع التبرعات والعمل الخيري، وحذر من غسل الأيدي والتهميش، مع التأكيد أن اتهام أي شخص بالسرقة دون بينة يعرض صاحبه للمساءلة الشرعية، داعيًا إلى المحافظة على سمعة الدعاة والعلماء بإنصاف وشفافية.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: