السيستاني محمد باقر : والمنطق السفسطائي في أثبات ولادة المهدي الذي لم يولد بعد 📱
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2026-02-09
Просмотров: 178
Описание:
احمد الكاتب يرد على كتاب (منهج البحث والتحري في شأن الامام المهدي)
السيستاني محمد باقر.. والمنطق السفسطائي في أثبات ولادة المهدي الذي لم يولد بعد
الاستدلال بعدم وصية العسكري الى أحد من بعده كدليل على وجود الولد!
القسم الأول:
لفت نظري من بين سيل الكتب التي يصدرها (مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي) التابع للسيد السيستاني، والبالغ عددها حتى الآن (882) كتابا، كتاب جديد تحت عنوان (منهج البحثش والتحري في شأن الامام المهدي) تأليف نجل السيستاني الأصغر محمد باقر، وهو موضوع يختلف نوعا ما عن العناوين التي تحاول اثبات وجود (الامام محمد بن الحسن العسكري) بصورة مباشرة، لأنه يتحدث عن (منهج البحث والتحري) ودفعني ذلك لقراءة الكتاب في يوم كامل طويل، وتسجيل بعض الملاحظات، وأرجو من السيد محمد باقر السيستاني أن ينظر فيها بعين البحث والتحري والتحقيق، وكلي أمل أن لا يتأثر بالجو الاجتماعي المحيط به، باعتباره ابن المرجع الشيعي الأعلى، ويعيش في الحوزة في النجف، وأن ينظر وهو يبحث هذا الموضوع المهم والخطير، الى الأزمة الطائفية التي يعيشها العراق والعالم العربي والإسلامي، ومحاولات الخروج منها بإقامة نظام سياسي ديمقراطي عادل، وتعزيز الوحدة الإسلامية بتجاوز الماضي وعقده ومخلفاته السلبية.
ومما شجعني على الحوار مع الأخ السيد محمد باقر السيستاني، وكتابة هذه الملاحظات السريعة على كتابه، هو كونه نجل المرجع السيستاني واستاذ بحث خارج في الحوزة، لما لذلك من تأثير كبير لكلامه في الأوساط الشعبية الشيعية، سلبا أو إيجابا.
وكان قد صدر (في محرم الحرام 1417 هـ ) كتاب مهم جامع شامل عن مكتب السيستاني، حول (الامام المنتظر في الفكر الإسلامي) وقد ناقشته ورددت عليه، ولست ادري فيما اذا كان محمد باقر قد اطلع على الكتاب المذكور وردي عليه أم لا؟
ولتذكيره بما ورد في ذلك الكتاب اشير الى أنه "استدل" على وجود المهدي بسبعة مناهج هي:
1 – الاستدلال الغيبي،
2- منهج القياس،
3- منهج التأويل
4- منهج الاستدلال الافتراضي،
5- منهج الاستدلال التاريخي،
6 – الاعتماد على علماء الأنساب عبر التاريخ.
7 – منهج الاستشهاد بالخصوم من كتب أهل السنة.
وبغض النظر عن نجاح أو فشل مؤلف الكتاب (ثامر العميدي) فقد كان كتابه (المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي) في نظري، أهم كتاب أصدره (مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي) ويغني في الواقع عن مئات الكتب الأخرى التي أصدرها المركز، ومنها كتاب السيد محمد باقر السيستاني، الذي لم يأت بشئ جديد، وانما صاغ بعض النقاط بشكل جديد تحت عنوان (منهج البحث والتحري).
وبالرغم من أن السيستاني الابن، اشار في كتابه إشارة عابرة وسريعة الى الدليل التاريخي (حكاية القابلة حكيمة عمة الامام العسكري) وبعض الروايات التي تتحدث عن اخبار العسكري بعض أصحابه هنا وهناك بولادة ابنه، الا ان العميدي اعتمد في كتابه على ما يسمى بالدليل العقلي، أو نظرية الامامة الإلهية، وضرورة استمرارها الى يوم القيامة في السلالة العلوية الحسينية الموسوية، بصورة عمودية، وضرورة افتراض ولد للامام العسكري، بالرغم من اعلان العسكري نفسه عدم وجود ولد له، ووصيته في المحكمة بأمواله الى أمه (حديث).
وهذا في الحقيقة أهم وأقوى وأول دليل اعتمده القائلون بوجود الولد، في التاريخ، وهو ما يسمى بالدليل العقلي أو الاعتباري أو الفلسفي، الذي يقوم على أساس نظرية الإمامة وضرورة وجود إمام معصوم في الأرض، ولكنه لا بشكل دليلا على ولادة أي إنسان، ولا وجود "محمد بن الحسن العسكري". و ليس سوى عملية افتراض تعسفية وهمية.
وقد قال السيد المرتضى علم الهدى:" إن الغيبة فرع لأصول إن صحت فالكلام في الغيبة اسهل شيء وأوضحه ، إذ هي متوقفة عليها ، وان كانت غير صحيحة فالكلام في الغيبة صعب غير ممكن". و قال عبد الرحمن بن قبة الرازي :" لا نتكلم في فرع لم يثبت اصله ، وهذا الرجل (ابن الحسن) الذي تجحدون وجوده ، فانما يثبت له الحق بعد أبيه .. فلا معنى لترك النظر في حق أبيه والاشتغال بالنظر معكم في وجوده ، فإذا ثبت الحق لأبيه ، فهذا ثابت ضرورة عند ذلك بإقراركم ، وان بطل إن يكون الحق لأبيه فقد آل الأمر إلى ما تقولون ، وقد أبطلنا ". ولم يقل المرتضى ولا ابن قبة الرازي ولا الشيخ المفيد ولا الشيخ الطوسي ولا غيرهم: أنهم يستطيعون إثبات وجود "ابن الحسن" بالطرق التاريخية، والروايات الضعيفة والمختلقة التي نسجها الأخباريون فيما بعد.
وهو ما حاول السيد محمد باقر السيستاني ان يكرره بشكل مختصر جدا في كتابه الجديد.
وكنت أتمنى على السيد السيستاني الابن، دراسة نظرية الامامة الإلهية بصورة جيدة وعميقة، وكذلك دراسة تاريخ الغيبة، قبل أن يحاول تكرار ما افترضه السابقون، وتعزيز أسطورة وجود (الامام الغائب). وذلك لما لهذه الأسطورة من آثار سلبية على الشيعة عبر التاريخ، وما سببته نظرية الامامة الإلهية، من غلو بالأئمة وعنف ضد صحابة رسول الله الاخيار من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وشق صفوف المسلمين بلعنهم والتبرؤ منهم، وارتداد ذلك العنف على الشيعة كراهية وعداوة ومحاربة. بالإضافة الى تخدير الشيعة أكثر من الف عام بتحريم العمل السياسي والثورة وإقامة الدولة في (عصر الغيبة) بدعوى حصر الحكم بالامام المعصوم المعين من قبل الله (الغائب). ثم سيطرة (المراجع) الذين يدعون الاجتهاد والنيابة العامة عن (الامام الغائب) وأنهم (الحكام الشرعيون وولاة أمر المسلمين) دون حق ولا أساس شرعي، مما أدى الى إقامة (ديكتاتورية دينية) ترفض المراقبة والمحاسبة والنقد والتغيير، وترفض الاعتراف بحق الشعب في إقامة نظام ديمقراطي الا بأن يكون خاضعا (للمرجعية) المتحدثة باسم الله والامام المهدي.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: