متى ترانا ونراك | الرادود طاهر الدرازي | استشهاد الامام الحسن العسكري | موكب جرداب 1447هـ
Автор: موكب جرداب
Загружено: 2025-09-04
Просмотров: 1710
Описание:
كلمات القصيدة
طَلْعَةُ الحَقِّ الرَّشيدَةْ غُرَّةُ المَجدِ الحَميدَةْ
أَرِني يا رَبِّ هَذيــ.....ـــنِ وعَجِّلْ فَرَجَه
واكْحُلِ العَينَ بِنَظْرَةْ حينَما تـنـفِـذُ أَمْــرَه
رَبِّي واشْدُدْ أَزْرَهُ، سَـ...ــهِّلْ إلينَا مَخْرَجَه
أَرْنُو لقُرْبِ المَوعِدِ أَشْـتَـاقُهُ يا سيَّدِي
أَبرَضوىَ هُوَ، أَو في غَيرِهَا، أَو ذِي طُوَى؟!
خُــذْنِي إلـيهِ تَـائقَا خُــذْني إليهِ شائقَا
لَيْــتَ شِــعْـرِي أَيــنَ بالمهــدِّيِ تُجْـتَـازُ النَّوَى؟!
نُـدْبَــتــي يــا سيِّـــدي تُـــوقِــدُ فِيَّ شَمْعَةْ لـتــراني دمـعــةً فـي الخَـدِّ إثْــرَ دَمْعَةْ
حينما يُحْقَنُ فـــي القَــلـبِ الولاءُ جُـرْعَةْ
بانتظارٍ لانتـصـارٍ فــيــهِ أَنْـتَ شِرْعَةْ
;;; ــــــــــــــــــــــــــــ ;;;
متَى تَـرَانَا ونَــرَاكْ نَقْفُو مع الحَقِّ خُطَاكْ
ونُصَّلي في رحابِ البيتِ يومَ جُمْعَةْ
تَنْشُرُ بالعَدْلِ لِواكْ لا نَـرْتَجِي إلَّا رِضَاكْ
رَجْعَةٌ مَا مثلُــهَا للنَّصِرِ أَيُّ رَجَعْةْ
حِينَها تَفْرِضُ قِسْطَ الدِّينِ بالقَصَاصِ
يُؤخَذُ الظُلَّامُ بالأَقْـــدَامِ والــنَّـواصِـي
مَا عَـنِ الـقُرَآنِ والـعِـتْـرَةِ مِـنْ مَـنَـاصِ
;;; ــــــــــــــــــــــــــــ ;;;
تَبْدَأُ الرَّجْعَةُ مِنْ نَحْرِ الحُسينِ .... ذا يـقـينِي
إنَّمَا ذَلِكَ كــــالحــقِّ الـمُــبــينِ .... في الجبينِ
مَتى يَنجِزُ رَبُّ الكَـونِ بالمهــدِ.....يِّ وَعْدَه؟!
فرَّبي هَزَمَ الأحزَابَ حينَ الحَرْ....بِ وَحْـدَه
وذَا جُنديهُ، واللهُ مَـــنْ قَـدْ عَــ.....ــزَّ جُنْـدَه
;;; ــــــــــــــــــــــــــــ ;;;
هِيَ الرَّجْعَةُ قالُوا أَمِ هيَ الكَرَّةْ
هُمَا مَـبْـدَأُ تَأصِـيـلٍ إلى الفِـكْـرَةْ
بِـهِ يُــقْـتَـصُّ مِمَّـنَ رَوَّعَ الـزَّهْـرَا
وسَنَّ الظُّلْمَ والتَّنْكيلَ بالعِتْـرَةْ
والَّذي خَـــالَــفَ بالـكُـفْرِ النَّـبـيَّا
وعَتَى بالجَورِ كَـي يُقْصِي الوصـيَّا
زارِعًا في الـديــنِ فِـكْــرًا نَـاصِـبيَّا
خَاسِئٌ في الحَشْرِ مَنْ عَادَى عَـليَّا!
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: