قصة الإمام الليث بن سعد: العالم الزاهد والقدوة السخية
Автор: حكايات الحاج متيولي
Загружено: 2024-12-09
Просмотров: 2844
Описание:
أن أهل العلم أباحوا مطالعة واستماع القصص الخيالية التي تحتوي على العظات والعبر وضرب الأمثال وتعليم الشجاعة والمروءة وغير ذلك من مكارم الأخلاق ومحاسن العادات، سواء كان ذلك على ألسنة الآدميين أو الحيوانات إذا كان لا يخفى ذلك على من يطالعها، وقد استنبطو ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنه كانت فيهم أعاجيب. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وهو صحيح وبعضه في صحيح البخاري.
وإذا علم ذلك فإنه لا مانع شرعا من تناقل مثل هذه القصة لما فيها من العظات والعبر والحث على الورع والعفة والبعد عن الحرام ولا يستبعد وقوعها وصحتها من السلف الصالح والرعيل الأول.
والله أعلم.
=======================================
في سَنَةِ ٩٤هـ، وَفِي أَحَدِ أَيَّامِهَا الْمُبَارَكَةِ وُلِدَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، فِي قَرْيَةِ (قَرْقَشَنْدَةَ) مِنْ قُرَى مِصْرَ، وَنَشَأَ ذَلِكَ الطِّفْلُ بَيْنَ رُبُوعِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ، فَوَجَدَ الْأَطْفَالَ يَتَعَلَّمُونَ الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةَ وَيَحْفَظُونَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ، فَأَسْرَعَ اللَّيْثُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَأَحْضَرَ أَوْرَاقَهُ وَقَلَمَهُ، وَبَدَأَ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ، ثُمَّ دَرَسَ الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ وَالْعُلُومَ الْعَرَبِيَّةَ، فَسَبَقَ زُمَلَاءَهُ، وَسَاعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ نُبُوغُهُ الْمُبَكِّرُ، وَذَكَاؤُهُ الْفَرِيدُ.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: