Khatm e Astaghfar | ختم استغفار | Taught by Imam Ali (A.S.)
Автор: پیغام حق (Reality Time)
Загружено: 2024-11-11
Просмотров: 587
Описание:
For reading material please visit this link👇
1-اللَّهُمَّ إِنِّی أُثْنِی عَلَیْکَ بِمَعُونَتِکَ عَلَى مَا نِلْتُ بِهِ الثَّنَاءَ عَلَیْکَ وَأُقِرُّ لَکَ عَلَى نَفْسِی بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَالْمُسْتَوْجَبُ لَهُ فِی قَدْرِفَسَادِ نِیَّتِی وَضَعْفِ یَقِینِی
اللَّهُمَّ نِعْمَ الْإِلَهُ أَنْتَ وَنِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَرْبُوبُ أَنَا وَ نِعْمَ الْمَوْلَى أَنْتَ وَبِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا وَ نِعْمَ الْمَالِکُ أَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَمْلُوکُ أَنَا فَکَمْ قَدْ أَذْنَبْتُ فَعَفَوْتَ عَنْ ذَنْبِی وَ کَمْ قَدْ أَجْرَمْتُ فَصَفَحْتَ عَنْ جُرْمِی وَ کَمْ قَدْ أَخْطَأْتُ فَلَمْ تُؤَاخِذْنِی وَکَمْ قَدْ تَعَمَّدْتُ فَتَجَاوَزْتَ عَنِّی وَکَمْ قَدْ عَثَرْتُ فَأَقَلْتَنِی عَثْرَتِی وَلَمْ تَأْخُذْنِی عَلَى غِرَّتِی فَأَنَا الظَّالِمُ لِنَفْسِی الْمُقِرُّ بِذَنْبِی الْمُعْتَرِفُ بِخَطِیئَتِی فَیَا غَافِرَ الذُّنُوبِ أَسْتَغْفِرُکَ لِذَنْبِی وَ أَسْتَقِیلُکَ لِعَثْرَتِی فَأَحْسِنْ إِجَابَتِی فَإِنَّکَ أَهْلُ الْإِجَابَةِ وَأَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
2- اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ قَوِیَ بَدَنِی عَلَیْهِ بِعَافِیَتِکَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِی بِفَضْلِ نِعْمَتِکَ أَوْبَسَطْتُ إِلَیْهِ یَدِی بِتَوْسِعَةِ رِزْقِکَ أَوِ احْتَجَبْتُ فِیهِ مِنَ النَّاسِ بِسِتْرِکَ أَوِ اتَّکَلْتُ فِیهِ عِنْدَ خَوْفِی مِنْهُ عَلَى أَنَاتِکَ وَوَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِکَ عَلَیَّ فِیهِ بِحِلْمِکَ وَعَوَّلْتُ فِیهِ عَلَى کَرَمِ عَفْوِکَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَ الْغَافِرِینَ
3- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ یَدْعُو إِلَى غَضَبِکَ أَوْیُدْنِی مِنْ سَخَطِکَ أَوْ یَمِیلُ بِی إِلَى مَا نَهَیْتَنِی عَنْهُ أَوْ یَنْآنِی عَمَّا دَعَوْتَنِی إِلَیْهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْهُ لِی یَاخَیْرَ الْغَافِرِینَ
4- اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ اسْتَمَلْتُ إِلَیْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِکَ بِغَوَایَتِی أَوْ خَدَعْتُهُ بِحِیلَتِی فَعَلَّمْتُهُ مِنْهُ مَا جَهِلَ وَعَمَّیْتُ عَلَیْهِ مِنْهُ مَا عَلِمَ وَ لَقِیتُکَ غَداً بِأَوْزَارِی وَأَوْزَارٍمَعَ أَوْزَارِی فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَ الْغَافِرِینَ
5- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ یَدْعُو إِلَى الْغَیِّ وَ یُضِلُّ عَنِ الرُّشْدِ وَ یُقِلُّ الرِّزْقَ ويَمحو البركةَ وَ یَمْحَقُ التَّلْدَ وَ یُخْمِلُ الذِّکْرَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَ الْغَافِرِینَ
6- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ أَتْعَبْتُ فِیهِ جَوَارِحِی فِی لَیْلِی وَنَهَارِی وَقَدِ اسْتَتَرْتُ مِنْ عِبَادِکَ بِسِتْرِی وَ لَا سِتْرَ إِلَّا مَا سَتَرْتَنِی فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَ الْغَافِرِینَ
7- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ رَصَدَنِی فِیهِ أَعْدَائِی لِهَتْکِی فَصَرَفْتَ کَیْدَهُمْ عَنِّی وَ لَمْ تُعِنْهُمْ عَلَى فَضِیحَتِی کَأَنِّی لَکَ وَلِیٌّ فَنَصَرْتَنِی وَ إِلَى مَتَى یَا رَبِّ أَعْصِی فَتُمْهِلُنِی وَ طَالَ مَا عَصَیْتُکَ فَلَمْ تُؤَاخِذْنِی وَسَأَلْتُکَ عَلَى سُوءِ فِعْلِی فَأَعْطَیْتَنِی فَأَیُّ شُکْرٍیَقُومُ عِنْدَکَ بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِکَ عَلَیَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَ الْغَافِرِین
8- اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ إِلَیْکَ فِیهِ تَوْبَتِی ثُمَّ وَاجَهْتُ بِتَکَرُّمِ قَسَمِی بِکَ وَأَشْهَدْتُ عَلَى نَفْسِی بِذَلِکَ أَوْلِیَاءَکَ مِنْ عِبَادِکَ إِنِّی غَیْرُ عَائِدٍ إِلَى مَعْصِیَتِکَ فَلَمَّا قَصَدَنِی بِکَیْدِهِ الشَّیْطَانُ وَمَالَ بِی إِلَیْهِ الْخِذْلَانُ وَ دَعَتْنِی نَفْسِی إِلَى الْعِصْیَانِ اسْتَتَرْتُ حَیَاءً مِنْ عِبَادِکَ جُرْأَةً مِنِّی عَلَیْکَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ لَا یُکِنُّنِی مِنْکَ سِتْرٌوَلَا بَابٌ وَ لَا یَحْجُبُ نَظَرَکَ إِلَیَّ حِجَابٌ فَخَالَفْتُکَ فِی الْمَعْصِیَةِ إِلَى مَا نَهَیْتَنِی عَنْهُ ثُمَّ کَشَفْتَ السِّتْرَ عَنِّی وَ سَاوَیْتُ أَوْلِیَاءَکَ کَأَنِّی لَمْ أَزَلْ لَکَ طَائِعاً وَإِلَى أَمْرِکَ مُسَارِعاً وَمِنْ وَعِیدِکَ فَارِغاً فَلُبِّسْتُ عَلَى عِبَادِکَ وَلَایَعْرِفُ بِسِیرَتِی غَیْرُکَ فَلَمْ تُسَمِّنِی بِغَیْرِ سِمَتِهِمْ بَلْ أَسْبَغْتَ عَلَیَّ مِثْلَ نِعَمِهِمْ ثُمَّ فَضَّلْتَنِی فِی ذَلِکَ عَلَیْهِمْ حتي کَأَنِّی عِنْدَکَ فِی دَرَجَتِهِمْ وَ مَا ذَلِکَ إِلَّا بِحِلْمِکَ وَ فَضْلِ نِعْمَتِکَ فَلَکَ الْحَمْدُ مَوْلَایَ فَأَسْأَلُکَ یَا اللَّهُ کَمَا سَتَرْتَهُ عَلَیَّ فِی الدُّنْیَا أَنْ لَا تَفْضَحَنِی بِهِ فِی الْقِیَامَةِ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ
9- اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ سَهِرْتُ لَهُ لَیْلِی فِی التَّأَنِّی لِإِتْیَانِهِ وَالتَّخَلُّصِ إِلَى وُجُودِهِ حَتَّى إِذَا أَصْبَحْتُ تَخَطَّأْتُ إِلَیْکَ بِحِلْیَةِ الصَّالِحِینَ وَأَنَا مُضْمِرٌ خِلَافَ رِضَاکَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَ الْغَافِرِینَ
10- اللَّهُمَّ وَأَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ ظَلَمْتُ بِسَبَبِهِ وَلِیّاً مِنْ أَوْلِیَائِکَ أَوْ نَصَرْتُ بِهِ عَدُوّاً مِنْ أَعْدَائِکَ أَوْ تَکَلَّمْتُ فِیهِ بِغَیْرِ مَحَبَّتِکَ أَوْ نَهَضْتُ فِیهِ إِلَى غَیْرِ طَاعَتِکَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْهُ لِی یَا خَیْرَالْغَافِرِینَ
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: