المعتقدات الخاطئة الأكثر شيوعاً وانتشاراً التي نميل إلى التمسك والايمان بها دون أساس منطقي يُعتد به
Автор: حقائق صادمة
Загружено: 2022-07-21
Просмотров: 354
Описание:
1. المعتقد الأول "أنا أعرف بالضبط ما الذي أفعله":
2. المعتقد الثاني "هذا ليس عدلاً":
3. المعتقد الثالث "المزيد هو الأفضل":
4. المعتقد الرابع "إذا حصلت على كذا، فسوف أكون سعيداً":
5. المعتقد الخامس "كل شيء لا يساعدني غير هام":
إنَّ الأمر الخادع بالمعتقدات هو إيماننا البحت بأنَّ معتقداتنا الحياتية صحيحة، وفي الواقع، نكتشف في مرحلة ما من حياتنا أنَّ كل ما كنَّا نؤمن به من جهة إدراكنا الواقع خاطئ بصورة جزئية على الأقل؛ ولكنَّنا لم نفكِّر في ذلك على الإطلاق؛ ففي نهاية المطاف، إن لم نكن نعتقد بأنَّ معتقدات نا بكل مجالاتنا الصحية او النفسية او الإجتماعية ككل صحيحة، لم نكن لنؤمن بها أصلاً
ولكنَّ معتقداتنا بمقارنة الواقع ليست صحيحة صحة مطلقة؛ والواقع أنَّنا نخطئ كثيراً من الناحية النفسية، وتحرِّكنا العواطف، ونعاني من التناقض الذاتي والقصور عن أداء مهامنا أحياناً؛ لذا سواء كنت تقول: "أعتقد أن معتقداتي صحيحة؛ ولهذا السبب أؤمن بها"
قبل أي شيء، علينا أن نذكر العديد من المعتقدات الخاطئة الأكثر شيوعاً وانتشاراً ، والتي نميل إلى التمسك بها؛ إذ توجد معتقدات وافتراضات أساسية نؤمن بها دون أساس منطقي يُعتد به، والهدف من هذه المقالة هو مساعدتك على البدء في التشكيك في هذه المعتقدات والافتراضات الأساسية؛ وبعد ذلك، ستتمكَّن من التفكير في معتقداتك تفكيراً نقدياً.
1. المعتقد الأول "أنا أعرف بالضبط ما الذي أفعله":
ظاهرياً، يبدو هذا وكأنَّه معتقَد محكَم جيداً؛ إذ يعني اعتقادك بأنَّك تعرف ما تفعله، أنَّك تمتلك ثقة أكبر فيما تفعل، وإذا كنت واثقاً ممَّا تفعل، فسوف تقوم به بصورة أفضل.
ولكن هذه مجرَّد صيغة أخرى من المساعدة الذاتية التقليدية، والتي تنص على أن تثق في نفسك فحسب، قد يبدو هذا جيداً بصورة ظاهرية؛ ولكنَّه لا يعود بالنفع واقعياً؛ فلتفكِّر في كل الأشخاص الحمقى الذين عرفتهم في حياتك، ولكنَّهم يبدون مقتنعين بأنَّهم واثقون بما يفعلون.
2. المعتقد الثاني "هذا ليس عدلاً":
ربما تتذكَّر عندما كنت طفلاً وترغب في القيام بشيء ما، فيرفض والداك ذلك، فتقول لهما: "هذا ليس عدلاً"، ليردوا قائلين: "الحياة ليست عادلة".
بالتأكيد، يؤمن كل إنسان مفكِّر بأنَّ الناس سواسية؛ فلا توجد حياة فرد أكثر قيمة أو أهمية من حياة أي شخص آخر، ولكن يستنبط الكثير منا افتراضاً مفاده أنَّه ينبغي أن نجرِّب جميعاً المُتَع نفسها، وأن نعاني من الآلام نفسها في هذه الحياة، وهذا ببساطة أمر مو معقول؛ فكيف لنا أن نعرف كم يعاني شخصٌ ما؟
3. المعتقد الثالث "المزيد هو الأفضل":
لقد كتبت كثيراً عن المعتقدات الخاطئة المتمثِّلة في تفضيل كسب المزيد، وشراء المزيد، وكيف تدمِّرنا هذه الثقافة البالية ببطء.
أعتقد أنَّ معظم الناس قد يفهمون في مرحلة ما أنَّ المادية والاستهلاك المفرط هما في النهاية بمنزلة مطاردات فارغة لا طائل منها، ومع ذلك، ما زلنا نقع جميعاً في فخ "المزيد هو الأفضل" بطريقة أو بأخرى.
قد يعود هذا إلى أنَّنا حتى عندما نرفض نوعاً من الاستهلاك، دائماً ما نستبدله بنوعٍ آخر؛ على سبيل المثال: رفض الكثير من جيل الألفية هدف امتلاك منزل كبير بحديقة كبيرة وسيارتين كبيرتين في مرآبٍ كبير في حيٍّ راقٍ مثلما هدفَ آباؤهم؛ ولكنَّ العديد من هؤلاء الأشخاص استبدلوا ببساطة الاستهلاك المادي بالاستهلاك التجريبي؛ فهم يريدون السفر أكثر، ورؤية المزيد الأماكن، والقيام بالمزيد من التجارب، والحصول على المزيد من المُتعة، والأصدقاء، والخيارات، والمزيد من كل شيء.
سواءٌ كنَّا نسعى إلى تحقيق الثروة المادية أم إلى تحصيل كَمٍّ هائل من الخبرات، فإنَّنا نقوم بذلك دائماً للسبب نفسه، وهو ملء الفراغ الذي نشعر به داخلنا.
4. المعتقد الرابع "إذا حصلت على كذا، فسوف أكون سعيداً":
لا شك أنَّ الأهداف أمر عظيم؛ ففي نهاية المطاف، يجب أن يمتلك كل شخص بعض الأهداف في الحياة؛ وإذا لم تحدِّد هدفاً للسعي ورائه، ستكون حياتك بلا مغزى؛ ولكن تنطوي الأهداف أيضاً على بعض المخاطر الخفية، ومن بعض هذه المخاطر أنَّنا قد ينتهي بنا الأمر إلى الارتباط بها بصورة قوية.
من المفترض أن تكون الأهداف وسيلة لتحقيق غايةٍ ما، ولكن في بعض الأحيان، عندما نلتزم بتحقيقها، فإنَّها تصبح غاية في حدِّ ذاتها؛
إمَّا لن تستوفي تحقيق أهدافك؛ وبالتالي ستصبح شقيَّاً.
أو سيتحقَّق هدفك، ولكنَّه لن يجعلك تشعر بكل هذا الاختلاف الذي اعتقدت أنَّك ستشعر به، وستصبح بائساً.
قد نشعر بالحالة الأولى؛ لأنَّ فشلنا في تحقيق الأهداف يجعلنا أحياناً نشعر بالشقاء واليأس، وأحياناً، تدفعنا أهدافنا إلى القيام بأفعال مشينة لن نفخر بها لاحقاً، وأحياناً، نصبح مهووسين بأهدافنا ونضحي بلا داعٍ بأمور هامَّة أخرى من حياتنا.
5. المعتقد الخامس "كل شيء لا يساعدني غير هام":
دائماً ما ألاحظ أنَّ الناس يحاولون تحسين ذواتهم لمحاولة حل مشكلة حقيقية في حياتهم؛ فيشعرون بالتقدُّم، وبأنَّهم ينجزون شيئاً ما، ويدخلون في دوامة قضاء الكثير من الوقت في تنظيم جداول أعمالهم، وتحقيق أداء أفضل في العادات اليومية،
هذه هي أهم المعتقدات الموجهة لسلوكنا وأفكارنا رغم خطيأتها إلا أنها متعششة ومتوارثة بيننا وبين اجيالنا القادمة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: