السيستاني يعترف بغموض النص على الأئمة ويقيس الأئمة الأطفال كالجواد والهادي على النبي يحيى 📱
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2026-02-10
Просмотров: 1202
Описание:
السيستاني محمد باقر يعترف بغموض النص على الأئمة ويقيس الأئمة الأطفال كالجواد والهادي الى مستوى الأنبياء في قياس باطل
احمد الكاتب يرد على كتاب (منهج البحث والتحري في شأن الامام المهدي)
السيستاني يعترف بغموض النص على الأئمة ويقيس الأئمة الأطفال كالجواد والهادي الى مستوى الأنبياء في قياس باطل
القسم الثالث
ومن هنا ونتيجة لغموض أمر الامامة العادية، يعترف السيد محمد باقر السيستاني بغموض النص وكيفية انتقالها من واحد الى آخر، ويقول: "عول أئمة اهل البيت في تعيين الامام اللاحق على أدوات أخرى كعلائم ذكية عليها منها الوصية الشخصية، والأولوية العرفية والفضيلة الجامعة والمتفردة في العقل والوقار والعلم والدين والتقوى، ومواريث العلم، وانه لا يشترط في الامام من اهل البيت ان يكون ظاهرا في جميع الأحوال، بل قد يكون مغمورا، كما قال الامام علي". ص 172
وأضاف: " كان الكاظم يري الآخرين بظاهر تصرفاته انه ليس معنيا بالأمر ولا يعرض نفسه عرضا معلنا . وقد تكفل خواص الاصحاب نشر هذه الأدلة تدريجيا للناس حتى ظهر الأمر وتبين الحق. (ص 84 ) ولذلك كان عامة الشيعة ووجوههم في مختلف البلاد يدخلون في حالة نفير وتحر عن الامام اللاحق بعد وفاة سابقه مستنطقين الدلالات التي تركها الامام السابق، حيث لم تكن الظروف السياسية والدينية تسمح بالإعلان العام والصريح عنه، على ما اشرنا اليه من قبل، وكانوا يتجهون عموما الى أولاد الامام السابق دون اخوته وبني اعمامه، وكانوا واثقين تماما ان الامام السابق كان قد وجه الى لاحقه من خلال القواعد العامة والارشادات الخاصة". ص 112
ولم يقل السيستاني لماذا وقف عامة الشيعة الامامية ومنهم أصحاب الاجماع، على موسى الكاظم، وقالوا بمهدويته وغيبته وبقائه على قيد الحياة مدة طويلة؟ ولماذا قال الامام الرضا عنهم: " كذبوا وهم كفار بما أنزل الله (عزَّ وجلَّ) على محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ولو كان الله يمدّ في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمدّ الله في أجل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولا بد من امام حي ظاهر". بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٤٨، ص٢٦٥، ح٢٥
ان امامة أهل البيت امامة عادية وليست من الله، على العكس مما كان يقول الغلاة، الذين يتبعهم السيستاني دون تأمل ولا تفكير، فيقول كما قالوا: " ان الامام الجواد تولى الامامة ولم يتجاوز عمره ثمان سنوات، كما ان الامام الهادي تولى الامامة وعمره ثمان سنوات، وهو نظير ما ورد في القرآن في شأن يحيى، (وآتيناه الحكم صبيا) . كما جاء في الروايات المعتبرة والموثوقة وفق المنهج النقدي الامامي مزايا وخصائص لأئمة أهل البيت من وجوه التسديد والتكريم الإلهي". ص 51
وهنا قام السيستاتي محمد باقر بقياس الامامين الجواد والهادي، على النبي يحيى، مع الفارق، اذ ان الله تعالى هو الذي أخبرنا عن يحيى في القرآن الكريم، ولم يخبرنا عن الجواد والهادي، اللذين لم يكونا في طفولتهما قادرين على التصرف بأموالهما، ولذلك وضع عليهما أبواهما الأوصياء عليهما لادارة أموالهما ورعايتهما حتى يبلغا سن الرشد. ومع ذلك يقول عن محمد الجواد: "انه قد اوتي الحكم صبيا، فهو آية الهية ظاهرة". ص 159
ورغم هذه الثغرات الخطيرة في نظرية الامامة الإلهية المغالية، والتي وصلت الى طريق مسدود بوفاة الحسن العسكري دون خلف ظاهر، مما أدى الى وقوع شيعته في حيرة وتفرقهم الى اربع عشرة فرقة، وتخلي الكثير منهم عن نظرية الامامة، فان السيد محمد باقر السيستاني، يحاول ان يستنتج منها ويبني عليها فرضية وجود ولد للامام العسكري، وانه (الامام الثاني عشر والمهدي المنتظر) وبقائه حيا الى اليوم. فيقول: "ان الامام المهدي الامام الحاضر الذي يلزم الإذعان به والاستعداد لظهوره، وان التحري في شأن الامام (ع) لمن لم يستوثق الأمر فرض وفق قواعد الدين... فان ذلك من تمام الدين، سواء ذلك من مات منهم كالأئمة الاحد عشر أو من كان حيا. انه الامام الفعلي لهذه الأمة وفق الدين، فيجب محبته والولاء له، وليس في غيابه ما يقتضي سقوط وظيفة معرفته والايمان به كما هو ظاهر. (ص 9) المهدي عبد صالح مصطفى من عند الله سبحانه في ضمن اصطفاء رجال من اهل بيت النبي وذريته. وسيقوم بأدوار مهمة للغاية، منها إعادة بيان الدين بعد اختلاف الاجتهادات فيه، بتسديد من الله". ص 28
ويعتمد السيستاني في ذلك على ما يسميه "المؤشرات العامة الحاصرة:
1- استمرار أهل البيت بعد النبي حتى قيام الساعة.
2- كون الامامة في الأبناء بعد الآباء بعد الحسين.
3- وجود المهدي ضمن هذه السلسلة.
4- تحقق غيبة للمهدي من اهل البيت.
هذه مبادئ راسخة في المجتمع الامامي طيلة قرنين ونصف من الزمن، وقد أرسى رسول الله (ص) هذه المبادئ العامة، وأكد عليها الأئمة (ع) لا سيما الامام الباقر والصادق، بشكل خاص". ص 111- 112
ويحاول السيستاني بعد ذلك، باستماتة ، أن يثبت ولادة ابن الحسن، ومهدويته، بطريقة فلسفية، واعجازية،
وفي البداية يعلن: أن المهدي هو الامام الثاني عشر بصورة "يقينية جازمة". (ص 14 وص 34) وان "امامته ومهدويته جزء أساسي من العقيدة الدينية الامامية". "ولذلك ليس من الوارد بتاتا الشك في أصل هذا الوعد في داخل المذهب الامامي، بل انكار هذا النبأ هو انكار لعقيدة امامة اهل البيت من اصلها". (ص 15) و"ان ولادة الامام وامامته تعتبر بديهية واضحة وفق الشواهد التاريخية والروائية الموثوقة والمشهورة في التاريخ والتراث الداخلي الامامي والمؤيد بالتأريخ والتراث الإسلامي العام. ولا يخل بذلك عدم ظهوره المعلن للناس لاقتضاء الأسباب الأمنية القاهرة حسب الوقائع التاريخية الثابتة والمتفق عليه".(ص 33-34)
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: