صلاة يوم الجمعة كاملة | من كتاب السبع صلوات الأسبوعية
Автор: Samuel Oncy
Загружено: 2020-10-22
Просмотров: 22661
Описание:
صلاة يوم الجمعة هي صلاة تصلى كل يوم جمعة من كل أسبوع
وهذه الصلاة من كتاب السبع صلوات الأسبوعية
قام بإعداده نيافة الحبر الجليل الأنبا متاؤس
أسقف ورئيس دير السريان
وصلوات هذا الكتاب مأخوذه من الكتاب المقدس
ومن مخطوطات الآباء القديسين الأولين في القرون الأولى
لكل يوم من أيام الأسبوع صلاة روحية قوية من طلبتين
ويسبقهم صلاة من الكتاب المقدس لأحد الأنبياء أو القديسين
بركة هذه الصلوات المقدسة تكون مع جميعكم
آمين
+++
الطلبة الأولى
أنا علمت أي خيرات قد أعددتها يارب لكل الذين أحبوك وأرضوك أي شدة وغضب ادخرته للخطاة غير التائبين غير المحبين لاسمك العظيم القدوس. وأنا محتار أي نصيب قد صار لي منهما، أنظر إلى أعمالي فلا أجد ما يبرر حصولي على النصيب الصالح مع هؤلاء الصديقين المجاهدين ولكن إذ أتطلع إلى ذلك العشار الخاطئ الذي وقف أمامك غير متباهي بأعماله، ولكن بالحري مطرق الرأس قارع الصدر مهموم الفؤاد كيف أنه بمذلته واتضاعه وسكب نفسه خرج من لدنك مبرراً مغفور الخطايا، أسرع إليك أنا أيضاً، وإذ أرى نفسي مضغوط بالإثم أنطرح بجملتي على الأرض أمامك صارخاً إليك أن تجود علي برحمة، اللهم اغفر لي أنا الخاطئ الغير مستحق، ونجني من النصيب الرديء. لا تجعل لي يارب من تلفظي لاسمك الطاهر دينونة بالأكثر، ولكن فلتصر لي يارب من استغاثتي بك استنارة وقداسة بالجسد والروح، واجعل من صراخي بخوراً عطراً يرتفع أمامك أيها العظيم القدوس فيملأ بيت رحمتك رائحة رضى. وكما صار ذكرك عندي حلو، بل وأحلى من كل حلو، هكذا أعطني كل حين من لذة عشرتك ومن حلاوة طهرك فإن نفسي مشتاقة إليك كاشتياق الأرض المجدبة لقطرات المطر، فاسقيني من جودك لأرتوي وأقدم ثمراً مقبولاً قبل الموت. كللنا بالمراحم والرأفات لأنك صالح وكريم فنشكر ونمجد عظمتك. لأننا نحن مستحقين حكم الموت واستأهلنا نصيب النار والدود وظلمة الأبدية المخيفة، وبقيود خطايانا التي رضينا بها قد كتبنا لأنفسنا رباطات الهاوية وسلاسل الجحيم التي لا تنفك ودفعنا أنفسنا إلى يد ملائكة أشرار لا ترحم. اذكرني يارب وخلصني من هذه كلها لأنك قدوس لا تحب الخطية ولا تطيق الإثم أنت المستريح في القديسين. أمرتنا أن نسأل لنأخذ، فأقد إليك مسألتي بمذلة حتى تدخل طلبتي إليك حسب وصيتك فترحمني كما رحمت الكثيرين إذ أعطيت الجميع. بسعة ولم تعير، اعطني أن أجد دالة عندك وليصر اسمك لي قداسة في فمي ونوراً في جمسي فأتقدم إليك به ويقبلني الصديقون والأبرار في منازلهم هناك في مساكن النور العلوية. لست أتكل على ذاتي، ولكني أتكل عليك لأنه إن كان الصديق بالجهد يخلص فالمنافق الخاطئ مثلي أين يظهر؟ ولكن هي رحمتك المجانية ومعونتك ورأفتك تنتشلني من ظلمة الجحيم. نشكرك يارب لأنك جعلتنا أهلاً أن نرفع أيدينا إلى فوق ونخدم اسمك القدوس ونبارك عظمتك. أعطينا يارب أكثر فأكثر أن نمجدك حتى إذا ما تقدسنا نعطي ثماراً تليق بكرامتك مائة وستين وثلاثين جميعاً. ونتجر بالفضة فنقدمها إليك مع الربح. لا نعطي نعاساً لعيوننا، بل نسهر كل ساعة ونستيقظ لاستقبال عريسنا عند مجيئه ممنطقين أذهاننا بالحق ومضيئين بزيت البهجة والسرور حتى نصير حينئذ أهلاً أن نرتفع إلى السماء مع الصديقين في سحابة المجد التي سوف تأتي عليها. اجعل لنا يارب نصيباً في مقابلتك مع صفوف الملائكة والقديسين ونسجد كما يليق بعظمتك ونعاين مجدك الفائق الذي لا يوصف. المجد لمن جعل بني الموت أولاداً للحياة، المجد لمن نجانا من فم الأسد وجعلنا ورثة لملكه الأبدي وأسكننا في النور العلوي الذي لا تغشاه ظلمة ولا يتخلله ليل حيث السرور والفرح حيث لا حزن ولا بكاء، لأن من هناك هرب الحزن والكآبة والتنهد، حيث نكون مع الرب دائماً له المجد إلى الأبد آمين. يارب نجنا من الظلمة الخارجية من البكاء وصرير الأسنان واذكرنا في سرور شعبك وميراث قديسيك شرفنا بخلاصك، لنشارك مختاريك ونفرح مع أولادك. أسأل نفسي أين سيكون مسكني عندك يارب الدهور؟ في ذلك الدهر العتيد بعد كمال عمري وانتهاء حياتي، أسيكون نصيبي بين المتوجعين في قاع الجحيم؟ أم أكون بين المرنمين بالسرور على أسوار أورشليم؟ أين سيكون مقامي أفي الظلمة أم في النور، أفي الشدة أم في بهجة النعيم؟ ولكن كيف يكون حظي في النور والسرور وأنا جالس هنا أعمل الشر وأفكر في الدنس، أتكاسل عن وصايا الرب وأسرع في طريق الزلق، نشيط في الغضب، ومتواني في ما يرضي الرب. ليس لي توبة خالصة لأني مغلوب من نيتي مصروع من لذتي. ليس لي بكاء ولا تنهد، ليس لي صوم ولا تضرع. ولا شيء بالمرة مما يرضي صلاحك يا محب البشر. ويلي كيف أكتب لنفسي العقوبة، وأقرر لنفسي الهلاك؟ حيث لا راحة ولا هدوء حيث عذاب مخلد وضيق مقيم، نار لا تطفأ ودود لا يموت! عمق الهاوية مظلمة، وشدائد ليس لها وصف، وأهوال لا يتصورها عقل، حيث لا يرجى من بعد هذا المرار نور ولا ينتظر من بعد العذاب راحة فهو مرارة المر وعذاب الأبد! ويحي أنا الشقي إذا كان هذا نصيبي نظير كسلي وتواني وتكبري وعنادي وازدرائي لمن هم دوني، وحسدي لمن هم أعلى مني. شبعت بالملذات الفانية، وسكرت بالشهوات الدنيوية الزائلة، أحببت النوم، وكرهت السهر على خلاص نفسي، تلذذت بالمآكل وأعرضت عن الصيام. انغمست في الدنس وامتهنت الطهارة. ملت إلى العناد أكثر من الطاعة. وآثرت الغضب المضل والغل الكثير عن الهدوء والسماحة، نفرت من السكون وتلهيت بالمجالس والمسامرات حتى بردت نفسي فكرهت الصلاة التي كانت كل لذتي. صرت ابن الغضب وصديق الحلف واللعن والصراخ والكذب، أحببت المزاح ومالت نفسي إلى مجالس الهزوء والضحك، ما يكف لساني عن الكلام بلا سبب حتى صارت النميمة عندي سهلة كشرب الماء، والاغتياب صناعتي التي أتقنت فنونها، أسقطت الكثيرين في شركي وألهبت قلوب الودعاء بالغضب على من كرهتهم نفسي، فصار شري شرين ومصيبتي ضعفين!! أغيظ عديمي القنية وأنساق وراء الإكتناز والقنية، أحسد أصحاب النسك والتعب وما أقوم على رجلي لأصلي. من كثرة إثمي بردت محبتي فناصبت العداء لكل من صادفني. أفر من عمل اليدين لأني أحببت البطالة والكسل. لم أؤثر أن أجالس المحزون. وأتودد لمجالس
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: