رعب ايران من خسارة العراق • بعد ان فقدت ايران بيروت ودمشق تتجهز ايران اليوم لفقدان بغداد
Автор: الدكتور عمر عبد الستار محمود
Загружено: 2025-03-12
Просмотров: 130547
Описание:
مرحباً بكم مجدداً في عدسات سياسية مع خبير العلاقات الدولية الدكتور عمر عبد الستار—تحليلات سياسية للأحداث التي تؤثر على المشهد الإقليمي والعالمي. • عدسات سياسة
───────────────────────────────────
لا تفوتوا مشاهدة فيديو الأمس: • قسد مع الشرع ضد حشد ايران • كرة الثلج الجو...
📰
• رعب ايران من خسارة العراق •
بعد ان فقدت ايران بيروت ودمشق تتجهز ايران اليوم لفقدان بغداد.
إيران قد تخسر العراق.. محور المقاومة على أهبة الاستعداد لتلقي ضربة أخرى
مايكل نايتس وحمدي مالك وقد ذكرت صحيفة " فورين أفيرز " التي يصدرها مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية , مقال كتبه كلُّ من مايك نايتس وحمدي مالك . وتحت عنوان " ايران قد تخسر العراق .. محور المقاومة على أهبة الإستعداد لتلقي ضربة أخرة "
جاء فيه منذ ثورتها في عام 1979، عملت إيران على تنمية شبكة من الوكلاء والأصدقاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وعلى مدى سنوات، أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها. وببطء ولكن بثبات، اكتسب "محور المقاومة" التابع لطهران نفوذاً في العراق ولبنان وسوريا، حيث هاجم إسرائيل والولايات المتحدة. وفي سبتمبر/أيلول 2014، استولى مسلحو الحوثي المدعومين من إيران على أكبر مدينة في اليمن. وبعد ذلك بوقت قصير، تفاخر أحد أعضاء البرلمان الإيراني بأن حكومته تسيطر على أربع عواصم عربية: بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء .
أشار المقال إلى أن الهزات الجيوسياسية الأخيرة أفقدت طهران السيطرة على اثنتين من هذه العواصم، إذ أدى الصراع الإسرائيلي في لبنان إلى إضعاف حزب الله، بينما استولت القوات السنية المدعومة من تركيا على دمشق في ديسمبر 2024. وتخشى إيران الآن سقوط "قطعة دومينو" أخرى، ويرجح أن يكون العراق التالي.
وقالت المجلة إن قوات الأمن في إيران واليمن تبدو قوية بما يكفي للسيطرة، لكن وكلاء طهران في العراق قلقون. فقد هاجمت الميليشيات العراقية المدعومة من إيران القوات الأميركية والإسرائيلية طوال 2024، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في مارس، لكنها أوقفت الهجمات منذ ديسمبر، خشية رد واشنطن.
كما بدا أن السياسيين العراقيين أكثر حرصًا على استرضاء الولايات المتحدة. ورغم تحالف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع إيران، قدم فريقه ثلاث تنازلات في يناير: إسقاط مذكرة اعتقال ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الموافقة على إطلاق سراح الباحثة إليزابيث تسوركوف، وإقرار تعديل للميزانية سعى إليه الأكراد المقرّبون من ترمب. تعكس هذه الخطوات ضعف حلفاء إيران في العراق.
ويؤكد كاتبا المقال ضرورة استغلال واشنطن هذه الفرصة لتقليص النفوذ الإيراني في العراق، ليس عبر عمل عسكري واسع، بل عبر دبلوماسية صارمة، التهديد بالعقوبات، والعمليات الاستخباراتية.
📰
• Iran’s Fear of Losing Iraq •
.After losing Beirut and Damascus, Iran is now bracing for the possibility of losing Baghdad
Iran May Lose Iraq… The Resistance Axis Prepares for Another Blow
The American journal Foreign Affairs*, published by the Council on Foreign Relations, featured an article by Michael Knights and Hamdi Malik titled *"Iran May Lose Iraq… The Resistance Axis Prepares for Another Blow."
Since the 1979 revolution, Iran has built a network of proxies across the Middle East, with its Resistance Axis successfully entrenching its influence in Iraq, Lebanon, and Syria, targeting both Israel and the United States. In 2014, Iran-backed Houthis seized control of Sana’a, and an Iranian lawmaker boasted that Tehran now controlled four Arab capitals: Baghdad, Beirut, Damascus, and Sana’a.
The article noted that recent geopolitical upheavals have cost Tehran control over two of these capitals. The Israeli conflict in Lebanon has weakened Hezbollah, while Turkish-backed Sunni forces seized Damascus in December 2024. Now, Iran fears that another "domino" will fall, with Iraq likely to be next.
The journal stated that while security forces in Iran and Yemen remain strong enough to maintain control, Tehran’s proxies in Iraq are growing uneasy. Throughout 2024, Iranian-backed Iraqi militias attacked U.S. and Israeli forces, killing three American soldiers in March. However, they ceased attacks in December, fearing Washington’s retaliation.
Meanwhile, Iraqi politicians appear increasingly eager to appease the United States. Despite Prime Minister Mohammed Shia' al-Sudani’s alliance with Iran, his administration made three key concessions in January: dropping an arrest warrant against former U.S. President Donald Trump, agreeing to release researcher Elizabeth Tsurkov, and approving a budget amendment sought by Kurdish factions close to Trump. These moves highlight the weakening position of Iran’s allies in Iraq.
The article’s authors stress that Washington should seize this opportunity to curb Iranian influence in Iraq—not through large-scale military action, but through firm diplomacy, the threat of sanctions, and intelligence operations.
#عدسات_سياسية #أخبار #سياسة #تحليلات_سياسية
🌐 وسائل التواصل الاجتماعي:
➤ Twitter: / omarabdulsatar
➤ Facebook: / omar.abdulsattar1
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: