سور مجري العيون
Автор: تاريخ وحجر
Загружено: 2025-12-27
Просмотров: 43
Описание:
سور مجرى العيون: من صلاح الدين الأيوبي إلى ذروة العمارة المملوكية
يُعد سور مجرى العيون من أهم المنشآت المائية والأثرية في مدينة القاهرة، ويُجسّد تطور نظم إمداد المياه في العصور الإسلامية. وتعود بداية نشأته إلى عصر القائد صلاح الدين الأيوبي في أواخر القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي، وذلك مع إنشاء قلعة الجبل واتخاذها مقرًا للحكم، حيث برزت الحاجة إلى مصدر دائم وآمن للمياه.
بداية النشأة في العصر الأيوبي
عندما أسس صلاح الدين الأيوبي قلعة الجبل، أدرك الأهمية الاستراتيجية لتأمين المياه، خاصة في أوقات الحصار. فبدأ في إنشاء نظام لنقل المياه من نهر النيل إلى القلعة عبر سواقٍ وقنوات مائية، وكانت هذه المنشآت هي النواة الأولى لما عُرف لاحقًا بـ مجرى العيون، وإن لم تصل إلينا كاملة في صورتها الأيوبية الأولى.
التطوير في العصر المملوكي
شهد سور مجرى العيون تطورًا كبيرًا في العصر المملوكي، لا سيما في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، الذي أعاد بناء المجرى وتوسيعه، وأقام السور الحجري القائم إلى اليوم، والمكوَّن من صفوف متتابعة من العقود الحجرية التي تحمل قناة المياه في أعلاها.
الوصف المعماري
يتكوّن سور مجرى العيون من سلسلة طويلة من العقود المدببة المشيّدة من الحجر الجيري، وتمتد من منطقة فم الخليج قرب النيل حتى قلعة صلاح الدين. وقد روعي في تصميمه الدقة الهندسية، بحيث يضمن انسياب المياه بانتظام عبر القناة العلوية.
الوظيفة الهندسية
كانت المياه تُرفع من نهر النيل بواسطة سواقي ضخمة، ثم تُنقل عبر مجرى العيون إلى خزانات القلعة. ويُعد هذا النظام من أعظم إنجازات الهندسة المائية في العصر الإسلامي، إذ جمع بين الكفاءة الوظيفية والمتانة المعمارية.
الأهمية التاريخية والحضارية
تتمثل أهمية سور مجرى العيون في كونه:
• شاهدًا على تطور الهندسة الهيدروليكية الإسلامية
• عنصرًا استراتيجيًا في تأمين المياه للعاصمة ومقر الحكم
• نموذجًا بارزًا للتكامل بين العمارة والوظيفة
سور مجرى العيون اليوم
لا يزال سور مجرى العيون قائمًا في جنوب القاهرة، رغم ما تعرّض له من عوامل الزمن، وقد حظي باهتمام في مشروعات الترميم الحديثة، نظرًا لقيمته التاريخية والمعمارية الفريدة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: