عمر لطفي: "كازاكيرة" أبعدني عن دراما رمضان.. وعلاقتي بـ"ريدوان" تتجاوز الفن
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-02-16
Просмотров: 235
Описание:
كشف النجم المغربي عمر لطفي عن أسباب غيابه عن الإنتاجات الدرامية لشهر رمضان المبارك لهذا العام، مؤكداً أن تركيزه المنصب على مشروعه السينمائي الجديد "كازاكيرة" (Casakera) كان وراء اعتذاره عن عدة عروض تلفزيونية، مشيراً في الوقت ذاته إلى تحضيره لمفاجآت فنية للموسم المقبل.
وفي تصريح لـ"فبراير"، أوضح لطفي أن التزامه بتصوير وترويج فيلمه السينمائي "كازاكيرة"، الذي يعرض حالياً في القاعات السينمائية (ميغاراما وغيرها)، منعه من المشاركة في أعمال رمضانية كانت مقترحة عليه، من بينها مسلسل "فطومة" ومسلسل "البراني".
وقال لطفي: "كان من الصعب عليّ الانتقال مباشرة من ضغط العمل السينمائي إلى تصوير مسلسل طويل يأخذ وقتاً طهوداً كبيراً"، مؤكداً أنه يستعد منذ الآن لمشروعين فنيين لرمضان 2027. وعن اختياراته كمشاهد، ذكر لطفي أنه يترقب متابعة أعمال زملائه الممثلين، مشيراً إلى أن مسلسل "الهبة" أثار فضوله بعد الحملة الدعائية التي واكبت الإعلان عنه.
وبخصوص فيلمه "كازاكيرة"، أعرب عمر لطفي عن سعادته بالأصداء الإيجابية التي يحققها الفيلم، مشيداً بطاقم العمل الذي يضم أسماء وازنة مثل كريمة غيث، رشيد رفيق، أنس الباز، ورفيق بوبكر.
وأوضح لطفي أن اختيار أنس الباز كان منذ البداية كـ"رؤية فنية"، بينما خلق دمج الثنائيات (كريمة غيث ورشيد رفيق، وكريمة غيث ورفيق بوبكر) طابعاً كوميدياً خاصاً وتناغماً وصفه بـ"الجميل والقريب من القلب"، داعياً الجمهور المغربي لمشاهدة الفيلم في القاعات السينمائية.
وفي حديثه عن علاقته بالمنتج العالمي "نادر الخياط" الشهير بـ"ريدوان"، وصفها لطفي بأنها "علاقة طيبة يسودها الإخاء"، مؤكداً أنه يعتبره أخاً وصديقاً يثق فيه كثيراً. وأضاف: "أستفيد منه الكثير وأتعلم منه، وما يميز مشاريعنا المشتركة هو أنها تُبنى على أساس متين من الثقة المتبادلة، بعيداً عن المصالح المادية الصرفة".
وحول المحتوى الذي يقدمه رفقة ابنته على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يحظى بمتابعة واسعة، أكد عمر لطفي أن تلك "الفيديوهات" تأتي بشكل تلقائي وعفوي تماماً دون أي تخطيط مسبق، وهو سر إعجاب الناس بها.
واختتم لطفي حديثه بالتعبير عن حبه الكبير لمدينة أكادير، مؤكداً وفاءه لجذوره الأمازيغية المنحدرة من نواحي تارودانت وطاطا، مشيراً إلى أن جمال المدينة وناسا وجوها يجعلها وجهته المفضلة دائماً. كما وجه تحية لزملائه وأصدقائه هشام الوالي ومحمد زين الدين، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمعه بالأسرة الفنية المغربية.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: