كيف تعرف المنافق ؟ وتحذر منه ؟!
Автор: قناة المعلومات والبريد والاسكان🌹
Загружено: 2026-02-21
Просмотров: 10
Описание:
الآية 204 من سورة البقرة في القرآن الكريم، «وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ»، تتحدث عن صنف من المنافقين يظهرون الإيمان وحسن القول، ويحلفون بصدق نياتهم، بينما هم في الحقيقة يبطنون الكفر والخصومة الشديدة للمسلمين، مما يمثل تحذيراً من الاغترار بظواهر الأقوال.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود +2
تفسير الآية وأسباب النزول:
المعنى:
يصف الله تعالى صنفاً من الناس يراوق كلامه السامع، ويظن أنه كلام نافع، لكن باطنه يخالف ظاهره، وهم كاذبون في شهادتهم لأنفسهم بالصدق.
ألد الخصام: تعني أن المنافق شديد الخصومة والعناد، يكذب ويفتري، ويبطن السوء والحقد رغم حلو كلامه.
سبب النزول: قيل إنها نزلت في الأخنس بن شريق، الذي أظهر الإسلام للنبي ﷺ وأقسم على صدقه، ثم أظهر بعد ذلك غدره، وقيل أيضاً إنها نزلت في المنافقين الذين اتخذوا مواقف سلبية من حادثة الرجيع.
الدروس: تُعلم الآية عدم الانخداع بتمويه المنافقين أو المغالين في إظهار حسن القصد، وضرورة اختبار الأعمال والقرائن.
الدروس: تُعلم الآية عدم الانخداع بتمويه المنافقين أو المغالين في إظهار حسن القصد، وضرورة اختبار الأعمال والقرائن.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: