السلوك وليس الأدوات لمديري المشاريع الناجحين
Автор: Dr. Engr. Sherif Awad Mohamed
Загружено: 2026-02-08
Просмотров: 75
Описание:
السلوك وليس الأدوات لمديري المشاريع الناجحين :
الخلاصة: المشكلة ليست في الموهبة، بل في العادات.
السبب الجذري: السلوك وليس الأدوات
وفقًا لأبحاث معهد إدارة المشاريع (PMI):
• 67% من المشاريع تفشل أو تواجه صعوبات بسبب سلوكيات القيادة، وليس المشاكل التقنية.
• الجداول والميزانيات والأدوات ليست المشكلة الأساسية، بل السلوك.
في المنظمات التي تضم فرقًا متعددة الأجيال (من الجيل Z إلى الجيل X):
• المديرون الذين يعتمدون فقط على الأدوات يواجهون معدلات صراع أعلى بنسبة 35%.
• دورات اتخاذ القرار تكون أبطأ بنسبة 28%.
الفرق بين الانشغال والفعالية:
بيانات ماكنزي تظهر أن:
• مديري المشاريع يقضون 52% من وقتهم في رد الفعل بدلاً من القيادة.
• البريد الإلكتروني والاجتماعات والمتابعات تستنزف الطاقة لكنها تنتج قيمة محدودة.
بالمقابل، مديرو المشاريع عالي الأداء يحققون:
• أداء زمني أفضل بنسبة 41%.
• رضاء أصحاب المصلحة أعلى بنسبة 33%.
العادات السبعة بالتفصيل
1. العادة الأولى: التفكير في النتائج، وليس الأنشطة
• الفرق الجوهري: عدم الخلط بين الحركة والتقدم.
• الأثر: الفرق التي تركز على النتائج تحسن سرعة التسليم بنسبة 29% وتقلل إعادة العمل بنسبة 21%.
• التطبيق: بدلاً من سؤال "هل اكتملت المهمة؟" اسأل "ما النتيجة التي يخلقها هذا؟"
• المخرجات: تحديد النجاح قبل بدء العمل، ترجمة النطاق إلى تأثير مرئي، توجيه الجميع نحو خط النهاية.
2. العادة الثانية: بناء الثقة قبل الحاجة إليها
• الثقة ليست شيئًا معنويًا: فهي قابلة للقياس.
• الأثر: الفرق عالية الثقة تُسلم المشاريع أسرع بنسبة 50% وتتعرض لضغط أقل بنسبة 74%.
• التطبيق: بناء الثقة مبكرًا عبر:
o الوفاء بالوعود الصغيرة والمتكررة.
o التواصل بوضوح وبشكل مبكر.
o تحمل الأخطاء دون أعذار.
• الأثر العملي: تقليل التأخيرات بنسبة 20–25%، خاصة في الصناعات المنظمة.
3. العادة الثالثة: التحكم في تدفق المعلومات، وليس الأشخاص
• مشكلة الإدارة الدقيقة: تزيد من الاحتراق الوظيفي بنسبة 42%.
• الحل: إدارة المعلومات، وليس المشاعر.
• الأثر: وضوح المعلومات يقلل الصراع بنسبة 31%.
• التطبيق: ضمان وصول البيانات الصحيحة للشخص المناسب في الوقت المناسب، وتقارير بسيطة ومرئية ومتسقة.
• النتيجة: مشاكل طارئة أقل بنسبة 27%، دقة تنبؤ أفضل بنسبة 34%.
4. العادة الرابعة: اتخاذ القرارات أسرع من المتوسط
• تكلفة التأخير: تزيد تجاوزات التكلفة بنسبة 18%.
• الفلسفة: القرار ب 70% من المعلومات بدلاً من انتظار 100%.
• التطبيق: التصعيد بوضوح عند حدود الصلاحية، توثيق القرارات فورًا.
• السرعة ≠ التسرع: السرعة تعني الزخم، الذي يخلق الثقة، التي تخلق الطاقة.
• الأثر المالي: تقليل تأخير القرار بيومين لكل مرحلة يحسن عائد الاستثمار بنسبة 6–9%.
5. العادة الخامسة: إتقان التحكم العاطفي تحت الضغط
• الضغط ينتشر أسرع من الحقائق.
• الأثر العلمي: القادة الهادئون يقللون هرمونات الضغط في الفريق بنسبة 23%.
• الأثر التنظيمي: الاستقرار العاطفي يقلل turnover بنسبة 19% ويزيد المشاركة بنسبة 22%.
• التطبيق: التوقف، التنفس، طرح أسئلة أفضل.
• الخلاصة: الهدوء يخلق الوضوح، والوضوح يخلق التحكم.
6. العادة السادسة: قياس ما يهم يوميًا
• المبدأ: ما يُقاس يُدار.
• الأثر: المشاريع التي تستخدم مؤشرات الأداء اليومية تحقق تحكمًا أفضل في التكلفة بنسبة 37% و توقعًا أفضل للجدول الزمني بنسبة 29%.
• التطبيق: تتبع اتجاهات التقدم، إشارات المخاطر، اختناقات القرار.
• الفلسفة: تتبع الأنماط، وليس الكمال.
• النتيجة: عندما تكون الأرقام مرئية، تختفي الأعذار، وعندما تختفي الأعذار، يرتفع الأداء.
7. العادة السابعة: التفكير والتعلّم والتكيّف باستمرار
• التعلم هو رافعة القوة.
• الأثر: الفرق التي تراجع الأداء أسبوعيًا تحسن دقة التسليم بنسبة 24%.
• الأسئلة الأساسية: ما الذي نجح؟ ما الذي لم ينجح؟ ماذا سنغير المرة القادمة؟
• الأثر التراكمي: على مدار عام، التحسينات الصغيرة تحسن الكفاءة بنسبة 15–20%.
• الدورة: التفكير يخلق النضج، النضج يبني السمعة، السمعة تفتح فرصًا أكبر.
لماذا تفصل هذه العادات بين القادة والمديرين؟
• 1 من كل 5 فقط من مديري المشاريع يمارسون هذه العادات بانتظام.
• المنظمات تقدر: التوقع، القيادة الهادئة، الثقة.
• هذه العادات توفر الثلاثة معًا.
• عند الممارسة اليومية، تتحول هذه العادات الى تطور وابداع ليس فقط في المشاريع ولكن في المسارات المهنية.
تكلفة تجاهل هذه العادات
المشاريع التي تفتقر إلى عادات القيادة القوية تواجه:
• معدلات فشل أعلى بمقدار الضعف.
• ثقة أصحاب المصلحة أقل بنسبة 35%.
• إعادة عمل أكثر بنسبة 40%.
مبدأ التراكم: القوة الخفية للعادات
• العادات غير مرئية في البداية، ثم تصبح لا تُوقف.
• مدير المشروع الذي يحسن الفعالية بنسبة 1% أسبوعيًا يصبح أكثر فعالية بنسبة 67% في عام واحد.
واجب عملي: تحويل العادات إلى سلوك يومي
خطوات التطبيق:
1. ابدأ بعادة واحدة فقط: اختر العادة التي تشعرك بعدم الارتياح (الانزعاج يشير إلى النمو).
2. كتابة نتيجة واحدة كل صباح: قبل بدء العمل، اكتب نتيجة . اسأل: كيف يبدو النجاح اليوم؟
o هذا الفعل البسيط يحسن التركيز بنسبة 19%.
3. مراقبة الاتصال: احسب عدد المرات التي ترد فيها برد فعل مقابل الاستجابة.
o القادة الذين يتوقفون لمدة 3 ثوانٍ قبل التحدث يقللون سوء الفهم بنسبة 17%.
4. مراجعة قرار واحد يوميًا: اسأل: هل تأخر أو تم تجنبه؟
o الوعي بالقرارات وحده يحسن السرعة بنسبة 14%.
5. في نهاية الأسبوع، فكر بصدق: ما الذي خلق الزخم؟ ما الذي استنزف الطاقة؟
o التفكير يزيد من احتفاظ التعلم بنسبة 30%.
6. التزم بقياس مقياس واحد يوميًا (التقدم، المخاطر، تدفق القرار).
o الرؤية تخلق الانضباط.
الخلاصة النهائية
• البساطة ≠ السهولة: هذه الأفعال بسيطة لكنها ليست سهلة.
• الاستمرارية تحول الجهد إلى هوية.
• الهوية تحول العادات إلى سمعة.
• السمعة تفتح أبوابًا لن يفتحها الجهد وحده أبدًا.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: