جورج واشنطن - الرجل الذي رفض أن يصبح ملكًا… فصار أبًا لأمة
Автор: RAM Studio - رام ستوديو
Загружено: 2025-08-25
Просмотров: 790
Описание:
كان بإمكانه أن يصبح ملكًا… لكنه اختار أن يكون مواطنًا. جورج واشنطن، القائد الذي حرر أمريكا من قبضة الإمبراطورية البريطانية، ورفض التاج ليؤسس دولة قائمة على الدستور والحرية. في هذا الفيديو نروي القصة الحقيقية لأول رئيس للولايات المتحدة، الرجل الذي وضع حجر الأساس لأقوى ديمقراطية في العصر الحديث، وصار يُعرف بـ"أب الأمة".
من رجلٍ بسيط في مستعمرة نائية…
إلى قائد عسكري يقود شعبه نحو الاستقلال،
ثم رئيس يُعرض عليه أن يكون ملكًا… فيرفض!
جورج واشنطن،
الرجل الذي صاغ ملامح الحلم الأمريكي،
الذي حارب الإمبراطورية البريطانية… ثم حارب نفسه كي لا يتحول إلى طاغية.
هذه هي القصة الحقيقية للرجل الذي وُصف بأنه:
"الأول في الحرب، الأول في السلام، والأول في قلوب أبناء وطنه."
وُلد جورج واشنطن عام 1732 في ولاية فرجينيا،
في زمنٍ كانت فيه أمريكا مجرد 13 مستعمرة خاضعة للتاج البريطاني.
كان والده مزارعًا بسيطًا، وتوفي عندما كان جورج في الحادية عشرة.
اضطر الطفل أن يكبر بسرعة، ويتحمّل مسؤوليات الرجال.
لم يتلقَّ تعليمًا جامعيًا، لكنه كان مولعًا بالرياضيات والمساحة.
وفي سن السادسة عشرة… بدأ يرسم الخرائط لأراضي المستعمرات.
لكنه لم يكن مقدرًا له أن يصبح مجرد مسّاح أراضٍ…
بل قائدًا يرسم حدود أمةٍ جديدة.
في سن العشرين، دخل واشنطن عالم العسكرية…
وانخرط في الحرب الفرنسية الهندية – أول صدام حقيقي بين القوى الأوروبية على أرض أمريكا.
قاد واشنطن قواته وسط الثلوج، والأنهار، وكمائن القبائل…
تعلّم، أخطأ، ونجا بأعجوبة.
لكن الأهم… أنه رأى وجه الإمبراطورية البريطانية الحقيقي:
متعجرفة، متسلطة، تنظر إلى الأمريكيين كمجرد "رعايا".
تكوّن في داخله أول شرارة رفض وهي الثورة الصامتة.
في سبعينيات القرن الـ18، بدأت نار الغضب تشتعل.
الضرائب البريطانية، قوانين القمع، وسلب الحريات… كلها دفعت المستعمرات نحو الغليان.
عام 1775، اجتمع الكونغرس القاري… واختاروا جورج واشنطن ليقود الجيش القاري ضد الإمبراطورية البريطانية.
لم يكن الجيش جاهزًا.
لا سلاح كافٍ، لا تدريب، لا نظام.
لكن واشنطن قاتل… بخطة واحدة:
الصبر، والهجوم المفاجئ، والانسحاب الذكي.
في معركة ترينتون، ليلة عيد الميلاد،
قاد واشنطن جنوده عبر نهر متجمّد… وهزم قوات هسّية كانت نائمة!
كانت لحظة فارقة.
أصبح واشنطن رمزًا لا يُهزم… وقائدًا محبوبًا لدى جنوده.
وفي 4 يوليو 1776، أُعلن استقلال أمريكا.
لكن الحرب لم تنتهِ بعد…
بعد 8 سنوات من القتال، وفي عام 1781،
نجح واشنطن في محاصرة الجيش البريطاني في يوركتاون،
وأجبر الجنرال كورنواليس على الاستسلام.
انتهت الحرب.
عاد واشنطن إلى منزله، تاركًا المجد والسلطة…
لكن الأمة لم تتركه.
عام 1789، تم انتخابه بالإجماع ليصبح أول رئيس للولايات المتحدة.
لكن هنا، حدث ما لم يتوقعه أحد…
الناس أرادوا أن يكون ملكًا!
عرضوا عليه أن يحكم للأبد.
لكنه قال عبارته التاريخية:
"ناضلنا لنحرر أنفسنا من ملك... فكيف أقبل أن أصبح واحدًا؟"
وما فعله بعدها غيّر مجرى التاريخ…
بعد ولايتين رئاسيتين، رفض الترشح مرة ثالثة.
وسلّم السلطة طوعًا… دون ضغط، دون انقلاب، دون دم.
في زمنٍ كان فيه الملوك يموتون على العرش،
غادر جورج واشنطن طوعًا، ليُرسّخ مبدأ تداول السلطة.
قال في خطاب الوداع:
"اتحدوا… فالوحدة هي من ستحفظ هذه الأمة."
توفّي عام 1799، بعد حياة ملحمية…
لكن اسمه بقي خالدًا… في العواصم، الشوارع، والقلوب.
جورج واشنطن لم يكتب الدستور، ولم يخطب طويلاً…
لكنه كان قدوة في الفعل، لا في الكلام.
الرجل الذي كان يمكن أن يصبح ملكًا…
فاختار أن يكون مجرد مواطن.
👇 ما رأيك أنت؟
هل ترى جورج واشنطن بطلاً حقيقياً؟
أم مجرد رجل صنعته الظروف؟
اكتب رأيك في التعليقات،
ولا تنسَ:
👍 اضغط إعجاب إن أعجبتك القصة
🔔 واشترك في القناة وفعل الجرس ليصلك كل جديد
📢 وشارك الفيديو مع من يعشقون التاريخ الحقيقي… الذي لا يُدرّس في الكتب.
جورج واشنطن، الثورة الأمريكية، الاستقلال، قيادة واشنطن، بداية أمريكا، سيرة أول رئيس، الحرية مقابل السلطة، تاريخ الولايات المتحدة، رفض الحكم المطلق
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: