ابتسمت العشيقة في المحكمة — حتى طرح القاضي سؤالاً واحداً
Автор: حكايات الحب والخيانة
Загружено: 2026-02-04
Просмотров: 433
Описание:
في جلسة الطلاق رقم ٤٧ للعام، كانت القاعة هادئة نسبياً، رائحة الورق القديم والمكيف المعطل تملأ المكان.
الزوجة السابقة جالسة في الجانب الأيسر، صامتة كعادتها، عيناها مثبتتان على ملف أمامها لا تفتحه.
الزوج السابق جالس بجانب محاميه، يرتدي بدلة جديدة، يبدو واثقاً أكثر مما ينبغي.
وبجانبه مباشرة – في الصف الأول خلف حاجز الخشب – جلست العشيقة التي أصبحت الآن خطيبته الرسمية، ترتدي فستاناً أبيض قصيراً (كأنها تحضر حفل زفاف وليس جلسة طلاق)، تضع يدها على كتفه من حين لآخر، وتبتسم ابتسامة عريضة كلما نظر إليها.
طوال الجلسة كانت تبتسم.
ابتسامة انتصار خفيفة كلما ذكر المحامي "العلاقة الجديدة"، ابتسامة سخرية صغيرة عندما سأل القاضي الزوجة السابقة عن أسباب طلبها الحضانة الكاملة، ابتسامة مكتومة عندما قال الزوج "هي ما عندهاش القدرة المادية ولا النفسية تربي الأولاد".
القاضي – رجل في الستينيات، نظارة سميكة، صوت هادئ لكنه حاد – كان يستمع بلا تعليق.
ثم، بعد أن انتهى محامي الزوج من سرد "الأسباب الموجبة لتخفيض النفقة"، رفع القاضي عينيه ببطء، نظر إلى الزوج، ثم إلى العشيقة مباشرة، وسأل سؤالاً واحداً فقط:
"السيدة في الصف الأول…
أنتِ خطيبة المدعى عليه حالياً، صحيح؟"
أجابت العشيقة بثقة، صوتها واضح ومرفوع:
"نعم يا معالي القاضي، خطيبته الرسمية."
ابتسم القاضي ابتسامة خفيفة جداً، ثم قال بهدوء:
"طيب…
إذن ممكن توضحي للمحكمة:
ليه أنتِ موجودة هنا في جلسة طلاق رجل لسه متزوج قانونياً من واحدة تانية؟
ومين اللي دعاكِ تحضري الجلسة دي بالذات؟
ومين اللي أعطاكِ إذن تدخلي القاعة وتقعدي في الصف الأول كأنك طرف في القضية؟"
سكتت القاعة تماماً.
الابتسامة تلاشت من وجهها في ثانية واحدة.
يداها اللي كانت على كتف الزوج انسحبتا ببطء.
نظر إليها الزوج بدهشة، كأنه هو نفسه لم يتوقع السؤال ده.
القاضي استكمل بنفس الهدوء:
"لأني أنا اللي أشوف إن وجودك هنا النهاردة ممكن يُعتبر تدخلاً غير مشروع في قضية أسرية لسه ما انتهتش، وممكن يُعتبر استفزازاً مباشراً للطرف الآخر.
فلو ما عندكِ صفة قانونية في القضية دي…
أرجوكِ تخرجي من القاعة دلوقتي، وإلا هأطلب من الحاجب يطلب منكِ الخروج."
الزوج حاول يتكلم:
"معالي القاضي، هي—"
القاضي رفع يده بإشارة واضحة:
"مش هتكلم معاك دلوقتي.
أنا بكلم اللي قاعدة جنبك."
العشيقة وقفت ببطء، وجهها أصبح أحمر، نظرت إلى الزوج نظرة سريعة مليئة بالذعر واللوم، ثم خرجت من القاعة بخطوات متعثرة، وكعبها يصدر صوتاً عالياً في الصمت المطبق.
بعد خروجها، التفت القاضي إلى الزوج وقال بهدوء:
"المحكمة مش مكان عرض علاقات جديدة.
ولو عايز تتجوز تاني… انتظر لحد ما يخلّص الإجراءات القانونية.
الجلسة مؤجلة لمدة شهرين، وأنا هطلب تقرير اجتماعي شامل عن البيتين… وعن الأولاد."
ثم نظر إلى الزوجة السابقة التي كانت لا تزال صامتة، وقال:
"السيدة… لو عندكِ أي طلب إضافي، ممكن تقدميه في الجلسة الجاية.
المحكمة مش هتسمح بأي استفزاز تاني."
خرجت الزوجة من القاعة دون أن تنطق بكلمة واحدة… لكن رأسها كان مرفوعاً هذه المرة.
أما الزوج؟
بقي جالساً وحده في الصف، ينظر إلى المكان الذي كانت تجلس فيه خطيبته… والآن فارغ.
سؤال واحد من قاضٍ…
كفى ليحول ابتسامة الانتصار إلى صمت مذل، وليذكّر الجميع أن المحكمة ليست مسرحاً للتباهي بالعلاقات الجديدة.
هل سمعتِ بقصة مشابهة في الواقع؟
أو هل تعتقدين أن السؤال ده كان كافياً ليُنهي كل شيء بالنسبة لها؟
#ابتسمت_العشيقة #المحكمة #القاضي #محكمة #لحظة #نفحة_عطف #العدالة #لقطات_مهمة #السؤال_الأخير #غموض #تحولات #أجواء_المحكمة #شهادات #دراما #قصة_حب #تحليل_قانوني #عواطف #حياة_شخصية #مجتمع
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: