سورة الزمر | مصحف التراويح | الشيخ أحمد بن خالد التركي
Автор: أحمد التركي | 𝐀𝐡𝐦𝐞𝐝 𝐀𝐥𝐓𝐮𝐫𝐤𝐢
Загружено: 2026-01-23
Просмотров: 101
Описание:
(سُورةُ الزُّمَرِ) مَكِّيَّةٌ.
(مقاصد السورة):
إثباتُ تفَرُّدِ اللهِ تعالى بالإلهيَّةِ، وإبطالُ الشِّركِ.
(موضوعات السورة):
١- التَّنويهُ بشَأنِ القُرآنِ، والثَّناءُ على اللهِ تعالى الَّذي أنزَلَه على نَبيِّه ﷺ بالحَقِّ.
٢- الأمرُ بإخلاصِ العبادةِ لله، وبَيانُ شُبهةِ الَّذين عَبَدوا غَيرَه وإبطالُها، وذِكرُ بَعضِ الأدِلَّةِ على وَحدانيَّتِه؛ مِن خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ، وتَسخيرِه الشَّمسَ والقَمَرَ، وخَلقِ الإنسانِ... إلى غيرِ ذلك.
٣- مُقارَنةٌ بيْنَ أحوالِ الكافِرينَ وأحوالِ المؤمِنينَ، وبَيانُ عاقِبةِ الصَّابِرينَ.
٤- ذِكرُ بَعضِ التَّوجيهاتِ للمُؤمِنينَ، وبَيانُ حُسنِ عاقِبتِهم؛ ووَعيدُ مَن عَبَد غَيرَ اللهِ، وبَيانُ ما أُعِدَّ لهم مِنَ العذابِ.
٥- بَيانُ بَعضِ دَلائِلِ وَحدانيَّةِ اللهِ وقُدرتِه.
٦- ذِكرُ إنزالِ اللهِ تعالى للقُرآنِ، ومَدحُه وبيانُ حالِ المؤمِنينَ معه.
٧- الحَديثُ عن بَعضِ مَظاهِرِ قُدرةِ اللهِ تعالى، ومُحاجَّةِ المُشرِكينَ، وبَيانُ ما هم عليه مِن ضَلالٍ، وما لَهم مِن سُوءِ العاقِبةِ.
٨- ذِكرُ حالِ الإنسانِ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ.
٩- ذِكرُ ما يدُلُّ على سَعةِ رَحمةِ اللهِ سُبحانَه بعِبادِه، ودَعوتُهم إلى الإنابةِ إليه قبْلَ نُزولِ العَذابِ، والنَّدَمِ على التَّفريطِ حيثُ لا يَنفَعُ النَّدَمُ.
١٠- عَرضُ بَعضِ مَشاهِدِ يَومِ القيامةِ وأهوالِها، وأحوالِ الكافِرينَ والمؤمِنينَ، وما أُعِدَّ لكُلٍّ منهما، وتَسبيحُ الملاِئكةِ الحافِّينَ مِن حَولِ العَرشِ بحَمدِ رَبِّهم، وخَتْمُ السُّورةِ بحَمدِ اللهِ رَبِّ العالَمينَ.
——
تابعونا على بقية مواقع التواصل الاجتماعي (اليوتيوب، التيك توك، انستقرام، واتساب، إكس "تويتر"، سناب شات، ثريدز، تيليجرام): ak_turki1
Follow us on social media (Youtube, TikTok, Instagram, WhatsApp, X “Twitter”, Snapchat, Threads, and Telegram): ak_turki1
#قرآن #تلاوات_خاشعة #تلاوات_رمضان #تلاوات #رمضان #التراويح #التهجد #اكسبلور #explore #تلاوات_احمد_التركي #تلاوات_رمضانية #قران_كريم #fyp #quran #recitation #Mecca #Madinah #ختمة #سورة_الزمر #الزمر #الجمعة #يوم_الجمعة #azzumar
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: