يوم تأسيس المملكة العربية السعودية، ذكرى تجسد الفخر والتميز في فرحة وطنية
Автор: خالد السعيد
Загружено: 2026-02-22
Просмотров: 42
Описание:
في ذكرى #يوم_التأسيس، نستحضر تلك اللحظة التاريخية الفارقة عام 1727م التي وضع فيها الإمام محمد بن سعود اللبنة الأولى لبناء الدولة السعودية الأولى في مدينة الدرعية العريقة. إن هذا الحدث العظيم في المملكة العربية #السعودية لم يكن مجرد تأسيس لكيان سياسي عابر، بل كان ولادة مشروع وطني طموح، ارتكز على جذور ضاربة في عمق التاريخ، واستند إلى قيم الوحدة والعدل والاستقرار 🇸🇦✨. إننا اليوم في عام #2026 لا نحتفي بمجرد مرور السنوات، بل نحتفي بإرث ثقافي واجتماعي أصيل، شكّل هويتنا الوطنية الفريدة، وجعل من الدرعية رمزاً للصمود والحكمة السياسية والقدرة على مواجهة التحديات الكبرى بصلابة واتزان 🏰.
يعود الفضل في توثيق هذا اليوم إلى الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في 27 يناير 2022، معلناً أن 22 فبراير هو يوم رسمي لذكرى التأسيس، إيماناً بأن الدولة السعودية لم تكن نتاج صدفة، بل ثمرة كفاح بدأ منذ أكثر من ثلاثة قرون. يوافق هذا التاريخ تولي الإمام محمد بن سعود مقاليد الحكم في الدرعية بمنتصف عام 1139هـ، لتبدأ مرحلة تاريخية نقلت الجزيرة العربية من الفوضى والشتات إلى الوحدة والسيادة 🛡️.
لقد كانت الدرعية التي أسسها الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 1446م (الجد الثاني عشر للملك عبد العزيز) هي النواة الأولى. وبحكم موقعها الاستراتيجي على ضفاف وادي حنيفة، أصبحت مركزاً حضارياً وتجارياً يربط شمال الجزيرة بجنوبها. ومع تولي الإمام محمد بن سعود الحكم، بدأت الدولة السعودية الأولى (1727-1818م) بتنظيم الموارد الاقتصادية وبناء الأحياء الجديدة مثل حي الطرفية في سمحان، والانتقال من حي غصيبة التاريخي لتوسيع نطاق الحكم. وفي هذه الفترة، سجل حي الطريف حضوره كأحد أكبر الأحياء الطينية في العالم، وهو اليوم مسجل ضمن قائمة التراث الإنساني لليونسكو، شاهداً على عظمة البناء السعودي القديم 🏺.
استمرت المسيرة رغم الصعاب؛ فبعد سقوط الدولة الأولى، لم يستغرق الأمر سوى سبع سنوات حتى تمكن الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود عام 1824م من استعادة الدولة وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت حتى عام 1891م، متمسكة بذات المبادئ من حفظ الأمن والعدل والقضاء على التناحر. ثم جاء الفتح العظيم عام 1902م، حينما استرد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الرياض، ليبدأ تأسيس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية في عام 1932م، مسجلاً ملحمة وطنية استمرت ثلاثين عاماً من الكفاح والبناء 🐎🇸🇦.
الهوية البصرية "يوم بدينا" تختصر هذه الأمجاد؛ فالأيقونة التي تتوسط الشعار لرجل يحمل راية هي تجسيد لفروسية وبطولة رجال هذا الوطن والتفافهم حول عقيدتهم وقيادتهم. يحيط بها الصقر الذي يرمز للعزة والشموخ، والنخلة التي تعبر عن النماء والكرم، والخيل العربي الأصيل، والسوق الذي يرمز للحراك الاقتصادي العريق. إن الخط المستلهم من المخطوطات القديمة في كتابة "يوم التأسيس - 1727م" يربطنا بجذورنا الموثقة ويشعل فينا روح الحماس والأصالة 🚩🦅.
لقد كانت "نخوة العوجا" هي النداء الذي يجمع القلوب ويثير الحماسة، حيث ترمز "العوجا" لمدينة الدرعية المتعرجة جغرافياً، وهو اللقب الذي اعتز به أئمة وملوك الدولة السعودية. وفي هذه الذكرى، تطل "العرضة السعودية" لتعيد للأذهان هيبة الميدان، حيث كانت قديماً وسيلة لبث الرعب في نفوس الأعداء ورفع المعنويات عبر قرع الطبول وترديد القصائد الحماسية، واليوم هي رقصة الفخر والسيادة في محافل العز 🥁⚔️.
تتجلى عظمة التأسيس في كلمات قادتنا؛ فالملك عبد العزيز أكد أن حكمه قائم على الكتاب والسنة وصلاح الشعب، وسار الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله على ذات النهج. واليوم، يؤكد الملك سلمان بن عبد العزيز أن الدولة جاءت لتعيد الاستقرار للمنطقة على نهج الدولة الإسلامية الأولى، بينما يشدد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على العمق التاريخي الموغل في القدم، موضحاً أننا أمة ليست طارئة على التاريخ، بل نحن صناعه 👑🇸🇦.
إن قائمة الأحداث التاريخية الممتدة منذ عام 1679م (ولادة الإمام محمد بن سعود) وحتى يومنا هذا، مليئة بمواقع العز والبطولة؛ من موقعة فيضة لبن والرياض ومنفوحة وسور الدرعية العظيم، إلى معارك التوحيد الكبرى. كل شبر من هذا الوطن يحكي قصة صمود أمام محاولات القضاء على هذا الكيان، التي باءت جميعها بالفشل لأن الجذور كانت وما زالت راسخة في الأرض كالنخيل 🌴💪.
في ختام هذا السرد، يظل يوم التأسيس منصة لاستلهام الدروس والعبر، وبناء أجيال واعية تدرك أن الحداثة التي نعيشها في رؤية المملكة 2030 هي ثمرة بذور غُرست قبل ثلاثة قرون. نحن نستثمر في الإنسان اليوم لأنه الامتداد الحقيقي لهذا الإرث، والقادر على تحويل القيم الراسخة إلى منجزات تنموية معاصرة تضعنا في مقدمة دول العالم. إن المملكة العربية السعودية، بجذورها التي تعود لعام 1727م، تبرهن للعالم أنها دولة ذات سيادة راسخة، لا تهزها الرياح، وقادرة على صياغة مستقبلها بمداد من نور تاريخها العريق 🌍🇸🇦.
كل عام ووطننا في أمن وأمان، ورايتنا خفاقة بالعز والتوحيد، وذكرى التأسيس تعيد لنا فخر البدايات وطموح النهايات التي لا تعرف الحدود 🇸🇦🇸🇦.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: