أبو لهب الشخصية التي لم تعرفوها من قبل!
Автор: حوارات اسلامية
Загружено: 2026-01-31
Просмотров: 2958
Описание:
*أَبُو لَهَبٍ: الشَّخْصِيَّةُ الَّتِي لَمْ تَعْرِفُوهَا.. كَيْفَ رَسَمَ الْقُرْآنُ صُورَتَهُ فِي أَكْثَرَ مِنْ سُورَةٍ؟*
هَلْ كُنْتَ تَعْتَقِدُ أَنَّ ذِكْرَ أَبِي لَهَبٍ قَدْ وَرَدَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ فِي سُورَةِ الْمَسَدِ وَانْتَهَى الْأَمْرُ؟ فِي هَذَا الْفِيدِيُو، نَصْحَبُكُمْ فِي رِحْلَةٍ تَدَبُّرِيَّةٍ عَمِيقَةٍ لِنَكْشِفَ مِنْ خِلَالِ سِيَاقِ كِتَابِ اللهِ كَيْفَ أَنَّ أَبَا لَهَبٍ كَانَ حَاضِرًا بِصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ لَمْ نَكُنْ نَلْتَفِتُ إِلَيْهَا.
نَسْتَعْرِضُ مَعًا قَاعِدَةً مَنْهَجِيَّةً هَامَّةً وَهِيَ "اخْلَعْ نَعْلَيْكَ وَاسْتَمِعْ إِلَى مَا يُوحَى"، لِنَتَجَرَّدَ مِنَ الْأَفْكَارِ الْمُسْبَقَةِ وَنَفْهَمَ كَلَامَ اللهِ بِاللهِ. سَنَتَعَرَّفُ عَلَى:
مَنْ هُوَ "الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ" الَّذِي وَصَفَتْهُ سُورَةُ الْقَلَمِ؟
مَا الرَّابِطُ بَيْنَ صِفَاتِ أَبِي لَهَبٍ فِي سُوَرِ الْمُدَّثِّرِ، الْهُمَزَةِ، وَالْعَلَقِ؟
حَقِيقَةُ مَنْ "عَبَسَ وَتَوَلَّى" بِنَاءً عَلَى التَّرَابُطِ الْقُرْآنِيِّ الْمُذْهِلِ.
مَنْ هُمْ "أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ" الْحَقِيقِيُّونَ كَمَا يَنْطِقُ بِهِمُ السِّياقُ؟
إِنَّ كِتَابَ اللهِ وَحْدَةٌ وَاحِدَةٌ مُتَمَاسِكَةٌ، وَفَهْمُ أَيِّ آيَةٍ يَتَطَلَّبُ نَظْرَةً شُمُولِيَّةً لِلْكِتَابِ كُلِّهِ. شَاهِدِ الْفِيدِيُو لِلنِّهَايَةِ لِتُدْرِكَ كَيْفَ يُفَسِّرُ الْقُرْآنُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ بَعِيدًا عَنْ التَّأْوِيلَاتِ الْبَشَرِيَّةِ.
📢 *لَا تَنْسَ الِاشْتِرَاكَ فِي الْقَنَاةِ وَتَفْعِيلَ جَرَسِ التَّنْبِيهَاتِ لِتَصِلَكَ حَلَقَاتُنَا الْقَادِمَةُ فِي تَدَبُّرِ لِسَانِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ.*
#تَدَبُّر_الْقُرْآن #أَبُو_لَهَب #أَسْرَار_الْقُرْآن #إِعْجَاز_قُرْآنِي #حِوَارَات_إِسْلَامِيَّة #الْقُرْآن_الْكَرِيم #تَفْسِير
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: