الحقيقة الكاملة عن رازية سلطان: سر بنت سليمان القانوني
Автор: وراء حجاب القصر
Загружено: 2026-01-27
Просмотров: 1346
Описание:
يكتب التاريخ المنتصرين بحروفٍ مذهبة، وأقاربهم بقلم رصاصٍ باهت على الهوامش. خاصة إذا كان هؤلاء الأقارب نساءً. خاصة إذا كنَّ بنات السلطان سليمان القانوني، الذي يُضيء عهده في التاريخ كعصر ذهبي، فيما تُفكك حياته الشخصية عظماً عظماً في المسلسلات والكتب. نحن نعرف عن هويام، وعن الشهداء مصطفى ومحمد، وعن مهرماه... لكن في ظل هذا العَظَمَة الإمبراطورية، وفي المسافات بين سطور السجلات الجافة والأساطير المزخرفة، يختفي شبح. فتاة بلا صورة واضحة، بلا مصير محدد، بلا صوت يُذكر. اسمها رازيي سلطان.
هي ليست مجرد ابنة أخرى في القائمة الطويلة لأبناء الحاكم. إنها لغز تاريخي، أحجية ناقصة نصف تفاصيلها. إذا كان تاريخ السلالة العثمانية لوحة جدارية ضخمة، فإن رازيي هي بقعة مشوشة، كادت أن تمحى في الزاوية، يخوض حولها المؤرخون معارك هادئة لكن شرسة. هل وُجدت أصلاً؟ وإن كان الأمر كذلك، فمن كانت أمها؟ كيف سارت حياتها؟ وأين اختفت؟
هذا هو ما يحول قصتها من غبار الأرشيف إلى رواية بوليسية من القرن السادس عشر. تخيلوا الموقف: لدى أقوى حاكم في عصره، والذي وُثقت حياته الشخصية من قبل كُتَّاب البلاط والسفراء الأجانب، تُكتشف فجأة ابنة "مفقودة".
لماذا "اللغز"؟ لأن المصادر تختلف. بعض السجلات العثمانية تذكر اسمها بأدب بين بنات السلطان الأخريات. وأخرى تصمت. لا إجماع حول هوية أمها. أعتى الفرضيات تنسب هذا الدور لهويام سلطان نفسها، مما يضع رازيي فوراً في قلب المؤامرات الحرملك – أن تكون أختاً لسليم الثاني ومهرماه، ولكن تبقى في الخلفية؟ أمر غريب. فيما تفترض روايات أكثر حذراً أن أمها كانت إحدى جواري سليمان الأخريات، اللاتي طواهن النسيان. وهذه دراما مختلفة – قصة فتاة وُلدت من الحاكم، ولكنها بقيت في الظل بسبب أم أقل مكانة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: