هل مات خامنئي ؟ وما موقفنا بين إيران وأمريكا ؟
Автор: محمد بن شمس الدين
Загружено: 2026-02-28
Просмотров: 38760
Описание:
الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links
وسائل الدعم:
باتريون / mshms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
عرض محتوى القناة من هنا: / @mshmsdin
_________________
يتناول الشيخ محمد بن شمس الدين الموقف الشرعي من أنباء هلاك خامنائي، محذراً من الانزلاق خلف البدائل اللائكية، وداعياً للثبات على الصراط المستقيم بعيداً عن صراعات الظالمين.
0:00 التعليق الأول على أنباء نفوق خامنائي وأثره في المنطقة.
0:40 الموقف المؤمن: الفرح بهلاك المفسدين دون تأييد المجرمين الآخرين.
1:06 الصراط المستقيم: لماذا نبرأ إلى الله من كلا الطرفين المتصارعين؟
2:03 مصادر الأخبار وتهاوي أسطورة "النائب المعصوم".
2:54 دروس من التاريخ: تداول الأيام ومصير الأبرياء في بلاد فارس.
3:37 التحذير من البديل اللائكي: خطر محمد رضا بهلوي على الإسلام.
5:02 حالة اليتم السياسي: وضع أتباع النظام في العراق بعد سقوط الحلفاء.
6:03 تواتر هلاك رؤوس الفتنة في رمضان والمخاوف من ويلات الحروب.
7:39 الثبات على المنهج: نصيحة لأهل السنة في مواجهة المؤامرات.
---
في قراءة تحليلية للمشهد الراهن، قدّم الشيخ محمد بن شمس الدين طرحاً شرعياً ومنهجياً حول الأنباء المتداولة بشأن هلاك المرشد الإيراني علي خامنائي. استهل الشيخ حديثه بالتأكيد على أن زوال رؤوس الفتنة يمثل طياً لصفحة من صفحات الظلم التي عانت منها المنطقة، خاصة في الشام والعراق واليمن، معتبراً أن هلاك المفسدين هو "يوم مشهود" لا يكرهه إلا من فقد بصيرته.
ومع ذلك، يضع الشيخ ضابطاً شرعياً دقيقاً للمؤمن الكيس؛ وهو ألا يرمي نفسه في صف من صفوف الباطل رداً على باطل آخر. فالفرح بهلاك من عاث في الدين والبلاد فساداً لا يعني بحال من الأحوال تأييد الأطراف الدولية الأخرى التي اعتدت على المسلمين في أكناف بيت المقدس ودمشق. ويشدد الخطاب على ضرورة الاستمساك بـ "الصراط المستقيم"، وهو المنهج الذي يعلو فوق الاصطفافات السياسية المتصارعة، مستشهداً بآيات الكتاب الحكيم التي تأمر باتباع سبيل الله وتجنب السبل المتفرقة التي تشتت الأمة.
وفيما يخص الداخل الإيراني، أشار التحليل إلى أنباء سقوط أسطورة "النائب المعصوم"، تاركاً خلفه دولة تموج بالفتن وشعباً يواجه مصيراً مجهولاً بعد سنوات من الإفقار وفرض المناهج الفاسدة. وهنا يبرز تحذير استراتيجي من الشيخ تجاه البدائل المطروحة، وتحديداً "محمد رضا بهلوي". حيث يوضح الشيخ الفرق الجوهري بين "العلمانية" و"اللائكية"؛ فالأخيرة التي يمثلها بهلوي هي نظام يفرض العلمنة قسراً ويحارب مظاهر الإسلام العامة، مشابهاً في ذلك نظام ماكرون أو أتاتورك. ويرى الشيخ أن عودة "البهلوية" قد تكون أشد خطراً في محاربة الهوية الإسلامية سواء سنية أو شيعية من نظام الفقيه نفسه، مما يستوجب الحذر من تبديل "ظالم بأظلم".
انتقل التحليل بعد ذلك لتوصيف الحالة السياسية لأتباع النظام الإيراني في المنطقة، وخاصة في العراق، واصفاً إياهم بـ "الأيتام" الذين فقدوا معيلهم مرتين؛ مرة بفرار بشار الأسد من الشام، ومرة بضياع الكفيل في طهران. هذا التخبط السياسي يراه الشيخ ثمرة للاعتزاز بغير الله، داعياً إلى إقامة "أمر رشد" لأهل السنة في العراق تنكسر معه شوكة من أفسدوا في البلاد ديناً ودنيا.
ختاماً، يمزج الشيخ بين التفاؤل بهلاك الطغاة وبين القلق المشروع من ويلات الحروب التي تأكل الأخضر واليابس وتؤثر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها. فالواجب على أهل السنة والجماعة، في ظل هذه التغيرات المتسارعة، هو الثبات على المنهج، والوعي بالمؤامرات الدولية، والدعاء بأن يحفظ الله دماء المستضعفين ويجعل الدائرة على الظالمين، مؤكداً أن العبرة دائماً بالتمسك بحبل الله المتين في مواجهة تقلبات السياسة وأطماع القوى الدولية.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: