5/288 ﴿وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا﴾ الجن، ما اللمسات البيانية في الآية ؟
Автор: قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
Загружено: 2023-05-03
Просмотров: 15638
Описание:
؛
الحلقة عن اللمسات البيانية في "سورة الجن" :
؛
5/288
؛
19:30 - 23:21
؛
المقدم : في قوله تبارك وتعالى :
(١) ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا * لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ الجن : 16-17
نود فكرة عامة عن هذه الآية ؟
د فاضل : المعنى : لو أنهم استقاموا على الهدى
المقدم : الجن أصلًا ما زال يتكلم ؟
د فاضل :
﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ (٢)
هذا من كلام رب العالمين ، مما أوحاه إليه
(١) ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ الجن : 16
قال :
(١) ﴿لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا * لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ الجن : 16-17
فهذا مما أوحي إليه
﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ (٢)
أنه ، وأنه ، وأنه ، وهذا الأمر (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا)
المقدم : إذَنْ هذا مما أوحي إلى النبي ﷺ
هنا انتهى كلام "الجن"
(٣) ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ الجن : 14
د فاضل : هذا خلص
هذا الآن كلام ربنا مما قد أوحى إليه :
﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ (٢)
أنه ، وأنه ، وأنه ، و ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا﴾ (١)
يعني : "لو أنهم استقاموا على الهدى"
المقدم : "الخلق" ؟
أم المأمور بتلك الرسالة ؟
د فاضل : طبعًا ، عامة، الجميع، الجميع
"على الهدى"
المقدم : ﴿الطَّرِيقَةِ﴾ (١)
مادا ؟
د فاضل : طريقة الهدى ؛ الحق
﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ (١)
لوسع عليهم الرزق
﴿مَّاءً غَدَقًا﴾ (١) : يعني الكثير
المقدم : "الغدق" يعني : كثير !
د فاضل : نعم
وهذا لاحظ مناسب للسورة التي قبلها :
(٤) ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ نوح : 10-12
في سورة "نوح"
نفس هذا ، كلام "نوح"
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ (٤)
فـ مناسبة لها
المقدم :
﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ (١)
بمعنى ؟
د فاضل : نختبرهم
المقدم : "الفتنة" هنا بمعنى "الاختبار" ؟
د فاضل : "الفتنة" هي الاختبار في الأصل
المقدم :
(١) ﴿لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا * لِّنَفْتِنَهُمْ﴾ الجن : 16-17
لنختبرهم
في النعيم وخيرات الدنيا ؟
د فاضل :
نختبرهم كيف يفعلون ، كيف يصنعون في مقابل هذا "الغدق" !
يطيعون ، يعصون !
هذا الرزق يطغيهم ، أو ماذا يفعلون به !
المقدم : إذَنْ ليس كل رزق رضى من الله سبحانه وتعالى
قد يكون إختبار وفتنة !
د فاضل : لا شك
المقدم : صح ، الآية صريحة :
﴿لِّنَفْتِنَهُمْ﴾ (١)
د فاضل : لنختبرهم
ماذا سيفعل هؤلاء "الخلق" بما أعطاهم ربهم من النعم !
هل يشكرونه ! يكفرونه !
ماذا يفعلون !
المقدم :
(١) ﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ الجن : 17
د فاضل : أيضًا ربنا لما قال :
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم﴾ (٥)
نفس المعنى
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ (٥)
يعني :
﴿اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ (١)
بالنسبة لهم
المقدم : لأن :
﴿اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ (١)
يعني نفذوا شرع الله
﴿أَقَامُوا التَّوْرَاةَ﴾ (٥)
نفذوا شرع الله
د فاضل :
﴿لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾ (٥)
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (٦)
نفس المعنى :
﴿آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾ (٦)
﴿لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ (١)
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾ (٦)
﴿لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ (١)
﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (٦)
فإذَنْ المعنى ظاهر ، أنهم :
﴿لَّوِ اسْتَقَامُوا﴾ (١)
"على الهدى"
لوسّع عليهم ربنا وأعطاهم الكثير من الخيرات .
………………………
(١) ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا * لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ الجن : 16-17
(٢) ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ الجن : 1
(٣) ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ الجن : 14
(٤) ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ نوح : 10-12
(٥) ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾ المائدة : 66
(٦) ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الأعراف : 96
؛
#أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية
#فاضل_السامرائي
#سورة_الجن #سورة_نوح #سورة_المائدة #سورة_الأعراف
؛
لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي
حفظه الله وجزاه كل خير
؛
نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة الحلقة (288)
• لمسات بيانية | الحلقة 288
؛
جزاهم الله كل خير
؛
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: