شو بتعرف عن مدينة عامودا السورية في الحسكة
Автор: ابراهيم حمدان ، غزة 🇵🇸
Загружено: 2021-07-11
Просмотров: 3265
Описание:
#عامودا #الحسكة #سوريا
ادعم القناة مادياً على :
Patreon :
/ ibmh2019
paypal :
https://www.paypal.me/ibmh2019
........
للتواصل :
Gmail :
[email protected]
تابعني على :
Snapchat :
/ ibraheemh2020
Facebook :
/ ibraheem-hamdan-ابراهيم-حمدان-110670491202698
instagram : / ibraheem_hamdan.2020
Twitter :
https://twitter.com/IbraheemHamda14?s=09
عامودا من مدن محافظة الحسكة ومركز ناحية في أقصى شمال شرق سوريا على الحدود السورية-التركية قرب مدينة القامشلي. تبعد عن الحسكة مركز المحافظة 80 كم إلى الشمال. يمر فيها نهر صغير يدعى نهر الخنزير. أسست المدينة على يد مهاجرين سريان أتوا من تركيا في أوائل العقد الثالث من القرن العشرين في أعقاب مذابح السريان والآشوريين هناك
ولم يعرف سبب تسمية عامودا بهذا الاسم، إذ لا توجد مراجع موثوقة حول سبب التسمية، ويتداول المسنون قصة أسطورية تفيد أن ابنة ملك ماردين ولدت سفاحاً وأمرت بإبعاد ابنها فعلقه المكلف بهذه المهمة على عامود نصب قرب تل عامودا حالياً، وعندما اكتشفته قافلة مرت من ذلك المكان، تناقل القوم قصة العامود والطفل وأصبحت المنطقة تعرف باسم العامود. ثم عندما بنيت القرية أطلق عليها اسم عامودا. وهذه القصة لها تفصيلات ومشكوك في مجريات أحداثها.
قرية عامرة قبل مائة وخمسين سنة. وهي من أقدم قرى ومدن المحافظة. والمؤشرات الحضارية على وجود بشر في منطقة عامودا جغرافياً وجود تلال أثرية منها تل عامودا وتل المال (موزان) وتل حطين (شاغر بازار)، وهذه التلال تم الكشف والتنقيب فيها عن الآثار فكانت تعود لحضارات قديمة عمرها يتجاوز ثلاثة آلاف سنة
تعرضت عامودا لقصف جوي من قبل الفرنسيين عام 1936، حيث أحرقت فرنسا الدور ثم أغارت خمس طائرات على المدينة وكان الهدف إخماد الروح الوطنية لدى أهالي عامودا وتهجيرهم إلى تركيا والقرى المجاورة. ويُعَرف هذا التاريخ بتاريخ "الطوشة
يوجد في ناحية "عامودا" ثلاث تلال أثرية هي: تل "موزان" وتل "شاغربازار" وتل "عامودا (تل (جري) شرمولا)"، وهذه التلال تم التنقيب والكشف عن تاريخها الحقيقي فتبين أنها تعود لحضارات قديمة عمرها يتجاوز ثلاثة آلاف سنة.
الغارة الفرنسية
في عام 1936 تم قصف المدينة وعدة قرى مجاورة بالطائرات بعد انتفاضة قام بها سكان المنطقة بزعامة سعيد آغا دقوري للتخلص من الاحتلال الفرنسي.
حادثة حريق السينما
في 13 من تشرين الثاني عام 1960، وقع حريق في دار السينما، ذهب ضحيته أكثر من 283 طفل كردي جميعهم في المراحل الابتدائية.
في ذلك الوقت، قرر مدير ناحية عامودا في اجتماع مع مدراء المدارس ووجهار المدينة أن يتم حجز سينما عامودا (شهرزاد) يوماً كاملاً لدعم ثورة الجزائر، وذلك بعرض فيلم عن الثورة لطلاب المدارس، يذهب ريع النشاط للثورة.و بدلاً من عرض فيلم الثورة، عُرض فيلم "جريمة منتصف الليل" الذي قام ببطولته الراحل "محمود المليجي"، والذي لم يكن ليناسب أعمار الطلاب. ويقال بأن السينما قد حُشدت بأعداد هائلة تفوق استيعابها الطبيعي، حيث دفع فيها قرابة 500 طالب مرة واحدة في حين أنها تستوعب 200 مقعد. وقد نتج الحريق عن المولد الكهربائي
السكان
عدد سكان المدينة 47.206 نسمة. معظمهم من الأكراد مع أقليات عربية ومسيحية. يعمل أغلب السكان بشكل أساسي بالزراعة كزراعة القمح والشعير والعدس والقطن ومعظم الخضار الشتوية والصيفية والخريفية وهناك قسم آخر من الأهالي يعملون بالحرف المهنية مثل: النجارة والحدادة والخراطة، إضافة إلى تربية المواشي.
شهدت المدينة موجات هجرة كبيرة من اللاجئين الأرمن والسريان من تركيا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية. ولكن معظمهم هاجر إلى الولايات المتحدة وأوروبا وكندا.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: