(001) مقدمة كتاب الأشباه والنظائر
Автор: الدكتور الشيخ علاء الدين زعتري #علاء_الدين_زعتري
Загружено: 2020-08-06
Просмотров: 361
Описание:
يمكنكم متابعة الحسابات الآتية:
@فقه العبادات المقارن
@فقه المعاملات المالية المقارن
@تأملات في آيات
@الدكتور الشيخ علاء الدين زعتري
الموقع على الشبكة العالمية (الأنترنت):
http://www.alzatari.net/
قناة الدكتور الشيخ علاء الدين زعتري على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaKU...
صفحة الفايس بووك:
/ alzatari.net
صفحة (تويتر):
/ alzatarinet
حساب التلغرام:
https://t.me/alzatari
حساب الأنستغرام:
/ pro.alaaudeen_zatari
صفحة اليوتيوب:
/ @alzatari965
#علاء_الدين_زعتري
#فقه_العبادات_المقارن
#فقه_المعاملات_المالية_المقارن
#تأملات_في_آيات
#جوانب_اقتصادية_من_حياة_خير_البرية
#جوانب_اقتصادية_في_حياة_خير_البرية
#فقه_الحياة
#الأشباه_والنظائر
#طريق_الهدى
رقم الهاتف (الموبايل):
00963944543232
فضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ علاء الدين زعتري
الإسلام، الدين، الإيمان، الدين الإسلامي، الشريعة، الشريعة الإسلامية، الدعوة، الدعوة الإسلامية، الدعوة إلى الله، التعريف بالدين، التعريف بالإسلام، الفقه، الفقه الإسلامي، الفقه المقارن، الفقه الإسلامي المقارن، الفتوى، المفتي، القواعد الفقهية، الاقتصاد الإسلامي، القواعد الفقهية، فقه الحياة، طريق الهدى، أمين الفتوى، مدير الإفتاء العام، الإفتاء العام، الأشباه والنظائر، الإمام السيوطي، الأشباه والنظائر، السيوطي، مُقَدِّمَةُ الْكِتَابِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، نَحْمَدُكَ يَا مَنْ تَنَزَّهَ فِي كَمَالِهِ عَنْ الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ، وَتَقَدَّسَ فِي جَلَالِهِ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصَارُ، أَوْ تُحِيطَ بِهِ الْأَفْكَارُ، أَوْ تَعْزُبَ، يبعد، يغيب، عَنْهُ الضَّمَائِرُ، وَتَأَزَّرَ بِالْكِبْرِيَاءِ، وَتَرَدَّى بِالْعَظَمَةِ، سنن أبي داود، عن أبي هريرة، قال اللهُ تبارك وتعالى، الكبرياءُ ردائي، والعظمةُ إزارِي، فمن نازَعَني واحِداً منهما قذفتُه في النَّارِ، فَمَنْ نَازَعَهُ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَهُوَ الْمَقْصُومُ الْبَائِرُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ شَهَادَةً يَلُوحُ عَلَيْهَا لِلْإِخْلَاصِ أَمَايِرُ، وَتُبْهِجُ قَائِلَهَا بِأَعْظَمِ الْبَشَائِرِ، يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَفْضَلُ مَنْ نَسَلْتَهُ مِنْ ظُهُورِ الْأَمَاثِلِ وَبُطُونِ الْحَرَائِرِ، وَأَرْسَلْتَهُ لِخَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، فَهَدَيْتَ بِهِ كُلَّ حَائِرِ، وَمَحَيْتَ بِهِ مَظَالِمَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَعَالِمَ الْإِسْلَامِ وَالشَّعَائِرِ. وَوَاعَدْتَهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَشَفَّعْتُهُ فِي الصَّغَائِرِ وَالْكَبَائِرِ، وَكَمْ بَيَّنَ شَرَائِعَ دِينِكَ الْقَوِيمِ، حَتَّى وَرِثَهَا مِنْ بَعْدِهِ أُولِي الْبَصَائِرِ، صَلَّى اللَّه وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْفَضْلِ السَّائِرِ، صَلَاةً وَسَلَامًا نَعُدُّهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْظَمِ الذَّخَائِرِ، دَائِمَيْنِ مَا سَارَ الْفُلْكُ الْجَارِي، وَدَارَ الْفَلَكُ الدَّائِرُ، أَمَّا بَعْدُ، فَعِلْمُ الْفِقْهِ بُحُورُهُ زَاخِرَةٌ، وَرِيَاضُهُ نَاضِرَةٌ، وَنُجُومُهُ زَاهِرَةٌ، وَأُصُولُهُ ثَابِتَةٌ مُقَرَّرَةٌ، وَفُرُوعُهُ ثَابِتَةٌ مُحَرَّرَةٌ، لَا يَفْنَى بِكَثْرَةِ الْإِنْفَاقِ كَنْزُهُ، وَلَا يَبْلَى عَلَى طُولِ الزَّمَانِ عِزُّهُ، أَهْلُهُ قِوَامُ الدِّينِ، الأعمدة، وَقُوَّامُهُ، القائمين عليه، وَبِهِمْ ائْتِلَافُهُ وَانْتِظَامُهُ، هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَبِهِمْ يُسْتَضَاءُ فِي الدَّهْمَاءِ، الجمع الكثير، وَيُسْتَغَاثُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَيُهْتَدَى كَنُجُومِ السَّمَاءِ، وَإِلَيْهِمْ الْمَفْزَعُ فِي الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، وَالْمَرْجِعُ فِي التَّدْرِيسِ وَالْفُتْيَا، وَلَهُمْ الْمَقَامُ الْمُرْتَفِعُ عَلَى الزَّهْرَةِ الْعُلْيَا، وَهُمْ الْمُلُوكُ، لَا بَلْ الْمُلُوكُ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ، وَفِي تَصَارِيفِ أَقْوَالِهِمْ وَأَقْلَامِهِمْ، وَهُمْ الَّذِينَ إذَا الْتَحَمَتْ الْحَرْبُ أَرَزَ، انضم، اجتمع بعضه إلى بعض، الْإِيمَانُ إلَى أَعْلَامِهِمْ، وَهُمْ الْقَوْمُ كُلُّ الْقَوْمِ إذَا افْتَخَرَ كُلُّ قَبِيل بِأَقْوَامِهِمْ، بِيضُ الْوُجُوهِ، كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ، شُمُّ الْأُنُوفِ، مِنْ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: