لورا عيون الحسود .. مبارك مبارك
Автор: AL-RAYAN موقع الريان
Загружено: 2016-03-10
Просмотров: 1434057
Описание:
علاء الناطور - لورا عيون الحسود .. مبارك مبارك - أغاني الأفراح الفلسطينية "التراث الفلسطيني" 2016
لورا عين الحسود .. مبارك مبارك .. على جبل الشيخ .. ليلة سعيدة .. محلاك يا العريس .. محلاك يا زين .. يا ابو ايد محنيها
يعتبر العرس الفلسطيني من أجمل الصور الفلسطينية التراثية الزاهية، فهو يعبر عن الأفراح الفلسطينية باسمي صورها التراثية من زفة العريس الى حنة العروس، حيث الاستعدادات تجري له قبل عدة أسابيع، العريس، يطلق لحيته وشعره ولا يقصهما إلا قبل حفلة الزواج، العروسة تلبس ملابس البيت العادية ولا تضع أي ماكياج للوجه او خلافه، إلا عند حفلة زفافها، كلاهما العروس والعريس ينتظران يوم زفافهما على أحر من الجمر، و يعدان الأيام بالساعات والدقائق بانتظار تلك الساعة المباركة، التي سوف يجتمعان فيها في بيت الزوجية على انفراد، وهي ليلة واحدة من ليالي العمر، لا يحدث مثلها غالبا إلا مرة واحدة، كل منهما يفكر بدوره، ماذا يقع عليه من واجبات وما له من الحقوق، كل منهما يستجمع شجاعته حتى يكون طبيعيا في ذلك اليوم، التوصيات تنكب عليهما من كل جانب، جانب أهل العروس وجانب أهل العريس، وكأن العروس والعريس، مقبلان على معركة من ينتصر فيها أولا ينتصر فيها آخرا.
تسود العادات والتقاليد بالريف الفلسطيني أكثر من سيادة الثقافة والوعي الاجتماعي والعلم، إلا إذا كان احد العريسين او كليهما قد تعلما بالخارج، وتثقفا بثقافة حديثة، بعيدة عن العادات والتقاليد، فقد يرغبا بان يكون العرس على الطريقة الحديثة، حيث يجري العرس في قاعة احد الفنادق، وتكون الحفلة مختلطة، الكل يلتقي مع بعضه البعض، أهل العروس وأهل العريس، والأصدقاء والأحباء من المدعوين، حيث ترتفع أصوات الموسيقى الغربية، وأحيانا كثيرة تمتزج بأصوات الموسيقى العربية، وبالرقص الشرقي المعهود، أو الرقص الغربي المألوف، والذي يتحرك فيه الجسم، بل كل جزء فيه بحركات بهلوانية تنم عن الطرب الزائد لا يقدر على أدائه إلا شباب هذا اليوم، حيث لم تكن هذه الرقصات مألوفة لا في عهد الآباء ولا الأجداد، وغالبا ما تتم مثل هذه الأعراس، بمراكز المدن والمحافظات الفلسطينية، وهذه الأعراس، غالبا لا يجري فيها إطلاق للنار تعبيرا عن الفرحة والبهجة، بل تقتصر طقوسها على الرقص الغربي والرقص البلدي، وعند الانتهاء من العرس، وفي الطريق الى بيت الزوجية العزيز، تنطلق الزمامير من السيارات، تنبه الناس بالشوارع، إلى أن هناك عرسا.
تختلف الصورة في العرس الفلسطيني التراثي عنها، في العرس الفلسطيني الحديث، الغربي الطابع، حيث للرجال مع عريسهم لقاء خاص، يدلون له فيه بالنصائح و الإرشادات، بشتى المجالات والقصص الشعبية و غيرها.
تم تسجيل هذا العمل في استوديو صوتيات ومرئيات: مراد مياس - الأردن.
مع تحيات: موقع الريان #الصوت_والصورة_الأفضل
للحجز والاستفسار: 0598248035
رابط الصفحة: https://goo.gl/vCkXQC
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: