القصيدة الحزينة "في السوق القديم" الشاعر بدر شاكر السياب
Автор: قوافــي الحـب_Qossay
Загружено: 2019-02-12
Просмотров: 26299
Описание:
صفحة الفيسبوك
www.facebook.com/kwafiqossay
القاء شعري بصوتي لهذه القصيدة الجميلة مع موسيقى حزينة في الخلفية..........
بــدر شـاكر السيــاب - فــي السـوق القـديم
1---------------------------
الليلُ...
والسوقُ القديم
خفتت به الأصواتُ
إلا غمغماتُ العابرين
وخطى الغريب
وما تبُـثّ الريحُ من نغم حزين
في ذلك الليلِ البهيم
الليلُ ، والسوقُ القديمُ ، وغمغماتُ العابرين
والنورُ،، تعصِرهُ المصابيحُ الحَزانى
في شحوب ٍ
مثل الضبابِ على الطريقٍ
من كل حانوت ٍ
عتيق
بين الوجوه الشاحباتِ
كأنّه ..
نغمٌ يذوبُ
في ذلك السوقِ القديم
2---------------------------------
كم طاف قبلي من غريب
في ذلك السوق الكئيب
فرأى وأغمض مقلتيهِ
وغاب في الليل البهيم
و ارتجّ في حلق ِ الدخان
خيالُ نافذة ٍ تــُضاء
والريح تعبثُ بالدخان ......0
الريح تعبث ، في فتور ٍ واكتئاب ٍ، بالدخان
وصدى .. غناء
يذكّر بالليالي المقمرات...
وبالنخيل
وأنا .....
وأنا الغريبُ أظلُ أسمعُه...
وأحلمُ بالرحيل
في ذلك السوق القديم
3-------------------------
وتــناثرَ الضوءُ الضئيلُ على البضائع ِ ..
كالغبار
يرمي الظلالَ على الظلال
كأنّها اللّحنُ الرتيب
ويـُريق ألوانَ المَـغـِيـبِ البارداتِ
على الجدار
بين الرفوف ِ الرازحاتِ
كأنها سحبُ المَـغـيـب
الكوبُ يحلمُ بالشرابِ وبالشفاة
ويدٍ تلوّنها الظهيرةُ... والسراج
أو النجوم
ولربما بردت عليه
وحشرجت فيه الحياة
في ليلة ٍ ظلمـاءَ ..
باردةِ الكواكبِ والرياح
في مخدعٍ ٍ سهر السراجُ به
وأطفأهُ .. الصباح
-----------------------
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: