الحلقة الاولي : أدب التربية وتوفيق الله للأبناء
Автор: تِتْشَرأَكَادِيمِى
Загружено: 2026-01-06
Просмотров: 18
Описание:
بيوضح المصدر ده إن سلوك الأبناء مش دايماً بيكون انعكاس لمجهود الأهل، ولذلك لازم نبطل نحكم على تربية الناس التانية لما ولادهم يغلطوا. الفيديو بيستشهد بقصص الأنبياء، زي سيدنا نوح وسيدنا يعقوب، عشان يأكد إن حتى أحسن الآباء ممكن يواجهوا تحديات مع ولادهم. المحتوى بيحذرنا من الغرور بنجاح أولادنا أو نسب الفضل ده لنفسنا بس، لأن الهداية في النهاية هي توفيق من عند ربنا. الخلاصة هي إننا لازم ندعي بالذرية الصالحة ونكون رحماء بغيرنا بدل ما نوزع أحكام قاسية عليهم.
تربية الأولاد زي زراعة الأرض؛ الأب والأم بيقوموا بدور "الفلاح" اللي بيحرث ويحط البذرة ويسقي بكل إخلاص، لكن في النهاية "النتيجة" ونمو الزرعة وخروج الثمر هو أمر بإيد ربنا سبحانه وتعالى وحده، فالفلاح عمل اللي عليه والبركة من عند ربنا.
التربية زي قيادة سفينة في وسط المحيط؛ الأب والأم هم "القبطان" اللي بيحاول يوجه السفينة ويحافظ عليها بكل قوته ومهارته، لكن "الأمواج والرياح" (اللي هي ظروف الدنيا وتوفيق ربنا) هي اللي بتحدد في النهاية السفينة هتوصل لفين. فلو السفينة تاهت، مش دايماً القبطان هو اللي فاشل، ولو وصلت بسلام، فده بفضل ربنا اللي سكن الرياح وهداه للطريق.
ذكرت المصادر أمثلة واضحة لأنبياء واجهوا صعوبات وتحديات كبيرة مع أبنائهم، لتؤكد لنا إن الهداية والتربية هي في الأساس توفيق من الله وليست مجرد مجهود بشري، ومنهم:
• سيدنا آدم: رغم إنه ما كانش مقصر أبداً في تربية ولاده، إلا إن قابيل قتل أخوه هابيل.
• سيدنا نوح: ما كانش أب مهمل في حق ولاده، ومع ذلك ابنه مات كافر.
• سيدنا يعقوب: كان نعم الأب ومع ذلك ولاده رموا أخوهم (سيدنا يوسف) في البئر.
وتوضح المصادر من خلال الأمثلة دي إننا ما نلومش الناس على تصرفات ولادهم أو نقول "معرفوش يربوا"، لأن الأهل مش دايماً هم السبب في أفعال ولادهم الخارجة عن إرادتهم
للمزيد من التربية الايجابية :
https://whatsapp.com/channel/0029Vaib...
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: