أيُها الشهيدُ سلاما / مأتم الشويخ ـ باربار / ليلة 4 رجب 1416هـ 1995م الرادود مهدي سهوان
Автор: H A
Загружено: 2021-11-05
Просмотров: 9756
Описание:
في الليلةِ الثانية من ذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام يشارك الرادود #مهدي_سهوان في #مأتم_الشويخ بقرية باربار بقصيدة كتبها #السيد_ناصر_العلوي هي في الأصلِ كُتبت للرادود #السيد_ناصر_شرف وقد شارك بها فعلا في ليلة الاستشهاد في عزاء #مأتم_بن_خميس بمستهل ولحن آخر ..
ألقاها مهدي في باربار بلحنٍ أرتجالي ... رغم ذالك تعد هذه القصيدة ملحمة من ذالك العصر !!
1
ماثلاً صبحكَ يدنو .. يقطرُ الدمَ المصفى
شبحاً يضحكُ ليلاً .. ونهاراً يتخفى
صرصراً يعصفُ جسماً .. فيسوقَ الدمَ عصفا
وأبابيلاً سترمي .. كلَّ فيلٍ جاءَ زحفا
شفقاً يحذلُ مما .. كدست سيفاً وحربا
يخرجُ الشعبَ من القبرِ لكي يرفعَ كفا
فامنح الأفلاذَ منهُ .. كل فكٍ يتشفى
تاركاً للسيفِ نصفاً .. وإلى السيافِ نصفا
أسامراءُ لو أَنا ركبنا موجةَ النارِ
فإنا نرتجي خيطاً يمدُ من يدِّ الثأرِ
فمدي كفَّ هادينا لأحرارٍ وثوارِ
خذينا من يهوديٍ مغوليٍ وسمسارِ
سامراءُ في القلبِ تراتيلٌ ولائية
مازالت هتافاتٌ مدى العمرِ جهادية
مازالت صراخاتٌ من الدمِ رسالية
سامراءُ لا زالت لنا روحٌ فدائية
2
أترك الأنفاسَ تلظى .. من جنونِ الإحتراقِ
وأطوي عاماً قد طوانا .. بدماءٍ وانزهاقِ
رجبٌ كيفَ عبرنا .. من محيطِ الإنطلاقِ
بدمٍ حقاً تجارى .. من بحورِ الإندفاقِ
قد مضى عامٌ ولكن .. بعدُ لم يأتِ التلاقِ
ولنا وعدٌ بنحرٍ .. آخرٍ يومَ العناقِ
رجبٌ والروحُ ولهى .. لشهيدٍ في العراقِ
غادرَ الركبَ ولكن .. حسهُ مازالَ باقِ
ألا يا نفمةَ الذكرى فدقِ فوقَ أعوادي
مضى الهاديُ مسموماً وما زالَ هنا الهادي
وجودي الأحرفَ الولهى بإيقاعٍ وتردادِ
وجودي الدمَ أنغاماً على ترنيمةِ الشادي
صراعُ الأرضِ يحوينا وتحوينا رزاياهُ
فقدمنا وقدمنا من الشعبِ ضحاياهُ
وحبُ الرفضِ للعاتِ على القلبِ طبعناهُ
وإنَّ النحرَ قربانٌ إلى اللهِ رفعناهُ
3
رجبٌ إنا ذكرنا .. ألماً هزَّ الحنايا
كيفَ أنَّ النارَ صبت .. مطراً فوقَ الرعايا
كيفَ أنَّ الليلَ رعبٌ .. تختفي فيهِ النوايا
كيفَ أنَّ الصبحَ يصحى .. دونَ أن تصحى البرايا
كيفَ أنَّ السوطَ صلى .. فوقَ أليافِ الخلايا
كيفَ أنَّ الأرضَ ضجت .. من نداءاتِ الضحايا
وعذابٌ صبَّ عصفاً .. من جراحٍ ورزايا
رجبٌ إنا جرعنا .. فيكَ ألوانَ المنايا
تفرُّ الآنَ أطفالٌ منَ الميدانِ مفجوعة
منَ الخوفِ منَ الرعبِ ومنها الروحُ منزوعة
كأنَ الاُمَ قد جاءت وتشكو الآنَ باللوعة
فتلقىَ جثةَ الطفلِ على التربانِ مصروعة
جراحُ الطفِّ قد عادت وقد عادت رزاياها
وباتت أرضنا تبكي على فقدِ رعاياها
وزلزالٌ وإعصارٌ ولم تبقى بقاياها
طمىَ في تربها الرعبُ طمى الآنَ بأشلاها
4
فورانُ الدمِ نغمٌ .. سالَ من لحنِ الحماسِ
رفضَ العيشَ ذليلاً .. تحتَ خطواتِ المداسِ
لم يكن يسعى لجاهٍ ..أو إلى خيطٍ رئاسي
قدّم الروحَ ولكن .. ليسَ من أجلِ الكراسي
قطعَ الكفَّ التي لم .. تستحي في الإختلاسِ
هكذا الإسلامُ فيهِ .. جسدّ الوعيَ السياسي
نهجهُ نهجٌ عظيمٌ .. علمائيٌ دراسي
إن سما البنيانُ يوماً .. فهو من فضلِ الأساسي
أشيخَ الثورةِ العظمى ويا قيثارةَ العصرِ
خجولاً كيفّ لم يفنى على مثواكمُ نحري
وإن فاضت يدي دماً فما زالت كما الصفرِ
فعذراً يا أبا الشعبِ وعذراً طيلةَ العمرِ
نجومُ الليلِ ألقاها على عينكمُ تسري
عليُ الآنَ روّاها مع الديريِ والستري
ومن أوردةِ الشعبِ لكم ملحمةُ الشعرِ
ولو كانَ الدمُ بحراً قليلاً كانَ يا جمري
5
النيوبُ السودُ غارت .. في الدماءِ الساخناتِ
أسكرتها لذةُ القتلِ وعشقُ المخزياتِ
وأرتمى كلُ فؤادٍ .. للجسومِ الغامراتِ
وقفَ الطفلُ ليروي .. دمهُ بينَ الجناةِ
هتفَ الشابُ فأحيا .. همماً بينَ المواتِ
وإذا المرأةُ عوناً .. وقفت في الجبهاتِ
وعجوزٌ صارَ يدعوا اللهَ في كلِّ صلاةِ
أن ينجي الشعبُ مما .. نالَ من عصفِ الرماةِ
وبادرنا إلى السلمِ برغمِ الهتكِ والهدمِ
برغمِ الدمعةِ الثكلى بخدِّ الطفلِ والأُمِ
وبادرنا إلى السلمِ برغمِ الجرحِ والدمِ
لنثبت أننا شعبٌ يحبُ العيشَ في السلمِ
فخورٌ بكَ يا شعبي لروحِ الوعيِ في الساحة
بخطواتكَ أن تبقى إلى الأجيالِ وضاحا
براياتك في السلمِ على الآفاقِ لوّاحة
نشرتَ الأمنَ في الأُفقِ لكي يمطرَ في الواحة
6
صفح الأبراجَ ليلاً .. والتمس جمرَ التفانِ
وأصبغ الأفقَ بدمٍ .. سالَ من هاني وهاني
وترقرق حين تهدي .. للعشيريِ التهاني
وأغتسل من نورِ قمبر .. لتصلي بالزمانِ
وأكتب الشعرَ ستصفوا .. لكَ بالصافي المعاني
وبعبدالقادرِ في .. قمرياتِ البيانِ
وأزرع الوردَ عقيلاً .. وسعيداً في الجنانِ
بحميدٍ ونضالٍ .. فأكتسح كلَ الهوانِ
وسالَ الدمُ دفاقاً جرى في الأرضِ أنهارا
شهيدٌ خطَّ بالدمِ إلى الأحرارِ أشعارا
شهيدٌ والدمُ القانِ أتى في الكونِ أنذارا
شهيدٌ طالباً حقاً وللهِ لقد ثارا
ما ماتَ الشهيدُ كي نبكيهِ ونرثيهِ
ما ماتَ الشهيدُ في أفكارِ محبيهِ
ما ماتَ الشهيدُ بل قد ماتت أعاديهِ
يبقى ذكرهُ فينا وبالعزمِ نحييهِ
00:00:00 ماثلاً صبحكَ يدنو .. يقطرُ الدمَ المصفى
00:03:00 أترك الأنفاسَ تلظى .. من جنونِ الإحتراقِ
00:06:43 رجبٌ إنا ذكرنا .. ألماً هزَّ الحنايا
00:09:50 فورانُ الدمِ نغمٌ .. سالَ من لحنِ الحماسِ
00:12:58 النيوبُ السودُ غارت .. في الدماءِ الساخناتِ
00:16:25 صفح الأبراجَ ليلاً .. والتمس جمرَ التفانِ
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: