AHOUNI ... Raban Dayroyo Zakai
Автор: Louay Jalma
Загружено: 2024-01-04
Просмотров: 4137
Описание:
AHOUNI ...
Raban Dayroyo
Zakai
lyrics: 1989
Malfono Betros Betros
Melody: 1989
| Mnoho Fouad Aspir
New Lyrics:
Raban Dayroyo Zakai
AHOUNI ...
Dedicated to the
SYRIAC YOUTH
who believe in pure love, loyalty, and upholding the covenant.
To the
SYRIAC YOUTH
who,
ethically, morally, naturally, humanly, and spiritually,
reject every form of treachery and betrayal.
نزولاً عند طلب الإخوة، قمتُ بشرح القصيدة باللغة العربية.
لم أستطعْ ترجمتها حرفياً، فهذا غير جائز أدبياً.
لأنّ الشعر لا يُترجَم ترجمةً حرفية، بل يمكن أن يُشرَح شرحاً نثرياً باللغات الأخرى.
Zakai
AHOUNI ...
أخي الحبيب،
أشكرك شكراً جزيلاً،
لأنّك أذكَيْتَ فيَّ،
جذوة المحبة الأخويّة.
إيه يا أخي ...
سقى الله تلك الأيام،
لله دَرُّها مِنْ ذكريات خالدة في دفتر الزمن.
لعلّكَ تذكر أيام العيد،
كيف كنّا نُولد مِن جديد !
تغمرنا الفرحة بثيابنا الجديدة، ونحن نعدّ الأيام والساعات، مترقّبين يوم العيد،
حتى نكاد نستدعيه، ليأتي باكراً بسرعة.
وأخيراً، ها قد أَهَلَّ العيد !
" كلَّ عام وأنتم بخير"
كنّا نردّدها كترنيمة صلاة مفرحة، في كلّ بيت نزوره.
لَعَمري، كنّا نشبه الملائكة، ونحن نبشّر الناس بفرحة العيد !
أخي الحبيب،
أصارحك القول:
بدونك، لا حياةَ لي !
وما قيمة المجد بدونك ؟!
بدونك، أخي، كلّ تقدير أو تكريم،
لا يعني لي شيئاً البتّة.
ولكنْ، وفقط معك، سأحظى بقيمتي الإنسانية، في الأرض والسّماء.
أنا وأنت، يداً بيد، كتفاً إلى كتف،
سنعمل معاً.
ومَنْ ذا الذي يجرؤ علينا، بعد أن يرانا متّحدَيْنِ معاً في وحدة صميميّة، لا تنفصم عُراها.
حَرْفٌ منكَ، وآخر، منّي
سيُدوّي صوتنا هدّاراً ملءَ الآفاق والأرجاء، هازجَين:
" عاش السريان،
عاشت الأمّة السريانية،
عاشت الحضارة السّريانية "
عاشتْ رسالتُنا السَّمْحَة، المشرقة بين الشعوب والأمم.
رسالةُ الإيمان والعلم والحضارة.
رسالة الأدب والأخلاق والفضيلة.
رسالة الأخوّة الإنسانيّة النبيلة.
بما تحمله هذه الرسالة في جوهرها، مِنْ قِيَم:
الحقّ والحريّة
والعمل والواجب
والعدل والإنصاف
والتفاني والإخلاص
والتآخي والتعاون
والصدق والأمانة
وحفظ العهد والوفاء
والجود والعطاء
والبِرّ والإحسان
والمروءة والإقدام
والعزّة والشموخ
والبطولة والعنفوان
والنخوة والشهامة
والشرف والكرامة
والإباء والأَنَفة
والنزاهة والعفّة
والحِلم والرحمة
والوَداعة والحِكمة
والخير والإيثار
والحبّ والسّلام ...
والرجاء الصالح لبني البشر.
ولنا كلّ الفخر!
أخي الحبيب،
أَجِلْ ناظرَيْكَ وتأمّلْ سنابلَ القمح،
كيف تموت وتقوم كلّ عام !
يلقيها الفلاح في أرضه،
فتَمُورُ وَ تَغُورُ، إلى حين،
لاتلبث بعدئذ، متعشِّقَةً وجهَ الأرض،
لتقوم مِنْ تحت التراب،
قيامةً عجيبة زاخرة بالحياة والخبز والنّماء.
لله دَرُّها، ما أحلاها، ما أطيبَها، ما أروعَها!
يا لَيتَنا نصبح يوماً كسنابل القمح !
كلّ حبة حنطة، تنفض عنها التراب، وتقوم وتحيا وتُورق وتخضرّ وتَينَع ...
وكلّ ذلك، ما دامت تحافظ على وحدة نصفَيْها معاً بعُروَةٍ وُثْقى.
ولكنْ ما إِنْ تنكسرْ تلك العروة، وينفصلِ النصفان،
حتى يغيضَ النسغ في الأوردة، فتجفّ وتَيْبَس وتتلاشى نحو الفناء.
وفجأةً، تلك الملحمة العجائبيّة كلّها،
تُضحي بِرُمّتها، كومةً من حروف متباعدة متنافرة، تشكّل حكايةً فحسْب،
مجرّدَ حكايةٍ،
للذكرى، وللعِبرة !
آحونو رحيمو،
تاوديثو ساغي رابثو
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: