الحسم حان - ناصر العشاري
Автор: ناصر العشاري
Загружено: 2024-12-24
Просмотров: 14685
Описание:
الحسمُ حانَ
وحَصْحَصَ الحقُّ المُبين
تَحَرَّكُوا
فإلَى مَتَى وَطني يُهانُ..
تَحَرَّكُوا
فالفرسُ قدْ خَسِروا الرِّهَانَ
وحالُنا تُنْدِيْ الجَبِين
تَحَرَّكُوا.. أبناءَ يَعْرُبَ
أَدْرِكُوا مهدَ العروبةِ موطنَ الإيمانِ مِنْ طَغْوَى عُلوجٍ أَشْرَكوا
لا تَتْركوا يمنًا يضيعُ، ويستبدُّ به الوضيعُ
يسوق شعبًا كالقطيعِ، تَحَرَّكوا
طالَ الوقوفْ..
أيا ذوي الشرعيةِ الأحرارَ..
لا تشكو الظروفَ.. تَوَحَّدُوا..
رُصُّوا الصُّفُوفَ، أمامَ أعداءِ الحياةِ القادمينَ من الكهوف
إلى متى أهلُ الديارِ لدَى مُضِيْفِيهم ضُيوفٌ بالألوف
وتُسْتَباحُ الأرضُ والأعراضُ من تِلكَ الدُّمى رَغْمَ الأنوفِ
إلى متى من غاصبٍ نخشَى الحُتوف..
تحركوا.. كفوا التحزّبَ والتعصّبَ والنزاعَ على المكاسبِ والمناصبِ
واركضوا خلفَ الكرامةِ.. خَفِّفُوا هذا الزِّحامَ على الرواتبِ في المكاتبِ
زَاحِموا الْأبطالَ في تلكَ المتارسِ بالمواكبِ بالمناكبِ
حرروا الوطنَ الأسيرَ..
فإنها والله معركة المصير، وحربنا حربُ الوجودِ
وقد تَصَدَّرَها الأسودُ، جنودُ سلمانِ الأشاوسُ عندما عزَّ النصيرُ
فَمن سواهم عن حِمَى الوطنِ المَديدِ لأمةِ التوحيدِ.. عنْ يمنٍ يَذودُ
وطالما ضَحَّوا وما شحُّوا بأرواح وجادوا للشقيق بلا حدودٍ
أيها الأحرار هبُّوا.. أيها الشعبُ العنيد
فإننا نحنُ الأباةُ الصِّيدُ من سبإٍ أُولُو البأسِ الشديدِ
فويلَه من أَحزنَ اليمنَ السعيد.. ثبورَهُ
إن أَحزنوا اليمنَ السعيدَ ففيهِ يبْتَسَمُ المُرَابِطُ والشهيد!
أولئك الأبطالُ في الجبهاتِ من بذلوا النفوسَ نفيسةً
رفعوا الرؤوسَ وأخجلوا قممَ الجبال
وغُبِّرتْ أقدامُهمْ بالعزِّ
لانَ لعزمِهمْ حتَّى الحديد
وبيننا المتردّدونَ بكِلْمةٍ أو موقفٍ من يلعبونَ على الحبالِ
ألا فتبًّا للحياةِ معاشرَ الأحرارِ إنْ تَسَيَّدَنا العبيدُ..
عبيدُ آلِ الخُمْسِ، خِصْيانُ العُلوجِ الفرسِ، أشباهُ الرجالِ
ألا وتبًّا للحياةِ إذا خضعنا لانقلابٍ، واستبدَّ بنا الكلابُ..
كلابُ إيرانَ التي نَبَحتْ علينا بالهلاكِ وبالخرابِ
وظل عبدُالمال يرسلُ من مغارتهِ الجُبَاةَ
يُجَنّدُ الأطفالَ دِرْعًا للطغاةِ..
لأجلِ آلِ الخُمْسِ
تبًّا للحياةِ.. إذا غدا الوغدُ الخسيسُ دسيسُ قمٍّ عندنا مفتي الدِّيار
وصار فيها المجرمونَ الهاربونَ من السجونِ همُ الولاةَ..
همُ الولاةَ بِأَمْرِ خَامَنْئِي وأصحابَ القرار..
أَلا وتبًّا للحياةِ إذا تَساءلَ موطني أينَ الأباةُ، وأينَ هُمْ أهْلُ الثَّبَاتِ
تحركوا.. أقيالَ حميرَ، يا ذوي الأنصارِ، أبناءَ القبائلِ
صَوْبَ صَنْعَاءَ السَّبِيَّةِ يَمِّمُوا
رُصُّوا الصفوفَ تَقَدَّموا
ثأرًا لمن قَهَرَ الشواذُّ وأَعدَموا
ثأرًا لمن خطفوا من الأطفالِ جمرًِا للحروبِ ويَتَّموا
ثأرًا لآلاف الثكالى والأراملِ..
لِلْحَرَائرِ مَنْ حَرَقْنَ شُعُوْرَهُنَّ لعَلَّهُ يَغْليْ دَمُ
ولِكُلِّ بيتٍ مِنْ بيوتِ اللهِ دَنَّسَهُ المجوسُ، لِكُلِّ دارٍ هدّموا
ثأرًا له وطنُ الحضارةِ والنَّضارةِ حَوَّثُوْهُ فلوَّثُوهُ وشوّهوهُ وسَمَّمُوا
ثأرًا لشعبٍ حقَّروهُ وأَفْقَروهُ، وجَوَّعُوهُ وَرَوَّعُوهُ، وَعَذَّبُوهُ وَغيَّبُوهُ وَكَمَّمُوا
فتقدّموا..
حان القَصَاصُ..
وليسَ شرطًا بالقنابلِ والرصاصِ..
بِوُسْعِكُم أَنْ تُنْشِبُوا أَظْفَارَكُمْ بِحُلوقِهِمْ حَتَّى الخلاص
وتُسْكِتوا فورًا صُراخَ الموتِ مِنْ تِلْكَ الحَنَاجِرِ
مَزِّقُوْهَا بِالْخَنَاجِرِ..
طاردوا الأقزامَ زُعْرَانَ الشَّوارعِ بِالنِّعَالِ
فَحَدُّهم لطمٌ بها حتى يذوقوا الموتَ..
أَوْ فَلْتَرْجُمُوْهُمْ كالزُّنَاةِ المُحْصَنِيْنَ، أولئكَ المُتَحَوِّثينَ..
وكلَّ حوثِيٍّ لَعِيْنٍ..كَمْ بَغَوْا كَمْ أَجْرَموا..
لم يرحموا أحدًا يناشدُهم بِعُرْفٍ أوْ بِدِيْنٍ..
قَطِّعوا أيديْ وأرجُلَ مَنْ تَحَوَّثَ من خلافٍ عِبْرةً للمُفسِديْنَ
الدّعْسُ حانَ..
الدّعْسُ حانَ فَأقْدِمُوا يا أيها الشجعانُ
وَلْتَسْتَسْلم الُقُطْعَانُ..
قطعانُ الزنابيلِ التي جُبِلَتْ على التسليمِ والإِذْعَانِ
أما بعدُ.. سوف ندوس عبدَالفرسِ في مَرَّانَ، نَدْعَسُ سيدَ الزُّعْرانِ..
في نُقُمٍ ومرانٍ سنرفعُ رايةَ التوحيدِ واليمنِ الجديدِ
لِيَلْطِمَ الأنجاسُ كالمعتادِ في طهرانَ أو في قمِّ
سوف نقولُ شكرًا بعدَ حمدِ اللهِ يا سلمانُ دُمْ.
#ناصر_العشاري #يمني_حر #اليمن #صنعاء #الحديدة #إب #مأرب #تعز #سوريا #دمشق #السعوديه_اليمن #العراق #الأحواز #لبنان #تحرير_صنعاء #صعدة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: